الخميس، 7 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الاشتياق

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الصلاة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الصلاة


الاشتياق
I
العالمُ مظلمٌ، والشيطانُ يَسود.
يطولُ الليلُ الطويلُ أكثرَ.
طريقُ الإيمانِ باللهِ الحقيقيِّ
والسعيِ وراءَ الحياةِ صعبٌ.
يلاحقنا الحزبُ الشيوعيُّ الصينيُّ، يقمعُ شعبَ اللهِ.
يأتي ليقبضَ علينا ويضطهدَنا.
المحبوبونَ لا يمكنُهُمْ أنْ يفهموا.
يفتري جيرانُنا علينا ويسخرونَ منا،
ويرفضُنا العالمُ.
أنا أحتملُ الألمَ، وأدعو للربَ.
يسوع، أرجوكُ هبني القوةً!

II
ربي، أتوسلُ إليكَ أنْ تنيرَني وتقودَني.
قفْ بجانبي حينَ أمشي في الليلِ المظلمِ.
لتكنْ معي وتقوِّ إيماني.
لأتمكن أنْ أحتملَ حتى النهايةِ وأُخلّصَ.
يا ربُّ، تعالَ سريعًا.
خلصْنا من قبضةِ إبليسَ لكي نرجعَ إليكَ.
أشتاقُ لمجيئِكَ، عندما ستأتي لتأخذَنا إلى السماءِ،
معَكَ في السماءِ للأبدِ.

يقول الله القدير:           
       إننا نلتزم بقوانين ووصايا الكتاب المقدس مثل مئات الملايين من الأتباع الآخرين للرب يسوع المسيح، ونتمتع بنعمة الرب يسوع المسيح الوفيرة، ونجتمع معًا، نصلي ونسبح ونخدم في اسم الرب يسوع المسيح – ونقوم بكل هذا تحت رعاية الرب وحمايته. كثيرًا ما نكون ضعفاء، وكثيرًا ما نكون أقوياء، لكننا نؤمن أن جميع أفعالنا تتوافق مع تعاليم الرب. غني عن القول إذًا إننا نؤمن بأننا أيضًا نسلك طريق الطاعة لإرادة الآب في السماء، ونتوق إلى عودة الرب يسوع، وإلى المجيء المجيد للرب يسوع، وإلى انتهاء حياتنا على الأرض، وإلى ظهور الملكوت، وإلى كل ما تنبأ عنه سفر الرؤيا، إذ يجيء الرب ويُنزِل الكارثة، ويكافئ الصالحين ويعاقب الأشرار، ويأخذ كل أولئك الذين يتبعونه ويستقبلون عودته لملاقاته في الهواء. في كل مرة نفكر فيها في هذا، لا يسعنا إلا أن تغلبنا المشاعر. نشعر بالامتنان لأننا وُلدنا في الأيام الأخيرة، وأننا محظوظون لنشهد مجيء الرب. ومع أننا عانينا من الاضطهاد، إلا أن هذا في مقابل نيل "أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا"؛ يا لها من بركة! كل هذا الاشتياق وهذه النعمة التي منحهما الرب كثيرًا ما يجعلاننا يقظين للصلاة، وكثيرًا ما يجمعانا معًا. سيأتي الرب فجأة، ربما في السنة المقبلة، وربما غدًا، أو ربما حتى قريبًا في وقت لا يتوقعه الإنسان، وسيظهر بين جماعة الناس الذين كانوا ينتظرونه في يقظة. نحن جميعاً نسعى مع بعضنا البعض، ولا أحد يريد أن يتخلف، لكي نكون أول جماعة تعاين ظهور الرب، ونكون من بين أولئك الذين سيُختطفون. لقد أعطينا كل شيء، غير مبالين بالتكلفة، من أجل مجيء هذا اليوم. فالبعض قد تخلوا عن وظائفهم، والبعض عن عائلاتهم، والبعض رفض الزواج، بل وتبرع البعض بكل مدخراتهم. يا له من تكريس مُخلص! إن مثل هذا الإخلاص وهذا الولاء يتجاوزان حتى إخلاص وولاء القديسين في الأزمنة الماضية! بما أن الرب يمنح نعمة لمَنْ يشاء، ويرحم مَنْ يشاء، فإننا نؤمن أنه قد اطلع بالفعل على ولائنا وإنفاقنا. ولذا أيضًا، وصلت صلاتنا القلبية بالفعل إلى آذانه، ونثق بأنه سيكافئنا على تكريسنا. بالإضافة إلى ذلك، كان الله سخيًّا معنا قبل أن يخلق العالم، ولا يقدر أي شيء أن يسلب مِنّا بركات الله ووعوده. إننا جميعًا نخطط للمستقبل، ونُسلِّم بأن تكريسنا وإنفاقنا هما مساومة أو مخزون لاختطافنا في الهواء لملاقاة الرب. ما هو أكثر من ذلك، إننا من دون أدنى تردد، نضع أنفسنا على عرش المستقبل، كأننا نترأس جميع الأمم والشعوب، أو نحكم كملوك. كل هذا نأخذه على أنه شيء بديهي، شيء متوقع.
هذه المقالة مأخوذة من:مُلحق: معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق