الثلاثاء، 2 أبريل 2019

الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين قد يخدمون الله

為了向上帝作見證並羞辱那條巨大的紅龍,您必須有一個原則和條件:您的內心必須愛上帝並傾聽他的話。如果您不深入上帝的聖言,您將無能羞辱撒但。隨著生活的發展,您將不相信“大紅龍”並以任何屈辱來羞辱它,直到那時,撒旦才會真正地蒙羞。您越願意運用上帝的話語,就越能表現出您對上帝的愛和對大紅龍的蔑視。您越聽從上帝的道,就越能證明您渴望真理。不渴望神的話的人就是沒有生命的人。這些人就是背離上帝的話而屬於宗教的人。真正相信神的人通過吃喝神的話來對神的話有更深的了解。如果你不渴望上帝的聖言,就不能真正吃喝上帝的聖言。如果您不了解上帝的話,您將無法證明或取悅上帝。
您對上帝的信仰,您應該如何認識上帝?根據上帝的話語,您應該了解上帝,並在今天努力工作,而沒有任何歪曲或謬誤。首先,您必須了解上帝的工作。這是認識上帝的基礎所有這些純屬缺乏上帝話語的謬論都是宗教觀念。這是一種扭曲和錯誤的接受。宗教人物的最佳技巧是接受過去可以接受的上帝的話,並將其與他今天所說的話進行比較。今天當您侍奉上帝時,如果您堅持過去聖靈啟發的事情,您的服務將導致抵制,您的作法將是古老的,僅是宗教上的慶祝活動。如果您認為服侍上帝的人必須謙卑而有耐心地出現在外面,並且如果您今天應用這種知識,那麼這種知識就是一種宗教觀念,而這種做法已成為一種錯誤的表現。“宗教概念”是指已經過時和過時的事物(包括接受上帝先前所說的話和聖靈直接啟示的光)。如果今天應用這些方法,它們就是抵制上帝的工作,不會使任何人受益。如果一個人不能淨化自己屬於宗教觀念的這些事情,那麼他將成為他為上帝服務的主要障礙。有宗教觀念的人永遠無法跟上聖靈工作的步伐,因為它們只是一步又兩步,因為這些宗教觀念使人非常傲慢自大。上帝並不渴望他所說的話以及他過去所做的事。如果過時,它將刪除它。您確定可以放棄您的概念嗎?如果您堅持上帝過去所說的話,這是否證明您了解上帝的工作?如果您今天不能接受聖靈的光,而是堅持過去的光,這是否證明您在跟隨上帝的腳步?您仍然無法放棄宗教觀念嗎?如果是這樣,你將成為反對上帝的人。有宗教觀念的人永遠無法跟上聖靈工作的步伐,因為它們只是一步又兩步,因為這些宗教觀念使人非常傲慢自大。上帝並不渴望他所說的話以及他過去所做的事。如果過時,它將刪除它。您確定可以放棄您的概念嗎?如果您堅持上帝過去所說的話,這是否證明您了解上帝的工作?如果您今天不能接受聖靈的光,而是堅持過去的光,這是否證明您在跟隨上帝的腳步?您仍然無法放棄宗教觀念嗎?如果是這樣,你將成為反對上帝的人。有宗教觀念的人永遠無法跟上聖靈工作的步伐,因為它們只是一步又兩步,因為這些宗教觀念使人非常傲慢自大。上帝並不渴望他所說的話以及他過去所做的事。如果過時,它將刪除它。您確定可以放棄您的概念嗎?如果您堅持上帝過去所說的話,這是否證明您了解上帝的工作?如果您今天不能接受聖靈的光,而是堅持過去的光,這是否證明您在跟隨上帝的腳步?您仍然無法放棄宗教觀念嗎?如果是這樣,你將成為反對上帝的人。您確定可以放棄您的概念嗎?如果您堅持上帝過去所說的話,是否證明您了解上帝的工作?如果您今天不能接受聖靈的光,而是堅持過去的光,這是否證明您在跟隨上帝的腳步?您仍然無法放棄宗教觀念嗎?如果是這樣,你將成為反對上帝的人。您確定可以放棄您的概念嗎?如果您堅持上帝過去所說的話,是否證明您了解上帝的工作?如果您今天不能接受聖靈的光,而是堅持過去的光,這是否證明您在跟隨上帝的腳步?您仍然無法放棄宗教觀念嗎?如果是這樣,你將成為反對上帝的人。
إذا استطاع الإنسان التخلّي عن المفاهيم الدينية، فلن يلجأ إلى عقله لقياس كلام الله وعمله اليوم، وعوضًا عن ذلك، سوف يُطيع مباشرةً. وعلى الرغم من أن عمل الله اليوم يختلف بوضوح عن عمله في الماضي، يمكنك التخلي عن وجهات نظر الماضي وإطاعة عمل الله اليوم مباشرةً. إذا كنت قادرًا على اكتساب مثل هذه المعرفة، أي أنك تضع الأولوية لعمل الله اليوم بغض النظر عن طريقة عمله في الماضي، فأنت شخص قد تخلّى عن مفاهيمه ويُطيع الله وقادر على إطاعة عمله وكلامه والسير على خطاه. وبهذا، ستكون شخصًا يطيع الله حقًّا. فأنت لا تحلّل أو تدرس عمل الله؛ كما لو كان الله قد نسي عمله السابق وأنت أيضًا قد نسيته. الحاضر هو الحاضر، والماضي هو الماضي. وبما أن الله اليوم قد وضع جانبًا ما فعله في الماضي، لا ينبغي عليك أن تتوقف عنده. وعندئذٍ فقط، ستكون شخصًا يُطيع الله تمامًا وقد تخلّى نهائيًّا عن مفاهيمه الدينية.
ونظرًا إلى أنه توجد تطورات جديدة دائمًا في عمل الله، إذًا، يوجد عمل جديد. وبالتالي، ثمة أيضًا عمل عتيق وقديم. إن هذا العمل القديم والجديد ليس متناقضًا بل متكاملاً. فكل خطوة مكمِّلة للأخيرة. ونظرًا إلى أنه ثمة عمل جديد، لا شك في أنه ينبغي إزالة الأشياء القديمة. وعلى سبيل المثال، إن بعض ممارسات الإنسان القديمة العهد والأقوال المألوفة التي تترافق مع سنوات عديدة من الاختبارات والتعاليم قد شكّلت جميع أنواع المفاهيم في عقل الإنسان. ولكن ما ساهم بشكل أكبر في تشكيل هذه المفاهيم لدى الإنسان هو أن الله لم يكشف تمامًا للإنسان عن وجهه الحقيقي وشخصيته المتأصلة حتى الآن، بالإضافة إلى انتشار النظريات التقليدية على مر السنوات منذ العصور القديمة. إنه لمن المنصف القول إنه، في خلال مسيرة إيمان الإنسان بالله، أدّى تأثير مفاهيم متنوعة إلى تشكيلٍ وتطوّرٍ مستمر لمعرفة لدى الإنسان تنطوي على كل أنواع المفاهيم عن الله. ونتيجةً لذلك، فإن العديد من الأشخاص المتدينين الذين يخدمون الله قد أصبحوا أعداءه. وهكذا، كلما كانت مفاهيم الناس الدينية أقوى، عارضوا الله أكثر وأصبحوا أعداء له أكثر. إن عمل الله دائمًا جديد وغير قديم أبدًا، ولا يشكّل أبدًا عقيدة، بل يتغير ويتجدد باستمرار بقدر أكبر أو أقل. وهذا العمل هو تعبير عن شخصية الله نفسه المتأصلة. كما أنه تعبير عن مبدأ متأصل في عمل الله وإحدى الوسائل التي يحقق الله من خلالها تدبيره. لو لم يعمل الله بهذه الطريقة، لما تغيّر الإنسان أو تمكّن من معرفة الله ولما كان الشيطان قد هُزم. ولذلك، تطرأ باستمرار تغييرات على عمله تبدو عشوائية، ولكنها في الواقع منتظمة. إلا أن الطريقة التي يؤمن بها الإنسان بالله مختلفة تمامًا. فالإنسان يتمسك بالعقائد والأنظمة القديمة والمألوفة. وبقدر ما تكون قديمة، بقدر ما يستسيغها. كيف يمكن لإنسان ذي عقلٍ جاهل ومتصلّب كالصخر أن يقبل هذا القدر الكبير من كلام الله وعمله الجديد الذي لا يمكن إدراكه؟ يمقت الإنسان الله الذي يتجدد دائمًا ولا يصبح قديمًا أبدًا؛ فهو لا يحب سوى الله القديم الطراز والشائب والجامد. وبالتالي، بما أن لكل من الله والإنسان ما يفضّله، أصبح الإنسان عدوًّ الله. ولا يزال كثير من هذه التناقضات موجوداً حتى اليوم، في وقت كان الله فيه يقوم بعمل جديد لما يقارب الستة آلاف سنة. وقد باتت، إذًا، هذه التناقضات مستعصية، ربما بسبب تعنّت الإنسان أو عدم جواز انتهاك مراسيم الله الإدارية من قبل الإنسان. إلا أن هؤلاء رجال ونساء الدين ما زالوا يتمسكون بالكتب والوثائق القديمة العفنة، في حين أن الله يواصل عمل تدبيره غير المكتمل كما لو لم يكن لديه أحد بجانبه. وعلى الرغم من أن هذه التناقضات تجعل من الله والإنسان عدوّين لا يمكن حتى التوفيق بينهما، لا يكترث الله لهذه التناقضات كما لو أنها، رغم وجودها، غير موجودة. إلا أن الإنسان ما زال يتمسك بمعتقداته ومفاهيمه ولا يتخلّى عنها أبدًا. ولكن، ثمة أمر بديهي. فعلى الرغم من أن الإنسان لا يحيد عن وضعيته، تبقى قدما الله في حركة مستمرة، وهو يغيّر دائمًا وضعيته بحسب البيئة. وفي النهاية، إن الإنسان هو الذي سيُهزم بدون معركة. وفي الوقت نفسه، إن الله هو العدو الأكبر لكل أعدائه الذين هُزموا، وهو أيضًا بطل أولئك الذين هُزموا من البشر والذين لم يُهزموا بعد. من يستطيع أن يتنافس مع الله وينتصر؟ يبدو أن الإنسان يستمدّ مفاهيمه من الله؛ لأن العديد منها أبصر النور نتيجةً لعمل الله. ومع ذلك، لا يغفر الله للإنسان بسبب هذا، كما أنه لا يُغدق مديحه على الإنسان الذي ينتج دفعة تلو الأخرى من منتجات "من أجل الله" تخرج عن عمل الله. وعوضًا عن ذلك، يشعر بالاشمئزاز الشديد من مفاهيم الإنسان ومعتقداته القديمة والتقية، بل ويتجاهل تاريخ ظهور هذه المفاهيم للمرة الأولى، ولا يتقبل أبدًا أن تكون كل هذه المفاهيم ناتجة من عمله؛ لأن مفاهيم الإنسان ينشرها الإنسان؛ ومصدرها هو أفكار الإنسان وعقله وليس الله، بل الشيطان. لطالما قصد الله أن يكون عمله جديدًا وحيًّا، لا قديمًا وميتًا، وما يجعل الله الإنسان متمسّكًا به ليس أبديًّا وغير قابل للتغيير، بل يتغير وفق العصور والفترات؛ هذا لأنه إله يجعل الإنسان يعيش ويتجدد، لا شيطان يجعل الإنسان يموت ويصبح قديمًا. أما زلتم لا تفهمون ذلك؟ لديك مفاهيم عن الله ولا تستطيع التخلي عنها؛ لأنك منغلق في تفكيرك. وهذا لا يعود إلى أن عمل الله يفتقر إلى المنطق أو إلى الإنسانية أو إلى أن الله مهمل دائمًا في واجباته. إنّ ما يجعلك غير قادر على التخلي عن مفاهيمك هو افتقارك الشديد إلى الطاعة، وإلى أنك لا تشبه البتّة مخلوقات الله، وليس لأن الله يصعّب الأمور عليك. وكل هذا تسببتَ به أنت ولا علاقة لله به. كل المعاناة والمأساة سببها الإنسان. إن مقاصد الله دائمًا حسنة: فهو لا يرغب في أن يجعلك تنتج مفاهيم، ولكنه يرغب في أن تتغير وتتجدد مع مرور الزمن. مع أنك لا تميّز الألف من العصا، فأنت تبقى غارقًا إما في الدرس أو في التحليل. هذا لا يعني أن الله يُصعّب الأمور، بل أنت من لا يتّقي الله، وعصيانُك كبير للغاية. يتجرّأ مخلوق صغير على أخذ جزء تافه مما سبق لله أن منحه إياه، فيعكسه ليهاجم به الله، أليس هذا عصياناً من الإنسان؟ ومن الإنصاف القول إن الإنسان غير مؤهل على الإطلاق ليعبّر عن وجهات نظره أمام الله، ناهيك عن ابتكار أي حِكَمٍ عديمة القيمة وفاسدة ونتنة يشعر بها، وهذا أقلّ ما يقال عن تلك المفاهيم المتعفّنة. أوَليست حتى أكثر من عديمة القيمة؟
إن الذي يخدم الله حقًّا هو الذي يبحث عن قلب الله، ويصلح لأن يستخدمه الله، وقادر على التخلي عن مفاهيمه الدينية. إذا كنت ترغب في أن يكون أكلك وشربك لكلام الله مثمرًا، فعليك إذًا أن تتخلى عن مفاهيمك الدينية. وإذا كنت ترغب في خدمة الله، فمن الضروري أكثر حتى أن تتخلى أولاً عن مفاهيمك الدينية وتطيع كلام الله في كل ما تفعله. هذا ما ينبغي أن يتحلى به من يخدم الله. إذا كنت تفتقر إلى هذه المعرفة، فبمجرد أن تخدم، سوف تسبب مقاطعات واضطرابات، وإذا استمررت في التمسك بمفاهيمك، فسوف يطرحك الله أرضًا لا محالة ولن تستطيع النهوض مجددًا. خذ الوقت الحاضر على سبيل المثال. إن الكثير من الأقوال والعمل اليوم غير مطابق للكتاب المقدس وللعمل الذي قام به الله في السابق. وإن لم تكن لديك الرغبة في الطاعة، فقد تسقط في أي وقت. إن كنت ترغب في الخدمة وفقًا لإرادة الله، فعليك أولاً التخلي عن مفاهيمك الدينية وتصويب وجهات نظرك؛ فالكثير مما يُقال في المستقبل لن يكون مطابقًا لما قيل في الماضي، وإن كنت الآن تفتقر إلى الإرادة للطاعة، فسوف تعجز عن السير في الدرب الذي ينتظرك. إن ترسخَت فيك إحدى طرق عمل الله ولم تتخلَّ عنها أبدًا، فستصبح هذه الطريقة مفهومك الديني. إذا كانت ماهية الله هي ما ترسّخ فيك، تكون قد ربحت الحقيقة، وإن كان كلام الله وحقيقته قادرين على أن يصبحا حياتك، فلن يعود لديك مفاهيم عن الله بعد الآن. إن الذين يملكون معرفة حقيقية بالله، لن تكون لديهم مفاهيم ولن يتقيّدوا بالعقيدة.
通過問自己以下問題來正確:
1.你內在的知識是否會干擾你對上帝的服務?
2.您的日常生活中有幾種宗教習俗?如果您只能以虔誠的態度出現,這是否意味著您已經獲得了成長和成熟?
3.當您吃喝神的話語時,您是否能夠放棄自己的宗教觀念?
4.您能夠獨立於宗教儀式祈禱嗎?
5.你適合上帝使用嗎?
6.您對上帝的了解在多大程度上包括宗教觀念?

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق