ترانيم |كنيسة الله القدير| أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون
أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون
I
في عصر الملكوت، ستُكمَّل البشريّة؛
ستُكمَّل تمامًا، في عصر الملكوت.
عند إتمام عَمل الإخضاع،
سيجتازون في التّنقية والضيقة.
عند إتمام الإِخْضاع،
أولئك الذين يغلبون
ويتمسكون بالشهادة في هذه الضيقة،
هؤلاء هم من بالكمال
II
خلال كلّ هذه الضيقة،
من المتوقع أن يتنقّى الإنسان.
إنّها لحظة ختام عمل الله،
وآخر تنقية للإنسان.
قبل ختام عمل تدبير الله،
وعلى مَن يتبعون قبول هذا الاختبار.
أولئك الذين يغلبون،
ويتمسكون بالشهادة في هذه الضيقة،
هؤلاء هم من بالكمال
سيُكمَّلون ويصيرون غالبين.
III
أولئك الّذين يواجهون الضيقة
سيفتقدون إرشاد الله أو عمل الروح.
لكنّ أولئك المُخضَعين، الطالبين الله، سيصمدون
أيًّا كان عمل الله.
لن يفقدوا رؤاهم،
بل سيمارسون الحق حافظين الشهادة.
هؤلاء سينجون.
أولئك الذين يغلبون
ويتمسكون بالشهادة في هذه الضيقة،
هؤلاء هم من بالكمال
سيُكمَّلون ويصيرون غالبين.
IV
هؤلاء هم الّذين يملكون طبيعةً بشريّةً،
ويُحبُّونَ اللهَ بحقّ.
أولئك الذين يغلبون
ويتمسكون بالشهادة في هذه الضيقة،
هؤلاء هم من بالكمال
سيُكمَّلون ويصيرون غالبين.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
يقول الله القدير: إن خطوة عمل الخدَّام هي الخطوة الأولى من عمل الإخضاع، وهي حاليًا الخطوة الثانية من عمل الإخضاع. لماذا يُناقَش التكميل ضمن عمل الإخضاع؟ إنه يرسي أساسًا للمستقبل؛ فهو حاليًا الخطوة الأخيرة في عمل الإخضاع، وبعدها سوف يمر الناس بالضيقة العظيمة، وحينذاك سوف يبدأ عمل تكميل الناس رسميًا. الشيء الأساسي الآن هو الإخضاع، ومع ذلك، فهي أيضًا أولى خطوات التكميل، أي تكميل فهم الناس وطاعتهم، اللذان لا يزالان يكوِّنان أساسًا لعمل الإخضاع. إذا أردت أن تُكمَّل، فلا بد أن تكون قادرًا على الصمود وسط الضيقة المستقبلية، وأن تبذل كل قوتك في توسيع نطاق الخطوة التالية من العمل؛ فهذا هو التكميل، وتلك هي النقطة التي سيكون عندها الناس قد اقتُنُوا بالتمام من الله. ما يُناقَش الآن هو الإخضاع، الذي هو أيضًا التكميل، بيد أن ما يتم الآن هو الأساس الذي يقوم عليه التكميل في المستقبل. ينبغي على الناس حتى تُكمَّل أن تمر بالشدائد، وينبغي عليهم أن يمروا بها على أساس الإخضاع؛ فإن لم يكن لدى الناس هذا الأساس الحالي، إن لم يُخضَعوا تمامًا، فسوف يكون من الصعب عليهم أن يثبتوا في الخطوة التالية. إن الإخضاع وحده ليس تحقيقًا للهدف النهائي، لكنه مجرد الشهادة لله أمام الشيطان. أما التكميل، فهو الهدف النهائي، وإن لم تُكمَّل، فسوف تُعَد بلا قيمة. عند مواجهة شدائد في المستقبل، حينئذٍ فقط سوف تصبح قامة الناس الحقيقية ظاهرة، بمعنى أن يصبح النقاء الحقيقي لمحبتك لله مرئيًا. يقول الناس كلهم الآن: "مهما فعل الله سوف نطيع، ونرضى بأن نكون شخصيات الضد حتى نلفت الانتباه إلى جبروت الله وشخصيته. سواء منحنا نعمته أم لا، وسواء لعننا أو أداننا أم لا، فسوف نقدم الشكر له". إن قولك هذا الآن يحمل بعض الفهم، لكن َّ إمكانية تطبيقه على أرض الواقع من عدمه تتوقف على ما إذا كان فهمك واقعيًا بحق أم لا. إن رؤية الناس هذه الأشياء وفهمهم لها ليست إلا نتاج عمل الإخضاع، ولن يتضح ما إذا كان بالإمكان تكميلك أم لا إلا عندما تحل بك الشدائد؛ فحينئذٍ سوف يتضح ما إذا كانت لك محبة حقيقية لله في قلبك أم لا، فإذا كانت لك حقًا محبة نقية له، فسوف تقول: "نحن مجرد شخصيات ضد. نحن مخلوقات في يدي الله". وعندما تنشر الإنجيل بين الأمم غير المؤمنة، فسوف تقول: "ما أنا إلا خادم، ولم يتكلم الله كثيرًا إلا بسبب شخصياتنا الفاسدة حتى نرى شخصيته البارة. لو لم يقل الله تلك الأشياء، لم نكن لنراه أو نذوق من حكمته أو نفوز بهذا الخلاص والبركة العظيميْن". إذا كانت لك تلك الرؤية حقًا، فأنت إذًا تُحسن صنعا. إنك الآن قلتَ أشياءً كثيرة ارتجاليًا، ودائمًا ما ترفع صوتك بالشعارات: "نحن شخصيات ضد وخدَّام، نحن راضون بالإخضاع وبترديد شهادات لله..." لا يمكنك أن تردد ذلك فحسب وتكتفي به؛ فهو لا يثبت أنك شخص صاحب قامة، بل ينبغي أن يكون لديك فهمًا حقيقيًا، ولا بد لهذا الفهم من أن يُختَبَر. هذه المقالة مأخوذة من : كيف تؤتي الخطوة الثانية من عمل الإخضاع ثمارها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق