الأربعاء، 13 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | النتيجةُ النهائيةُ التي يَهدِفُ عَمَلُ اللهِ لتَحقِيقِها

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


ترنيمة من كلام الله
النتيجةُ النهائيةُ التي يَهدِفُ عَمَلُ اللهِ لتَحقِيقِها
I
في الكثيرِ مِن أعمَالِ الله،
أيُّ شخصٍ لديهِ تَجرِبةٌ حقيقيةٌ يخشاهُ ويخافُه،
وهو شُعورٌ أسمَى منَ الإِعجاب.
دينُونَتُهُ وتوبِيخُهُ
يَجعلانِ الناسَ يَرَونَ شَخصَيَّتَه،
ويَخشَونَهُ بقُلُوبِهِم.
اللهُ يجبُ أنْ يُتَّقى ويُطاع
لأنَّ ماهيَّتَهُ وشَخصَيَّتَهُ مُختلِفَتَانِ عنِ المخلوقات،
وهُما فَوقَ المخلوقات.
اللهُ لَيْسَ بمخلوقٍ.
اللهُ وحدُهُ مَنْ يَستَحِقُّ أن نَخشَاهُ ونَخضَعَ له.
الإنْسَانُ غَيْر مُؤهل لهذا.
II
الذينَ جَرَّبُوا عَمَلَ الله، ومن لديهِم معرِفَةٌ حقيقيةٌ به،
كُلُّهُم يَشعُرُون بِخَشيَتِهِ.
والمُتَمَسِّكُونَ بتصوُّرَاتِهِم المُخالِفَةَ لله
لا يُعامِلُونَهُ كإلهٍ لا يَخشَونَه،
لا يُخضَعُونَ مع أنَّهُم يتَّبِعُونَه.
هم عُصاةٌ بطَبِيعَتِهِم.
عملُ اللهِ هذا سيحقق التالي:
أن تَخشَى المخلوقاتُ كُلُّها الخالق،
وتتمكَّنَ كُلُّها من عبادةِ اللهِ والخُضُوعِ لِسُلطانِهِ دونَ شُروط.
لأنَّ ماهيَّتَهُ وشَخصَيَّتَهُ مُختلِفَتَانِ عنِ المخلوقات،
وهُما فَوقَ المخلوقات.
اللهُ وحدُهُ مَنْ يَستَحِقُّ أن نَخشَاهُ ونَخضَعَ له.
هذا ما سيُحقِّقُهُ عملُهُ في النهاية.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

يقول الله القدير:
       الأهمية العظمى لعمل كلماتي هو السماح للناس بممارسة الحق بعد أن يفهموه، وتحقيق تغيير في شخصيتهم والوصول إلى معرفة عن أنفسهم وعن عمل الله. فقط وسائل العمل من خلال الكلام يمكنها وصل العلاقة بين الله والإنسان، يمكن للكلمات فقط شرح الحق. العمل بهذه الطريقة هو أفضل وسيلة لإخضاع الإنسان؛ بدون نطق الكلمات لا توجد وسيلة أخرى قادرة على إعطاء الإنسان فهمًا أوضح للحق وعمل الله، ولذلك في مرحلة عمله الأخيرة، يتحدث الله إلى الإنسان لكي يبين للإنسان كافة الحقائق والأسرار التي لا يفهمها، ويسمح له بالحصول على الطريق والحياة الحقيقية من الله، وهكذا يرضي مشيئة الله.
هذه المقالة مأخوذة من: معرفة غرض كل مرحلة من المراحل الثلاث لعمل الله وأهميتها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق