‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثناء على الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثناء على الله. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 ديسمبر 2019

تراتيل مسيحية ورقصة - غنّوا وارقصوا تسبيحًا لله - سبِحوا الله للأبد بلا توقف



تراتيل مسيحية ورقصة - غنّوا وارقصوا تسبيحًا لله - سبِحوا الله للأبد بلا توقف


لقد ظهر مسيح الأيام الأخيرة ليعمل ويخلّص الإنسان.

إنّه يكشف عن محبة الله عبر سقاية الإنسان وتغذيته وتوجيهه.

يمتلك كلام الله دفئًا وقدرةً، وهو يُخضع قلبنا.

الأحد، 15 ديسمبر 2019

ترنيمة ورقصة – سبحوا الله بقلب غير مُنقسم


ترنيمة ورقصة – سبحوا الله بقلب غير مُنقسم


نفكِّر في الله، ونصلي، ونشترك،

ونتأمل ونطلب الله.

نحن نعيش في كلمة الله كل يوم ونرى جمال الله.

فهم الحق يحرر أرواحنا، ونتذوَّق محبَّة الله الحقيقية.

حياة الكنيسة مليئةٌ بالألوان، والتَّسبيح يمكن أن يأخذ أشكالًا عديدةً.

لا يسعني إلا الغناء والرقص في تسبيحِ الله.

السبت، 14 ديسمبر 2019

ب. كلمات كلاسيكيَّة عن عمل دينونة الله في الأيَّام الأخيرة


البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| الكتاب المقدس

ب. كلمات كلاسيكيَّة عن عمل دينونة الله في الأيَّام الأخيرة


1. الله يعمل عمل الدينونة والتوبيخ حتى يعرفه الإنسان، ومن أجل شهادته. بدون دينونته لشخصية الإنسان الفاسدة، لن يعرف الإنسان شخصية الله البارة التي لا تسمح بالإثم، ولن يمكنه تحويل معرفته القديمة بالله إلى معرفة جديدة. ومن أجل شهادته، ومن أجل تدبيره، فإنه يجعل كينونته معروفة بكليتها، ومن ثمَّ يُمكِّن الإنسان من الوصول لمعرفة الله وتغيير شخصيته، وأن يشهد شهادة مدوية لله من خلال ظهور الله على الملأ. يتحقق التغيير في شخصية الإنسان من خلال أنواع مختلفة من عمل الله. وبدون هذه التغييرات في شخصية الإنسان، لن يتمكن الإنسان من الشهادة لله، ولا يمكن أن يكون بحسب قلب الله. تدل التغييرات التي تحدث في شخصية الإنسان على أن الإنسان قد حرَّر نفسه من عبودية الشيطان، وقد حرَّر نفسه من تأثير الظُلمة، وأصبح حقًا نموذجًا وعينة لعمل الله، وقد أصبح بحق شاهدًا لله، وشخصًا بحسب قلب الله. واليوم، جاء الله المُتجسّد ليقوم بعمله على الأرض، ويطلب من الإنسان أن يصل إلى معرفته وطاعته والشهادة له – وأن يعرف عمله العادي والعملي، وأن يطيع كل كلامه وعمله اللذين لا يتفقان مع تصورات الإنسان، وأن يشهد لكل عمله لأجل خلاص الإنسان، وجميع أعماله التي يعملها لإخضاع الإنسان. يجب أن يمتلك أولئك الذين يشهدون معرفةً بالله؛ فهذا النوع من الشهادة وحده هو الشهادة الصحيحة والحقيقية، وهي الشهادة الوحيدة التي تُخزي الشيطان. يستخدم الله أولئك الذين عرفوه من خلال اجتياز دينونته وتوبيخه ومعاملته وتهذيبه ليشهدوا له. إنه يستخدم أولئك الذين أفسدهم الشيطان للشهادة له، كما يستخدم أولئك الذين تغيرت شخصيتهم، ومن ثمَّ نالوا بركاته، ليشهدوا له. إنه لا يحتاج إلى الإنسان ليسبحه بمجرد الكلام، ولا يحتاج إلى التسبيح والشهادة من أمثال الشيطان، الذين لم ينالوا خلاصه. أولئك الذين يعرفون الله هم وحدهم المؤهلون للشهادة لله، وأولئك الذين تغيرت شخصيتهم هم وحدهم المؤهلون للشهادة لله، ولن يسمح الله للإنسان أن يجلب عن عمد عارًا على اسمه.