الجمعة، 29 مارس 2019

كنيسة الله القدير | الهدف من عمل التدبير الذي يقوم به الله هو تخليص البشرية

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

ترنيمة من كلام الله
الهدف من عمل التدبير الذي يقوم به الله هو تخليص البشرية

حبُّ اللهِ ورحمتُه
يتخللانِ عملَ التدبير الذي يقوم به
من أولِّ التفاصيلِ إلى آخرها.
I
حتى لو لم يشعرِ الإنسانُ بِنيَّتِه،
اللهُ يعملُ ما عليهِ فعلهُ بلا كلل.
وإن لم يفهمِ الإنسانُ تدبيرَ الله،
عمله يوفر الدعم الذي يشعر به الجميع.
حبُّ اللهِ ورحمتُه
يتخللانِ عملَ التدبير الذي يقوم به
من أولِّ التفاصيلِ إلى آخرها.
II
اللهُ يَمنَحُكَ الحبَّ والحياة؛ قد لا تشعُرُ بهما اليوم،
لكن طالما لم تتخلَّ عنه
وعن رغبةِ البحثِ عن الحقيقة؛
مؤكد سترى ابتسامة الله يوماً ما.
لأن غايةَ اللهِ من عملِ التدبير
هو انتزاعُ البشرِ من تحتِ مُلكِ الشيطان،
وعدمُ التخلي عمن أفسدهُم الشيطان،
ومن يعارضون إرادة الله.
حبُّ اللهِ ورحمتُه
يتخللانِ عملَ التدبير الذي يقوم به
من أولِّ التفاصيلِ إلى آخرها.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

يقول الله القدير
       مع أن وقت عمل الرّبّ يسوع في الجسد كان مملوءًا بالمصاعب والمعاناة، إلّا أنه من خلال ظهوره في جسده الروحانيّ من لحمٍ ودم أنجز عمله إنجازًا تامًّا ومثاليًّا في ذلك الوقت في الجسد لفداء البشر. بدأ خدمته بأن صار جسدًا واختتم خدمته بأن ظهر للبشر في هيئته الجسديّة. أعلن عن عصر النعمة وبدأ عصر النعمة من خلال هويّته باعتباره المسيح. ومن خلال هويّته باعتباره المسيح أجرى العمل في عصر النعمة وقوّى جميع أتباعه في عصر النعمة وقادهم. يمكن القول عن عمل الله إنه ينهي حقًّا ما يبدأه. توجد خطواتٌ وخطّة، وهي مملوءة بحكمة الله وكليّة قدرته وأعماله الرائعة. كما أنها مملوءة بمحبّة الله ورحمته. وبالطبع، فإن العنصر الرئيسيّ الذي يُشكّل عمل الله بأكمله هو رعايته للبشر؛ فهو نافذٌ مع مشاعر اهتمامه لدرجة أنه لا يمكنه أن يضعه جانبًا. في هذه الآيات من الكتاب المُقدّس، في كلّ شيءٍ فعله الرّبّ يسوع بعد قيامته، كان ما انكشف هو آمال الله غير المتغيّرة واهتمامه بالبشر، بالإضافة إلى رعاية الله الدقيقة وعنايته بالبشر. وحتّى الآن، لم يتغيّر شيءٌ من هذا – هل يمكنكم رؤية هذا؟ عندما ترون هذا، ألا يصبح قلبكم قريبًا من الله تلقائيًّا؟ إذا عشتم في ذلك العصر وظهر لكم الرّبّ يسوع بعد قيامته، في شكلٍ ملموس يمكنكم أن تروه، وإذا جلس أمامكم وأكل الخبز والسمك وشرح لكم الكتب وتكلّم معكم، فكيف كنتم ستشعرون؟ هل كنتم ستشعرون بالسعادة؟ ماذا عن الشعور بالذنب؟ ألم تكن لتختفي جميعُ مظاهر سوء الفهم السابقة عن الله وتجنّب الله والصراعات مع الله والشكوك في الله؟ ألم تكن لتصبح العلاقة بين الله والإنسان أكثر ملائمة؟
هذه المقالة مأخوذة من: عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق