الأحد، 17 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | واقعيةُ اللهِ ومحبتُهُ

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد



ترنيمة من كلام الله
واقعيةُ اللهِ ومحبتُهُ
I
"صنعَ يهوه لآدمَ وحواءَ معاطفَ منْ جلودٍ، وألبسَهُمْ إياها".
ما يمكنُ أنْ نراهُ منْ هذهِ الصورةِ
هوَ أنَّ اللهَ يَظهرُ في دورِ أبِ وأم آدمَ وحواءَ.
،خلقَ اللهُ آدمَ وحواءَ، واتخذَهما كشريكيه
كعائلتِهِما الوحيدةِ، واعتنى بحياتِهِما،
واهتمَّ أيضًا بكلِّ، كلِّ احتياجاتِهِما الأساسيةِ.
ويَظهرُ اللهُ في دورِ أبِ وأمِّ آدمَ وحواءَ،
كأبٍ وأمٍّ لآدمَ وحواءَ.
آهِ… آهِ… آهِ… آهِ…

II
في هذا العملِ الذي يقومُ بهِ اللهُ،
لا يقدرُ الإنسانُ أنْ يرى مدى سموِّ اللهِ أوْ سيادتِهِ العليا،
ولا يمكنُهُمْ أنْ يَرَوْهُ يكتنُفُهُ الغموضُ أو يرَوْا غضبَهُ وجلالَهُ.
كلُّ ما يمكنُهُمْ أنْ يرَوْهُ هوَ محبةُ اللهِ واتضاعِهِ.
ويمكنُهُمْ أنْ يرَوْا اهتمامَهُ بالإنسانِ وأيضًا واجبَهُ وعنايتَهُ بالإنسانِ.
الطريقةُ التي فكرَ اللهُ بها في آدمَ وحواءَ وعاملَهُما بها
تشبهُ تمامًا عنايةَ الأبوينِ البشريينِ بأولادِهِما،
تشبهُ عنايةَ واهتمامَ ومحبةَ الأبوينِ البشريينِ بأبنائِهِما وبناتِهِما،
حقيقيةٌ وصحيحةٌ ويمكنُ أنْ تُرى وتُلمسَ.
الطريقةُ التي فكرَ اللهُ بها في آدمَ وحواءَ وعاملَهُما بها
تشبهُ تمامًا عنايةَ الأبوينِ البشريينِ بأولادِهِما،
تشبهُ عنايةَ واهتمامَ ومحبةَ الأبوينِ البشريينِ بأبنائِهِما وبناتِهِما،
حقيقيةٌ وصحيحةٌ ويمكنُ أنْ تُرى وتُلمسَ، ويمكنُ أنْ تُرى وتُلمسَ.
III
لمْ يضعْ اللهُ نفسَهُ في مكانٍ مرتفعٍ وعظيمٍ،
بلْ خلقَ الله بيدِيهِ ثيابًا للإنسانِ ليلبَسَها.
لمْ يضعْ اللهُ نفسَهُ في مكانٍ مرتفعٍ وعظيمٍ،
بلْ خلقَ الله بيدِيهِ ثيابًا للإنسانِ ليلبَسَها.
على الرغمِ منْ أنَّ هذا شيءٌ بسيطٌ، شيءٌ بسيطٌ للغايةِ ليُذكرُ،
فإنَّ هذا يجعلُ كلَّ منْ يَتَّبِعُونَ اللهَ،
الذينَ كانوا مملوئينَ بأفكارٍ مبهمةٍ،
يرونَ منْ هوَ بحقٍّ، هوَ أصيلٌ، وهوَ جميلٌ أيضًا،
يرونَ أنهُ متواضعٌ وأمينٌ، متواضعٌ وأمينٌ.
هوَ أصيلٌ، وهوَ جميلٌ أيضًا،
يرونَ أنهُ متواضعٌ وأمينٌ، متواضعٌ وأمينٌ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

يقول الله القدير: عندما نهض الله من مضجعه، كان أوّل ما فكّر به الله منذ الأزل هو خلق إنسانٍ حيّ، أي إنسانٍ حيّ حقيقيّ يمكن أن يحيا معه ويكون رفيقه الدائم. يمكن لهذا الشخص أن يستمع إليه ويمكن لله أن يثق به ويتحدّث معه. وللمرّة الأولى أمسك الله بحفنةٍ من التراب واستخدمها لخلق أوّل إنسانٍ حيّ تصوّره، ثم أعطى هذا المخلوق الحيّ اسمًا، وهو آدم. كيف شعر الله بمُجرّد أن حصل على هذا الكائن الحيّ الذي يتنفّس؟ للمرّة الأولى شعر بالفرح الذي يصاحب وجود حبيبٍ أو رفيق. كما شعر لأوّل مرّةٍ بمسؤوليّة أن يكون أبًا وبالاهتمام الذي يرافق ذلك. هذا الشخص الحيّ الذي يتنفّس جلب السعادة والفرح لله؛ فقد شعر الله بالارتياح لأوّل مرّةٍ. كان هذا أوّل شيءٍ فعله الله لم يتمّ بأفكاره أو حتّى بكلماته، ولكن بيديه. عندما وقف هذا الكائن – أي الشخص الحيّ الذي يتنفّس – أمام الله، مصنوعًا من لحمٍ ودم، ومكوّنًا من جسمٍ وهيئةٍ، وقادرًا على التحدّث مع الله، اختبر الله نوعًا من الفرح لم يشعر به من قبل. شعر حقًّا بمسؤوليّته، ولم يقتصر الأمر على أن قلبه تعلّق بهذا الكائن الحيّ فحسب، بل إن كلّ حركةٍ من تحرّكاته الصغيرة لمسته أيضًا وأسعدت قلبه. ولذلك، عندما وقف هذا الكائن الحيّ أمام الله، كانت هذه هي المرّة الأولى التي فكّر فيها في كسب المزيد من الناس مثل هذا. كانت هذه سلسلة الأحداث التي بدأت بهذا الفكر الأوّل عند الله. بالنسبة لله، كانت جميع هذه الأحداث تحدث للمرّة الأولى، ولكن في هذه الأحداث الأولى، بغضّ النظر عمّا كان يشعر به في ذلك الوقت، أي شعور الفرح والمسؤوليّة والاهتمام، لم يوجد أحدٌ يمكنه مشاركة مشاعره معه. وابتداءً من تلك اللحظة، شعر الله حقًّا بوحدةٍ وحزنٍ لم يشعر بهما من قبل. شعر بأن البشر لا يمكنهم أن يقبلوا أو يفهموا محبّته واهتمامه أو مقاصده للبشريّة، ولذلك كان لا يزال يشعر بالحزن والألم في قلبه. ومع أنه فعل هذه الأشياء من أجل الإنسان، إلّا إن الإنسان لم يكن على درايةٍ بها ولم يفهمها. وبصرف النظر عن السعادة، فإن الفرح والعزاء اللذين شعر بهما الله بعد خلق الإنسان سرعان ما صاحبهما أوّل مشاعره بالحزن والوحدة. كانت هذه أفكار الله ومشاعره في ذلك الوقت. بينما كان الله يفعل جميع هذه الأشياء، تغيّر شعوره في قلبه من الفرح إلى الحزن ومن الحزن إلى الألم، وكانت مشاعره كلّها مشوبة بالقلق. كان كلّ ما أراد عمله هو الإسراع في جعل هذا الشخص، أي هذا الجنس البشريّ، يعرف ما كان يدور في قلبه ويفهم مقاصده عاجلًا. وبعد ذلك، يمكنهم أن يصبحوا أتباعه ويتوافقوا معه. لن يعودوا يستمعون إلى كلام الله ويبقون دون كلامٍ؛ لن يعودوا غير مدركين كيفيّة مشاركة الله في عمله؛ بل ولن يعودوا أشخاصًا غير مبالين بمتطلّبات الله. هذه الأشياء الأولى التي أكملها الله ذات مغزى كبير وقيمة عالية لخطّة تدبيره وللبشر اليوم
هذه المقالة مأخوذة من: عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق