ترنيمة جديدة من كلام اللهالله يأمُلُ أنْ يَعرِفَهُ الإنسانُ ويَفهَمَهُ
I
منذُ أولِ احتكاكٍ للهِ مع البشرِ، كانَ يُعلِنُ لَهُم
جوهرَهُ وماهيّتَهُ وما لديهِ، دونَ توقفٍ وباستمرار.
سواءً تمكّنَ الناسُ عبْرَ العُصُورِ من أن يَرَوا أو يَفهمُوا،
يتكلَّمُ اللهُ ويَعمَلُ لإِظهارِ شخصيّتِهِ وجوهَرِه.
لم يتمَّ إخفاؤُها، لم يتمَّ حَجبُها، بلْ نُشِرَتْ دونَ تحفُّظ،
إذ يتمُّ الإعلانُ عن جوهَرِ اللهِ وشخصيَّتِهِ، وماهيَّتِهِ وصِفاتِهِ،
وهو يعملُ ويتعاملُ مع البشرِ.



















