الجمعة، 14 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|مقطع من فيلم مسيحي (1) | سرّ التقوى | سرّ مجيء ابن الإنسان



مقطع من فيلم مسيحي (1) | سرّ التقوى | سرّ مجيء ابن الإنسان بالحديث عن عودة الربّ، قال الربّ يسوع: "فَكُونُوا أَنْتُمْ إِذًا مُسْتَعِدِّينَ، لِأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لَا تَظُنُّونَ يَأْتِي ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ" (لوقا 12: 40). "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ ٱلَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَوَّلًا أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْفَضَ مِنْ هَذَا ٱلْجِيلِ" (لوقا 17: 24-25). تذكر هذه النبوءات "مجيء ابن الانسان" أو "مجيء ابن الإنسان"، إذًا ما المقصود بالضبط ب "مجيء ابن الإنسان"؟ بأيّة طريقة سيعود الربّ يسوع؟ سيكشف لكم هذا الفيلم الصغير الحقيقة.

الخميس، 13 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|الله القدير|ترنيمة من كلام الله - يأمُلُ اللهُ أن يستمرَّ البشرُ في العَيشِ



ترانيم مسيحية
ترنيمة من كلام الله - يأمُلُ اللهُ أن يستمرَّ البشرُ في العَيشِ I ازدَرَى اللهُ الإنسانَ لأنهُ عارضَهُ. لكنْ في قلبِهِ، بَقِيَتْ عِنايتُهُ بالبشرِ واهتمامُهُ ورحمتُهُ بهم ثابتةً كما هي. لكِنْ عندما دَمَّرَهُم، ظل قلبه ثابتًا. عندما امتلأَ البشرُ بالفسادِ، وعَصَوا إلى حدٍّ ما، كانَ على اللهِ أنْ يُدمِّرَهُمْ تبعًا لمبادئِهِ وجوهَرِهِ. لكنْ اللهَ، وبحُكمِ جوهَرِه، ظلَّ يُشفِقُ على البشَرِ ويُريدُ أن يَفدِيَهُمْ بِطُرُقٍ متنوِّعة، ليتمكَّنُوا من الاستمرارِ في العَيش.

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية



أيمكنك التعبير عن تدبير الله في الزمن بلغة تناسب أهمية الزمن نفسه؟ هل يمكنك تبيانُ تدبير الله بالتفصيل من خلال ما قد اختبرته في عمله؟ كيف تستطيع أن تصفه كما ينبغي وعلى نحو ملائم؟ حتى يتعلّم الآخرون من خلال ذلك عن اختباراتك. كيف ستنقل مشاهداتك وخبراتك إلى المُزدرين والفقراء والمتديّنين الأتقياء والمؤمنين الجياع والعطاش إلى البر مِمَّن ينتظرونك لترعاهم؟ ما نوعية الشخصيات التي تنتظرك لترعاهم؟ أيمكنك تخيّل هذا؟ هل تدرك العبء الذي تحمله على عاتقك وحجم إرساليتك ومسؤوليتك؟ أين يكمن إحساسك التاريخي بالإرسالية؟

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|الله القدير|إنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمته



إنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمته
يقول الله القدير: "إن دخول الراحة لا يعني أن كل الأشياء سوف تتوقف عن الحركة، أو أن كل الأشياء سوف تتوقف عن التطور، ولا يعني أن الله سوف يتوقف عن العمل أو يتوقف الإنسان عن الحياة. تظهر علامة دخول الراحة على هذا النحو: لقد تم تدمير الشيطان؛ وهؤلاء الأشرار الذين ينضمون إلى الشيطان في شره قد عُوقبوا وأُبيدوا، ولم يعد لكل القوى المعادية لله من وجود. إن دخول الله الراحة يعني أنه لن يعود يباشر عمله الخاص بخلاص البشرية، ودخول البشرية الراحة يعني أن البشرية كلها ستعيش في نور الله وفي ظل بركاته. لن يكون هناك أي شيء من فساد الشيطان، ولن تحدث أي أشياء شريرة. ستعيش البشرية بشكل طبيعي على الأرض، وستعيش في ظل رعاية الله.

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|ترنيمة جديدة - قد أحضر الله مجده إلى الشرق




ترنيمة جديدة - قد أحضر الله مجده إلى الشرق I أعطى اللهُ مجدهُ لإسرائيل ثمَّ أزالهُ من هناك، أحضرَ اللهُ بني إسرائيل وكافةِ البشرِ إلى الشرق. وقادهم جميعًا إلى النور ليجتمعوا ويرتبطوا بالنور، لن يضطروا للبحثِ بعدَ الآن، للبحثِ عنِ النور. سيدعُ اللهُ كلَّ من يبحثون يرونَ النورَ مجددًا والمجدُ الذي كان لهُ في إسرائيل، يرونَ أنَّ اللهَ قد نزلَ على سحابةٍ بيضاءَ بينَ البشرِ، ينظرونَ السحبَ البيضاء، ينظرونَ عناقيدَ الثمرِ، ينظرونَ يهوه إلهَ إسرائيل، إلهَ إسرائيل يرونَ سيدَ اليهود، يرونَ المسيا المُشتاقَ إليه والظهورَ الكاملَ لهُ مضطهدًا على أيدِ الملوك على مرِّ العصور.

الأحد، 9 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير| ترنيمة من كلام الله الله يعامل الإنسان كأنه أغلى ما لديه





  • الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
  • ترانيم عن الإيمان
  • ترنيمة من كلام الله
  • الله يعامل الإنسان كأنه أغلى ما لديه
  • I
  • خلق الله البشر؛
  • سواء أُفسد البشر أو يتبعوه،
  • فإن الله يعامل البشر كأنهم أعز ما لديه،
  • أو كما يقولُ الإنسانُ، أعزُ قريبٍ له.
  • البشر ليسوا تسلية بالنسبة له.

السبت، 8 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|إنجيل اليوم - هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ - صوت الروح القدس وكلمته





إنجيل اليوم - هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ - صوت الروح القدس وكلمته يقول الله القدير: "فأنتم لا تُعجبون إلا بالله غير المرئي في السماء ولا تخافون سواه، ولا تقدّرون المسيح الحي على الأرض. أليس هذا أيضًا عدم إيمان؟ أنتم لا تشتاقون إلا لله الذي عمل في الماضي، لكنكم لا تقبلون مسيح اليوم. هذا هو دائمًا "الإيمان" الممتزج في قلوبكم التي لا تؤمن بمسيح اليوم. أنا لا أقلل من قدركم، لأنه يوجد الكثير من عدم الإيمان داخلكم، والكثير منكم نجس ويجب قطعه. هذه النجاسات هي علامة على أنه ليس لديكم إيمان على الإطلاق؛ وهي علامة على أنكم تخليتم عن المسيح، وصارت لكم علامة كخائنين للمسيح. إنها مثل حجاب يحجب معرفتكم عن المسيح، والكثير منكم نجس ويجب قطعه. وعائق يمنعكم من التوافق مع المسيح، ودليل على أن المسيح لا يقبلكم".

الجمعة، 7 ديسمبر 2018

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | وعود لأولئك الذين كمّلهم الله



視頻取自 全能上帝教會
相關建議書




ما الطريق الذي يكمِّل الله من خلاله الإنسان؟ ما هي الجوانب التي يشتمل عليها؟ هل ترغب في أن يكملك الله؟ هل أنت على استعداد لقبول الدينونة والتوبيخ من الله؟ ماذا تعرف عن هذه الأسئلة؟ إن لم يكن باستطاعتك أن تتكلم عن هذه المعرفة، فإن هذا يُظهر أنك ما زلتَ لا تعرف شيئًا عن عمل الله، ولم تستنر مطلقًا بالروح القدس. لا يمكن لهذا النوع من البشر أن يُكمَّل، لا يمكنه سوى أن يتلقى قدرًا ضئيلاً من النعمة يستمتع به قليلاً لكنه لا يدوم في الأجل البعيد. إذا كان المرء يستمتع بنعمة الله فحسب، فإنه لا يمكن أن يُكمَّل من قِبَل الله.

الخميس، 6 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|ترنيمة من كلام الله - هل تعرف عمل الله؟


 

ترنيمة من كلام الله - هل تعرف عمل الله؟ I عملُ اللهِ في الجسدِ ليسَ دراميًّا ولا يكتنفُهُ الغموضُ. إنهُ حقيقيٌّ وواقعيٌّ، مثلَما يساوي واحدٍ وواحدٍ اثنينِ؛ ليسَ مستترًا وليسَ مزدوجًا. كلُّ ما يراهُ الناسُ أصيلاً، كَالحَقِّ والمعرفةِ اللذينَ يحصلونَ عليهما. عندما ينتهي العملُ، ستتجددُ معرفتُهُم بهِ. وستختفي كلُّ تصوراتِ أولئكَ الذينَ يطلبونَهُ بحقٍّ. هذا ليسَ مُجَرَّدَ تأثيرِ عملِهِ على شعبِ الصينِ، بلْ يعكسُ عملَ إخضاعِهِ لكلِّ البشرِ، يعكسُ عملَ إخضاعِهِ لكلِّ البشرِ.

الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي "قَسّنا قال …" - من ينبغي علينا الإصغاء إليه في إيماننا بالله؟



عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) مسيحي "قَسّنا قال …" - من ينبغي علينا الإصغاء إليه في إيماننا بالله؟ يو شونفو مؤمنة في العالم المتدين تتطلع إلى القساوسة والشيوخ وتعبدهم. وهي تظن أنّ "كلّ القساوسة والشيوخ مُعيّنون من الله، وأن طاعة القساوسة والشيوخ هي طاعة الله،" لذا فهي تسمع لقَسّها في كلّ ما تفعله، حتى في مسألة الترحيب بعودة الرب. لكن وبعد جولة نقاش رائعة، تصل يو شونفو إلى أنّ الالتزام بالمفاهيم الدينية أمر سخيف وغير معقول، وفي النهاية تدرك أن تعظيم الله يأتي أولًا في الإيمان، وأنّه يتوجب على الشخص أن يحفظ "هيكل" قلبه لله. لذا تختار البحث عن الطريق الحق وتحريه بنفسها ...