‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصلاة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 ديسمبر 2019

(ب) كلمات عن الصلاة لله وعبادته

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

(ب) كلمات عن الصلاة لله وعبادته


11. الصلاة ليست نوعًا من الطقوس؛ بل إنها شركة حقيقية بين الله والناس، ولها مغزى عميق. ماذا يمكننا أن نرى من خلال صلوات الناس؟ يمكننا أن نرى ما إذا كانوا يخدمون الله باستقامة. إذا كنت تنظر إلى الصلاة على أنها مجرّد طقس، فلن تتمكّن حتمًا من خدمة الله جيدًا. وإذا كانت صلواتك غير صادرة من القلب أو غير صادقة، فيمكن أن يقال إنه من وجهة نظر الله، أنت غير موجود كشخص. وفي هذه الحال، كيف يمكن للروح القدس أن يعمل بداخلك؟ ستكون النتيجة أنك ستُصاب بالإرهاق بعد أن تعمل لفترة من الوقت. من الآن فصاعدًا، لن تتمكّن من القيام بالعمل دون صلاة. فبفضل الصلاة يتحقَّق العمل، وبفضل الصلاة تتحقَّق الخدمة. إذا كنت شخصًا يقود الآخرين ويخدم الله، ولكنك مع ذلك لم تكرِّس نفسك قط للصلاة، أو لم تكن جادًّا على الإطلاق في صلواتك، فطريقة خدمتك ستؤدي إلى سقوطك في النهاية. ... إذا كنت تستطيع أن تأتي كثيرًا إلى محضر الله، وأن تصلِّي له باستمرار، فذلك يثبت أنك تعامل الله على أنه الله. أما إذا كنت كثيرًا ما تفعل الأمور بنفسك، وكثيرًا ما تهمل الصلاة، وتفعل هذا أو ذاك من وراء ظهره، فأنت لا تخدم الله في الواقع؛ بل تكتفي بالقيام بأعمالك الشخصية. وعليه، ألن تُدان؟ في الظاهر، لن يبدو وكأنك قمت بأي شيء ضارّ، ولن تظهر وكأنك جدَّفت على الله، بل سيبدو وكأنك تقوم بعملك الشخصي فحسب. لكن بقيامك بذلك، ألست تعطّل؟ وحتى وإن بدا ظاهريًا أنك لا تقوم بذلك، ففي الجوهر أنت تقاوم الله.

الثلاثاء، 14 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| كيفية تَعرّف بطرس على يسوع

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

                  سر الفداء | كيفية تَعرّف بطرس على يسوع   

لمس بطرس في يسوع، أثناء الفترة التي قضاها معه، صفات عديدة مُحبّبة وخِصالاً كثيرة جديرة بأن يُحتذى بها، وقد اكتسب من يسوع العديد منها. ومع أن بطرس رأى في يسوع كينونة الله بطرقٍ شتى، كما رأى فيه العديد من الصفات الرائعة، إلا أنه لم يعرفه في بادئ الأمر. شَرَعَ بطرس في اتّباع يسوع عندما كان في العشرين من عمره، واستمر في ذلك لمدة ستة أعوام. وخلال هذه الفترة لم يسعَ أبدًا لمعرفة يسوع، ولكن كانت رغبته في اتّباع يسوع نابعة بالكامل من إعجابه به. عندما دعاه يسوع أولاً عند شواطئ بحر الجليل سأله: "يا سمعان ابن يونا، هل ستتبعني؟" فأجاب بطرس: "لا بُدّ أن اتبع ذاك الذي أرسله الآب السماوي؛ لا بُدّ أن أعترف بذاك الذي اختاره الروح القدس؛ نعم، سوف أتبعك". قبل هذا اللقاء، كان بطرس قد سمع بخبر رجل اسمه يسوع، هو أعظم الأنبياء، الابن الحبيب لله، وكان بطرس يرجو دائمًا أن يجده، وكان يأمل أن تتاح له فرصة أن يراه (حيث كانت هذه هي الطريقة التي قاده بها الروح القدس في ذلك الوقت). ومع أنه لم يره قط، وكل ما قد سمعه عنه هو محض إشاعات، فقد نمى تدريجيًا داخل قلب بطرس شوقٌ له وإعجابٌ به، وكان في أحيانٍ كثيرةٍ يتوق إلى أن يقع بصره في يوم ما على يسوع. كيف دعا يسوع بطرس؟