الأحد، 26 مايو 2019

ترنيمة جديدة | كنيسة الله القدير | الله يأمُلُ أنْ يَعرِفَهُ الإنسانُ ويَفهَمَهُ

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| بطاقة لكلمات الله


ترنيمة جديدة من كلام اللهالله يأمُلُ أنْ يَعرِفَهُ الإنسانُ ويَفهَمَهُ

I
منذُ أولِ احتكاكٍ للهِ مع البشرِ، كانَ يُعلِنُ لَهُم
جوهرَهُ وماهيّتَهُ وما لديهِ، دونَ توقفٍ وباستمرار.
سواءً تمكّنَ الناسُ عبْرَ العُصُورِ من أن يَرَوا أو يَفهمُوا،
يتكلَّمُ اللهُ ويَعمَلُ لإِظهارِ شخصيّتِهِ وجوهَرِه.
لم يتمَّ إخفاؤُها، لم يتمَّ حَجبُها، بلْ نُشِرَتْ دونَ تحفُّظ،
إذ يتمُّ الإعلانُ عن جوهَرِ اللهِ وشخصيَّتِهِ، وماهيَّتِهِ وصِفاتِهِ،
وهو يعملُ ويتعاملُ مع البشرِ.

II
اللهُ يأمُلُ أن يفهمَهُ الإنسانُ، ويعرِفَ جوهرَهُ وشخصيَّتَهُ،
اللذينِ لا يريدُ أن يُعتَقّدَ بأنّهما سرَّينِ أبديينِ.
ولا يريدُ أن يراهُ الإنسانُ على أنهُ لغزٌ لا يمكنُ حَلُّهُ.
لم يتمَّ إخفاؤُها، لم يتمَّ حَجبُها، بلْ نُشِرَتْ دونَ تحفُّظ،
إذ يتمُّ الإعلانُ عن جوهَرِ اللهِ وشخصيَّتِهِ، وماهيَّتِهِ وصِفاتِهِ،
وهو يعملُ ويتعاملُ مع البشرِ.
III
فقط بعدَ أن يَعرِفَ البشرُ اللهَ
يُمكِنُهُمْ أن يعرِفُوا طريقَ التقدُّمِ للأمامِ التي تستحِقُّ أن يقُودَهَا اللهُ.
سيعيشونَ تحتَ سيادَتِهِ ويعيشُونَ في ضوئِهِ وبركاتِه.
لم يتمَّ إخفاؤُها، لم يتمَّ حَجبُها، بلْ نُشِرَتْ دونَ تحفُّظ،
إذ يتمُّ الإعلانُ عن جوهَرِ اللهِ وشخصيَّتِهِ، وماهيَّتِهِ وصِفاتِهِ.
لم يتمَّ إخفاؤُها، لم يتمَّ حَجبُها،
إذ يتمُّ الإعلانُ عنها وهو يعملُ ويتعاملُ مع البشرِ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

يقول الله القديرإنه لم يأتِ ليشفي المرضى ولا ليخرج الشياطين ولا ليجري المعجزات، ولم يأتِ لينشر بشارة التوبة ولا ليمنح الإنسان الفداء؛ ذلك لأن يسوع نفذ هذا العمل بالفعل ولا يكرِّر الله العمل نفسه. اليوم، جاء الله ليضع نهاية لعصر النعمة ويطرح كل ممارسات عصر النعمة جانبًا. جاء الإله العملي ليظهر أنه حقيقي في المقام الأول. عندما جاء يسوع، تحدث بكلمات يسيرة؛ أظهر أولاً معجزات وأتى بآيات وعجائب وشفى المرضى وأخرج الشياطين أو تحدث أيضًا بالنبوءات ليقنع الإنسان وليبيِّن للإنسان أنه كان الله حقًا وأنه كان إلهًا نزيهًا. وفي النهاية، أكمل عمل الصلب. لا يأتي إله اليوم بالآيات والعجائب ولا يشفي المرضى ولا يخرج الشياطين. عندما جاء يسوع، كان العمل الذي قام به يمثل جزءًا من الله، غير أن الله جاء في هذا الوقت لينفذ مرحلة العمل المستحقة؛ لأن الله لا يكرر العمل نفسه؛ فهو الإله الجديد دومًا ولم يكن قديماً قط، ولذا فكل ما تراه اليوم هو كلام الإله العملي وعمله.    من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق