الخميس، 18 أبريل 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | هوية ومكانة الله ذاته

ترانيم | كنيسة الله القدير  | هوية ومكانة الله ذاته
ترانيم | كنيسة الله القدير  | هوية ومكانة الله ذاته
ترنيمة من كلام الله
هوية ومكانة الله ذاته
I
اللهُ هو من يَحكُمُ كلَّ الأشياء.
الله هو من يُسَيِّرُ كلَّ الأشياء.
هو خالقُ كلَّ شيء، هو من يُسَيِّرُ كلَّ شيء،
هو من يَحكُمُ ويُعِيلُ الجَميع.
هذه مكانةُ الله، هذه ماهِيتُه.
بالنسبة لكُلِّ شيء و لكُلِّ المخلوقات،
إنهُ خالقُ كُلَّ شيءْ وربُّ كُلِّ شيء.
هذه هي حقيقةُ ماهِيتِهِ، هويَّتُه مختلفة عن كُلِّ الأشياء.
ليسَ لأحدٍ من البشرِ أو من عالمِ الأرواح
يمكنه أن يدَّعِي بأنهُ الله أو يحتلَّ مكانَتَه؛
لِيَحُلَّ مَحَلَّهُ بأيِّ حُجّة أو وسيلة.

من بينِ كُلِّ الأشياء هو من لهُ هذه الهوية،
هذه القُوّةُ والسُّلطان، ويَحكُمُ كُلَّ شيء.
هو إلهنا الواحدُ والوحيدُ ذاتُه،
الواحدُ والوحيدُ ذاتُه.
II
اللهُ يعيشُ بينَ الخلقِ يَسِيرُ بينهم،
هو قادرٌ أيضًا أن يعلو عالياً فوق كل الأشياء.
هو قادرٌ أن يتواضع وأن يَتجسَّد،
أن يُصبحَ بشراً من لحمٍ ودم.
يلتقي بالناسِ وجها لوجه، يُشاركُهُم أحزانَهُم وأفراحَهُم،
و يُسَيِّرُ ويقررُ مصيرَ كُلِّ شيء
واتجاهَ كُلِّ شيءٍ، لا بل أكثرَ من ذلك.
يُوَجِّهُ مصيرَ واتجاهَ البشَرِ أجمعين.
إله كهذا يستحِقُّ أن يُعبَد
وأن يُطاع وأن يعرِفَهُ كلُّ إنسان.
لا يَهُمُّ من أيِّ عرقٍ بشريٍ أنتَ،
لا يَهُمُّ من أيِّ نوعٍ من البشرِ أنتَ.
ثقْ باللهِ واتبَعهُ وقدِّسهُ واقبَل سيادَتَه
وارضَ اختيارَهُ لمصيركَ واقبَل سيادَتَه.
بالنسبة لكُلِّ إنسان يَنبِضُ بالحياة،
إنه خيارُكَ، خيارُكَ الوحيد،
إنه خيارُكَ الوحيد.

من "الكلمة يظهر في الجسد"


يقول الله القدير: في المرّة الماضية ناقشنا المفهوم الأساسيّ أن الله هو من يُزوّد جميع الأشياء. أوّلاً، يُزوّد الله جميع الأشياء بهذه الطريقة حتّى يمكن أن توجد جميع الأشياء وتعيش للبشريّة. وهذا يعني أن مثل هذه البيئة توجد بسبب النواميس التي وضعها الله. وبدون حفظ الله وإدارته لمثل هذه النواميس لا يمكن أن تملك البشريّة البيئة المعيشيّة التي لديها الآن. ما تحدّثنا عنه في المرّة الأخيرة قفزةٌ كبيرة من معرفة الله التي تحدّثنا عنها سابقًا. لماذا توجد قفزةٌ كهذه؟ لأنه عندما تحدّثنا عن معرفة الله في الماضي كنا نناقش داخل نطاق خلاص الله للبشر وتدبيره إيّاهم – أي خلاص وتدبير شعب الله المختار – حول معرفة الله وأعمال الله وشخصيّته وما لديه ومن هو ونواياه وكيف يُزوّد الإنسان بالحقّ والحياة. ولكن الموضوع الذي تحدّثنا عنه في المرّة الأخيرة لم يعد يقتصر فقط على الكتاب المُقدّس وداخل نطاق خلاص الله لشعبه المختار. ولكنه بدلاً من ذلك انتقل من هذا النطاق، خارج الكتاب المُقدّس، وخارج حدود مراحل العمل الثلاث التي يعملها الله مع شعبه المختار ليناقش الله نفسه. ولذلك عندما تسمعون هذا الجزء من رسالتي ينبغي ألّا تحصروا معرفتكم بالله على الكتاب المُقدّس والمراحل الثلاث لعمل الله. وبدلاً من ذلك، يتعيّن عليكم أن تبقوا منظوركم منفتحًا؛ يتعيّن عليكم أن تروا أفعال الله وما لديه ومن هو بين جميع الأشياء، وكيف يتحكّم الله في جميع الأشياء ويُدبّرها. من خلال هذا الأسلوب وعلى هذا الأساس، يمكنك أن ترى كيف يُزوّد الله جميع الأشياء. وهذا يُمكّن البشر من فهم أن الله هو المصدر الحقيقيّ للحياة لجميع الأشياء وأن هذه هي الهويّة الحقيقيّة لله نفسه. وهذا يعني أن هويّة الله ومكانته وسلطانه وكلّ شيءٍ يخصّه لا يستهدف فقط أولئك الذين يتبعونه في الوقت الحاليّ – ولا يستهدفكم أنتم فقط الذين تُمثّلون هذه المجموعة من الناس – ولكنه يستهدف جميع الأشياء. ما نطاق جميع الأشياء إذًا؟ نطاق جميع الأشياء واسعٌ جدًّا. أستخدم تعبير "جميع الأشياء" لوصف نطاق حكم الله على كلّ شيء لأنني أريد أن أخبركم أن الأشياء التي يتحكّم بها الله ليست فقط ما يمكنكم رؤيته بعيونكم، بل يشمل العالم الماديّ الذي يمكن أن يراه جميع الناس، بالإضافة إلى عالمٍ آخر لا يمكن رؤيته بالعين البشريّة خارج العالم الماديّ، بالإضافة إلى أنه يشمل الفضاء والكواكب خارج مكان وجود البشر حاليًا. ذلك هو نطاق سلطان الله على جميع الأشياء. نطاق سلطان الله على جميع الأشياء واسعٌ جدًّا. بالنسبة لكم، فإن ما يجب أن تفهموه، وما يجب أن تروه، والأشياء التي يجب أن تكتسبوا منها المعرفة هي ما يحتاج كلّ واحدٍ منكم ويتعيّن عليه فهمها ورؤيتها ومعرفتها. على الرغم من أن نطاق "جميع الأشياء" هذا واسعٌ جدًّا، لن أخبركم عن النطاق الذي لا يمكنكم رؤيته على الإطلاق أو لا يمكنكم التواصل معه. سوف أخبركم فقط عن النطاق الذي يمكن للبشر التعامل معه، ويمكنهم فهمه، ويمكنهم استيعابه، حتّى يشعر الجميع بالمعنى الحقيقيّ للعبارة "الله مصدر الحياة لجميع الأشياء". وبهذه الطريقة، فإن أيّ شيءٍ أنقله لكم لن يكون كلمات فارغة. هذه المقالة مأخوذة من : الله مصدر الحياة لجميع الأشياء (ب)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق