![]() |
| البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ |
?ترنيمة من كلام الله
اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ
I
ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ!
أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون.
رأينا خرابَ أورشليم!
نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله وَخلاصِهِ لأورشليم.
أمامَ الأمَمِ، يُبيّنُ ذراعَهُ المقدّسةَ، يَظهرُ كما هو حقاً.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
محبتُّك أبقتنا صامدين،
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ! شكراً لك، السُّبحُ لكَ!
II
من عرش الإلهِ القدير،
السّبعُ أرواحٍ تُرسَلُ للكنائسِ في كلِّ مكانٍ.
تُعلنُ أسرارُكَ. تسودُ من عرشِ مجدِكَ.
بالعدلِ والبرِّ توطّدُ ملكوتَكَ.
كلُّ الأمَمِ تسجدُ أمامَكَ.
اللهُ القديرُ، يظهَرُ كما هو حقاً.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
محبتُّك أبقتنا صامدين
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ! شكراً لك، السُّبحُ لكَ!
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ!
III
ظلمةٌ على كلِّ الأرض، على كلِّ الناسِ.
لكن يا الله تظهرُ وتُضيء علينا بنورك، مجدُك يتجلى فينا.
أممٌ وملوكٌ يأتون لنورِكَ.
ترفعُ العيونَ لترنو إليكَ.
يجتمعُ أبناؤكَ منْ بعيدٍ حولكَ.
وبناتك أيضًا يأتين إلى أحضانك.
تقودُنا للسّعيِ إلى ملكوتِكَ.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
محبتُّك أبقتنا صامدين.
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ! شكراً لك، السُّبحُ لكَ!
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ!
بقلبٍ صادقٍ، مُسالِمٍ ومؤمنٍ،
نرنو إليكَ، نشهدُ لكَ، نرفعُكَ، نسبحُكَ.
نجتمعُ بلسانٍ واحدٍ.
اجعلنا مِمَّن يُرضُونكَ، أهلاً لتستخدمنا.
لتكُنْ مشيئتُكَ على الأرض ولتسمو على كلِّ قوّة.
IV
حَللتَ مناطق الملوكِ،
لتفتحَ أبوابُ مُدُنِهم ولا تغلقُ أمامَكَ أبداً.
لأنَّ مجدَ نورِكَ قد حان سطوعُهُ.
اللهُ القديرُ! شكراً لك، السُّبحُ لكَ!
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ!
اللهُ القديرُ! شكراً لك، السُّبحُ لكَ!
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ!
من "الكلمة يظهر في الجسد"
يقول الله القدير: يجلس الملك الغالب على عرشه المجيد. أتمّ الفداء وقاد شعبه كلّه إلى الظهور في المجد. يحمل الكون في يديه وبحكمته وبقدرته الإلهيّتين بنى صهيون ورسّخها. وبجلاله يدين العالم الشرّير؛ يدين جميع الأمم وجميع الشعوب، والأرض والبحار وكلّ الكائنات الحيّة فيها، وكذلك أولئك الذين يسكرون بخمر الخلاعة. سوف يدينهم الله بالتأكيد، وسوف يكون غاضبًا منهم بالتأكيد، وحينها سوف يُستعلَن جلال الله. سوف تكون مثل هذه الدينونة فوريّة وسوف تُجرَى دون تأخيرٍ. سوف تحرق نار غضب الله جرائمهم الشنيعة حتّى الرماد، وسوف تصيبهم البلوى في أيّ وقتٍ؛ لن يعرفوا سبيلاً للهروب ولا مكانًا للاختباء، وسوف يبكون ويصرّون بأسنانهم ويجلبون الهلاك على أنفسهم. هذه المقالة مأخوذة من: القول الثالث

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق