الجمعة، 1 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | أهمية تدبير الله للبشر

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


ترنيمة من كلام الله
أهمية تدبير الله للبشر
I
إن تدبير الله أن يربح بشراً
يعبدوه ويخضعون له.
هؤلاء الناس، الذين أفسدهم إبليس،
ولم يعودوا يرونه كأب.
فهم يعرفون وجه إبليس القبيح، ويرفضونه
ويقبلون دينونة الله، وتوبيخه.
يعرفون ما هو قبيح، وكيف يختلف عما هو مقدس.
يعترفون بعظمة الله، وشر إبليس.
ولن يعملوا ثانية من أجل إبليس أو يعبدوه، أو يقدسوه،
لأنهم مجموعة من الناس
قد ربحهم الله بالفعل.
وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.

II
بينما يقوم الله بعمل تدبيره
فإن البشر هم العمل الأساسي
لفساد إبليس، وخلاص الله،
وأيضا موضع صراعهم.
بينما يقوم الله بعمله التدبيري،
يخلص الإنسان تدريجيا من قبضة إبليس.
وبذلك يقترب الإنسان من الله.
يعرفون ما هو قبيح، وكيف يختلف عما هو مقدس.
يعترفون بعظمة الله، وشر إبليس.
ولن يعملوا ثانية من أجل إبليس أو يعبدوه، أو يقدسوه،
لأنهم مجموعة من الناس
قد ربحهم الله بالفعل.
وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.
وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.
وهذه هي أهمية، وهذه هي أهمية تدبير الله للبشر.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

يقول الله القدير:           
       في أزمنة خَلَت، كان كثيرون يسعون بطموح الإنسان وتصوراته ولأجل تحقيق آمال الإنسان. لن تُناقش هذه الأمور الآن. الأمر الرئيسي هو العثور على طريقة ممارسة تجعل كل واحد منكم قادرًا على الحفاظ على حالة طبيعية أمام الله والتحرر تدريجيًا من قيود تأثير الشيطان، لعل الله يَكْسَبُكُم وتعيشون على الأرض كما يطلبه الله منكم، وهذا وحده يمكن أن يحقق رغبة الله. يؤمن الكثيرون بالله، لكنهم لا يعرفون مشيئة الله، ولا نيّة الشيطان. إنهم يؤمنون إيمانًا أحمق ويتبعون الآخرين تبعيةً عمياء، لذلك لم يحيوا مطلقًا حياة مسيحية طبيعية؛ وليست لهم علاقات شخصية طبيعية، وبالتأكيد، ليست لديهم العلاقة الطبيعية التي تكون بين الإنسان والله. من هذا يتضح أن اضطرابات الإنسان وأخطاءه والعوامل الأخرى التي تعترض مشيئة الله كثيرة، وهذا يكفي لإثبات أن الإنسان لم يضع نفسه على الطريق الصحيح ولم يختبر الحياة الواقعية. لكن ما معنى أن يُوضع على الطريق الصحيح؟ أن تُوضع على الطريق الصحيح يعني أن تكون قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله في كل الأوقات، وأن تتواصل بطريقة طبيعية مع الله، وتصل تدريجيًا إلى معرفة ما ينقص الإنسان، وتكتسب ببطء معرفة أعمق بالله. من خلال هذا، سوف تكتسب يوميًا بصيرة جديدة واستنارة في روحك، ويزداد اشتياقك وتسعى إلى الدخول في الحق. يوجد في كل يوم نورٌ جديد وفهمٌ جديد. من خلال هذا الطريق، تتحرر تدريجيًا من تأثير الشيطان، وتصبح حياتك أعظم. إن إنسانًا كهذا يكون على الطريق الصحيح. قيِّم خبراتك الخاصة الفعلية واختبر الطريق الذي تسلكه في إيمانك بالله مقارنة بما ذكر آنفًا. هل أنت موضوع على الطريق الصحيح؟ في أي الأمور تحرّرْت من قيود الشيطان وتأثيره؟ إن لم تكن قد وضعت نفْسَك بعد على الطريق الصحيح، فإن صلتك بالشيطان لم تنقطع بعد، لذلك، هل يمكن لسعيٍ كهذا نحو محبة الله أن يسفر عن محبة حقيقية ومتفانية ونقية؟ أنت تقول إن محبتك لله ثابتة وصادقة، لكنك لم تتحرّر بعد من قيود الشيطان. ألستَ بذلك تخدع الله؟ إذا كنتَ ترغب في الحفاظ على محبة نقية لله، وأن يَكْسَبَكَ الله بجملتك، وأن تدخل في عداد شعب الملكوت، حينئذٍ يجب عليك أولاً أن تضع نفسك على الطريق الصحيح.
هذه المقالة مأخوذة من: ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق