ترنيمة من كلام الله
اتبع عمل الروح القدس الجديد، واربح ثناء الله
I
وووو... وووو... وووو
اتباع عمل الروح القدس يعني ان يفهم المرء ارادة الله اليوم،
يسلك بحسب مطالب الله، ويتبع اله اليوم،
ويطيع مطالبه الحالية ويدخل بحسب اخر اقواله.
هكذا يكون من يتبعون عمل الروح.
هم في تيار الروح القدس، سيعاينون الله وينالون ثناءه
سيعرفون شخصية الله، وتصور الانسان وعصيانه،
وطبيعة الانسان وجوهره.
كما ستتغير شخصياتهم بينما يخدمون الله.
امثال هولاء فقط يربحون الله.
ان امثال هولاء فقط هم
من وجدوا الطريق الحق بصدق وولاء.
II
ليس يسيرا معرفة احدث عمل لله.
ولكن ان عمد البشر لطاعة الله والسعي لعمله،
ستتاح لهم فرصة معاينة الله
ويربحون من الروح القدس ارشاده الجديد.
كما ستتغير شخصياتهم بينما يخدمون الله.
امثال هولاء فقط يربحون الله.
ان امثال هولاء فقط هم
من وجدوا الطريق الحق بصدق وولاء.
III
اما من يعارضون عمدا عمل الله
فلن ينالوا استنارة الروح القدس او ارشاد الله.
هكذا يعتمد نيل البشر العمل الاخير لله
على سعيهم له وعلى نعمة الله،
وعلى نواياهم.
وووو... وووو... وووو...
من "الكلمة يظهر في الجسد"
يقول الله القدير:
إذا كنت غير قادر على اتباع نور اليوم، فقد حدث شقٌ في علاقتك مع الله – وربما أنها حتى قد انقطعت – وأنت بدون حياة روحية عادية. إن العلاقة العادية مع الله مبنية على أساس قبول كلام الله اليوم. هل لديك حياة روحية عادية؟ هل لديك علاقة عادية مع الله؟ هل أنت شخص يتبع عمل الروح القدس؟ إذا كنت قادرًا على اتباع نور الروح القدس اليوم، ويمكنك فهم إرادة الله من داخل كلماته، والدخول إلى هذه الكلمات، فأنت إذًا شخص يتبع فيض الروح القدس. إذا كنت لا تتبع فيض الروح القدس، فأنت بلا شك شخص لا يسعى إلى الحقيقة. ليس لدى الروح القدس أي فرصة للعمل في أولئك الذين لا يرغبون في تحسين أنفسهم، ونتيجة لذلك، فإن هؤلاء الناس لا يمكنهم أبدًا استحضار قوتهم، وهم دائمًا سلبيون. هل تتبع فيض الروح القدس اليوم؟ هل أنت وسط فيض الروح القدس؟ هل خرجت من حالة سلبية؟ كل أولئك الذين يؤمنون بكلمات الله، والذين يأخذون عمل الله كأساس، ويتبعون نور الروح القدس اليوم، هم جميعًا في فيض الروح القدس. إن كنت تؤمن أن كلمات الله صادقة وصحيحة بصورة قاطعة، وإن كنت تؤمن بكلمات الله بغض النظر عمَّا يقوله، فأنت شخص يسعى إلى الدخول إلى عمل الله، وبهذه الطريقة أنت تتمم إرادة الله.
هذه المقالة مأخوذة من: تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطى الله
إذا كنت غير قادر على اتباع نور اليوم، فقد حدث شقٌ في علاقتك مع الله – وربما أنها حتى قد انقطعت – وأنت بدون حياة روحية عادية. إن العلاقة العادية مع الله مبنية على أساس قبول كلام الله اليوم. هل لديك حياة روحية عادية؟ هل لديك علاقة عادية مع الله؟ هل أنت شخص يتبع عمل الروح القدس؟ إذا كنت قادرًا على اتباع نور الروح القدس اليوم، ويمكنك فهم إرادة الله من داخل كلماته، والدخول إلى هذه الكلمات، فأنت إذًا شخص يتبع فيض الروح القدس. إذا كنت لا تتبع فيض الروح القدس، فأنت بلا شك شخص لا يسعى إلى الحقيقة. ليس لدى الروح القدس أي فرصة للعمل في أولئك الذين لا يرغبون في تحسين أنفسهم، ونتيجة لذلك، فإن هؤلاء الناس لا يمكنهم أبدًا استحضار قوتهم، وهم دائمًا سلبيون. هل تتبع فيض الروح القدس اليوم؟ هل أنت وسط فيض الروح القدس؟ هل خرجت من حالة سلبية؟ كل أولئك الذين يؤمنون بكلمات الله، والذين يأخذون عمل الله كأساس، ويتبعون نور الروح القدس اليوم، هم جميعًا في فيض الروح القدس. إن كنت تؤمن أن كلمات الله صادقة وصحيحة بصورة قاطعة، وإن كنت تؤمن بكلمات الله بغض النظر عمَّا يقوله، فأنت شخص يسعى إلى الدخول إلى عمل الله، وبهذه الطريقة أنت تتمم إرادة الله.
هذه المقالة مأخوذة من: تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطى الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق