‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حب الله. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 ديسمبر 2019

تراتيل مسيحية ورقصة - غنّوا وارقصوا تسبيحًا لله - سبِحوا الله للأبد بلا توقف



تراتيل مسيحية ورقصة - غنّوا وارقصوا تسبيحًا لله - سبِحوا الله للأبد بلا توقف


لقد ظهر مسيح الأيام الأخيرة ليعمل ويخلّص الإنسان.

إنّه يكشف عن محبة الله عبر سقاية الإنسان وتغذيته وتوجيهه.

يمتلك كلام الله دفئًا وقدرةً، وهو يُخضع قلبنا.

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

تراتيل مسيحية -وحدهم الأمناء لهم صورة إنسان - اشكر محبة الله وخلاصه



تراتيل مسيحية -وحدهم الأمناء لهم صورة إنسان - اشكر محبة الله وخلاصه


مرةً للثروة والشهرة سعيت.

عن مبادئي تخلّيت

ولكي أعيش كذبت.

وعن ضميري تخلّيت

لمْ أكترث لأخلاقٍ أو نزاهةٍ وكرامة.

كلّ هذه الأمور لمْ تعنِ شيئًا لي.

عشت لأُشبع ما يجّد من شهواتي الأرضية

الجشع والشّهوة،

متمرّغةً هناك في مستنقع خطيّة

بقلبٍ ثقيلٍ لا يهجع.

لم أستطع الهرب من الظّلمة اللامتناهية.

المتع قصيرة الأمد والثّروات الأرضية

لمْ تقدر أن تحجب الفراغ الدّاخلي.

أخبرني لماذا مِن الصعب

وجود النّزاهة في الحياة؟

أي عالم هو هذا العالم

فيه الإنسان خبيثٌ للغاية؟

قل لي مَن يخلّصني؟

أنا سمعت صوت الله،

وعدت إلى لقياه.

كلمات الحقّ الإلهي تطهّر فسادي.

كلام دينونة الله وتوبيخه

هو رفيقي في الحياة.

أن أقبل الامتحان مِن الله

يجعل قلبي في سلام.

لا مزيد مِن الخداع والغشّ الآن

وسأعيش في النور.

أمينةً بقلبٍ مفتوح

سأعيش كإنسانٍ حقيقيٍ أخيرًا.

أنتفعُ مِن قراءة كلماته،

أقرأ كلمات الله كلّ يوم.

أفهم الكثير مِن الحقائق

ولديّ أسس السّلوك الإنسانيّ.

اجتزت تجارب، ورأيت وجهه.

من خلال كلامه كسبت حياةً جديدة،

لأتغيّر وأكون شخصًا أمينًا.

أنا سمعت صوت الله،

وعدت إلى لقياه.

كلمات الحقّ الإلهي تطهّر فسادي.

كلام دينونة الله وتوبيخه

هو رفيقي في الحياة.

أن أقبل الامتحان مِن الله

يجعل قلبي في سلام.

لا مزيد مِن الخداع والغشّ الآن

وسأعيش في النور.

أمينةً بقلبٍ مفتوح

سأعيش كإنسانٍ حقيقيٍ أخيرًا.

أنا شاكرةٌ للأبد لمحبة الله وخلاصه!

أنا شاكرةٌ للأبد لله القدير.

المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"

لمعرفة المزيد:

هذا القسم يجمع عددًا من قصص مسيحية الحقيقية المؤثرة، والتي يمكننا من خلالها أن نشعر بمحبة الله وخلاصه للبشرية، وكذلك فهم مشيئة الله، والعثور على طريق الممارسة عند اختبار عمل الله.


الثلاثاء، 14 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| كيفية تَعرّف بطرس على يسوع

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

                  سر الفداء | كيفية تَعرّف بطرس على يسوع   

لمس بطرس في يسوع، أثناء الفترة التي قضاها معه، صفات عديدة مُحبّبة وخِصالاً كثيرة جديرة بأن يُحتذى بها، وقد اكتسب من يسوع العديد منها. ومع أن بطرس رأى في يسوع كينونة الله بطرقٍ شتى، كما رأى فيه العديد من الصفات الرائعة، إلا أنه لم يعرفه في بادئ الأمر. شَرَعَ بطرس في اتّباع يسوع عندما كان في العشرين من عمره، واستمر في ذلك لمدة ستة أعوام. وخلال هذه الفترة لم يسعَ أبدًا لمعرفة يسوع، ولكن كانت رغبته في اتّباع يسوع نابعة بالكامل من إعجابه به. عندما دعاه يسوع أولاً عند شواطئ بحر الجليل سأله: "يا سمعان ابن يونا، هل ستتبعني؟" فأجاب بطرس: "لا بُدّ أن اتبع ذاك الذي أرسله الآب السماوي؛ لا بُدّ أن أعترف بذاك الذي اختاره الروح القدس؛ نعم، سوف أتبعك". قبل هذا اللقاء، كان بطرس قد سمع بخبر رجل اسمه يسوع، هو أعظم الأنبياء، الابن الحبيب لله، وكان بطرس يرجو دائمًا أن يجده، وكان يأمل أن تتاح له فرصة أن يراه (حيث كانت هذه هي الطريقة التي قاده بها الروح القدس في ذلك الوقت). ومع أنه لم يره قط، وكل ما قد سمعه عنه هو محض إشاعات، فقد نمى تدريجيًا داخل قلب بطرس شوقٌ له وإعجابٌ به، وكان في أحيانٍ كثيرةٍ يتوق إلى أن يقع بصره في يوم ما على يسوع. كيف دعا يسوع بطرس؟