الأربعاء، 8 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه


البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات الله

كنيسة الله القديرالنجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه

تؤمن غالبية الناس بالله من أجل مصيرها المستقبلي أو من أجل استمتاع مؤقت. أما فيما يتعلق بأولئك الذين لم يمروا بأي تعاملات، فإن إيمانهم بالله إنما هو من أجل دخول السماء، كي يفوزوا بمكافآت، لكنه ليس من أجل أن يُكمَّلوا أو من أجل أن يتمموا واجبهم كخليقة الله. هذا يعني أن غالبية الناس لا تؤمن بالله من أجل القيام بمسؤولياتها، أو للاضطلاع بواجباتها. نادرًا ما يؤمن الناس بالله من أجل أي يحيوا حياة ذات معنى، وليس هناك مَنْ يؤمن بأن وجود الإنسان على قيد الحياة يوجب عليه أن يحب الله لأن قانون السماء ومبدأ الأرض يفرضان ذلك، وما هذه إلا الوظيفة الطبيعية للإنسان. وهكذا، فرغم أن الناس على اختلافهم يسعى كل واحد منهم وراء هدفه الخاص، إلا أن هدف سعيهم والدافع من ورائه يتشابه، بل والأكثر من ذلك أنَّ أهداف غالبيتهم من العبادة تتشابه كثيرًا فيما بينها. على مدار آلاف السنوات الماضية، مات مؤمنون كثيرون، ومات كثيرون ثم وُلِدوا مرة أخرى.

الثلاثاء، 7 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

كنيسة الله القدير|معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله

ينقسم عمل تدبير البشر إلى ثلاث مراحل؛ مما يعني أن عمل خلاص البشر ينقسم إلى ثلاث مراحل. لا تشمل هذه المراحل الثلاث عمل خلق العالم، لكنها بالأحرى تمثل المراحل الثلاث للعمل في عصر الناموس وعصر النعمة وعصر الملكوت. كان عمل خلق العالم عملاً يهدف إلى خلق البشر أجمعين. فلم يكن عمل خلاص البشر، ولا يمت لعمل خلاص البشر بصلة، لأن الشيطان لم يُفسد البشر عند خلق العالم؛ ومن ثمَّ فلم تكن هناك حاجة لتنفيذ عمل خلاص البشر. بدأ عمل الخلاص فقط عندما فسد البشر بسبب الشيطان؛ ومن ثمَّ لم يبدأ عمل تدبير البشر أيضًا إلا عندما فسد البشر. وبعبارة أخرى، بدأ تدبير الله للإنسان نتيجة لعمل خلاص البشر، ولم ينشأ نتيجة عمل خلق العالم. لم يظهر عمل التدبير إلا بعد أن اكتسب البشر شخصية فاسدة؛ ومن ثمَّ فإن عمل التدبير يتضمن ثلاثة أجزاء لا أربع مراحل أو أربعة عصور.

الاثنين، 6 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | عن خطوات عمل الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | عن خطوات عمل الله

يبدو من الظاهر أن خطوات عمل الله في هذه المرحلة قد انتهت بالفعل، وأن البشرية قد اختبرت بالفعل دينونة كلامه وتأديبه وضرباته وتنقيته، وأنها قد اجتازت مراحل من التجارب التي يتعرض لها العاملون في الخدمة، وتنقية أوقات التأديب، ومحنة الموت، ومحنة الإخفاقات، وأوقات[1] المحبة لله. ومع أن الناس قد عانوا معاناة كبيرة في كل خطوة، فإنهم مازالوا لا يفهمون إرادة الله. مازال الناس غير مستوعبين لأمور مثل تجارب العاملين في الخدمة، فلا يفهمون قضايا مثل ماذا كسب الناس منها، وما فهموه منها، وما النتيجة التي أراد الله تحقيقها من خلالها.يبدو من سرعة عمل الله أنه لا يمكن للناس مطلقًا مواكبته وفقًا للمعدل الحالي. يمكن من هذا رؤية أن الله يكشف أولاً عن هذه الخطوات من عمله للبشرية، ولا يحتاج بالضرورة إلى الوصول إلى مستوى يمكن أن يتخيله الناس في أي من هذه الخطوات، لكنه يحاول استخدام هذا لتوضيح أمر ما.

الأحد، 5 مايو 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | كُلّما ازدادَ شعبُ الله نُضجا انهارَ التنّينُ الأحمرُ الكبير

ترانيم | كنيسة الله القدير | كُلّما ازدادَ شعبُ الله نُضجا انهارَ التنّينُ الأحمرُ الكبير

ترانيم | كنيسة الله القدير | كُلّما ازدادَ شعبُ الله نُضجا انهارَ التنّينُ الأحمرُ الكبير


I
عندما يغدو الناسُ جميعًا كاملين.
وتصيرُ كافةُ الأممِ مملكةَ المسيحِ، وتدوي الرعودُ السبعةُ.
اليومُ هو خطوةٌ تجاهَ تلكَ المرحلةِ. قد انطلقتِ المهمةُ.
هذهِ هيَ خطةُ اللهِ. وستتحققُ قريبًا.

السبت، 4 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطاه

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان

البرق الشرقي | كنيسة الله القديرتعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطاه


عليكم الآن أن تسعوا إلى أن تصبحوا شعب الله، وأن تبدأوا الدخول الكامل إلى الطريق الصحيح. أن تكونوا شعب الله يعني الدخول إلى عصر الملكوت. اليوم تبدأون رسميًا الدخول في تدريب الملكوت، ويجب أن تتوقف حياتكم المستقبلية عن التواني والإهمال التي كانت عليهما من قبل؛ فهذه الحياة غير قادرة على تحقيق المعايير التي يطلبها الله. إن كنت لا تشعر بأي ضرورة مُلحَّة، فهذا يدل على أنك لا ترغب في تحسين نفسك، وأن سعيك مشوَّش ومرتبك، وأنك غير قادر على تتميم إرادة الله. الدخول في تدريب الملكوت يعني البدء في حياة شعب الله – هل أنت على استعداد لقبول مثل هذا التدريب؟ هل أنت على استعداد للشعور بالضرورة المُلحَّة للأمر؟ هل أنت على استعداد للعيش وفق تأديب الله؟ هل أنت على استعداد للعيش في ظل توبيخ الله؟ عندما تأتي عليك كلمات الله وتجربك، كيف ستتصرف؟ وماذا ستفعل عندما تواجه كل أنواع الحقائق؟ في الماضي، لم يكن تركيزك على الحياة. واليوم، يجب عليك الدخول في حقيقة الحياة، ومتابعة التغييرات التي تطرأ على أسلوب حياتك. هذا ما يجب أن يحققه شعب الملكوت. يجب على جميع أولئك الذين هم شعب الله أن يمتلكوا الحياة، وأن يقبلوا تدريب الملكوت، ويتابعوا التغييرات التي تطرأ على أسلوب حياتهم. هذا ما يطلبه الله من شعب الملكوت.

الجمعة، 3 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | لقد جاء المُلك الألفي

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | لقد جاء المُلك الألفي

هل رأيتم أيَّ عمل سيفعله الله في هذه الجماعة من الناس؟ قال الله إنه حتى في المُلك الألفي ينبغي أن يظل الناس يتبعون أقواله، وفي المستقبل سترشد أقوال الله حياة الإنسان مباشرةً إلى أرض كنعان الصالحة. عندما كان موسى في البرية، أرشده الله وتكلم معه مباشرةً. أرسل الله المَنَّ والماء والطعام من السماء إلى الشعب لكي يبتهج، واليوم لا يزال يفعل هذا لأن الله أرسل شخصيًّا أشياءَ للأكل والشراب إلى شعبه من أجل الابتهاج؛ وقد أرسل شخصيًّا لعنات لتوبيخ الشعب. ولذلك فإن الله يُنفِّذ كل خطوة من خطوات عمله بذاته. اليوم، يشتاق الناس إلى حدوث الوقائع، ويحاولون رؤية الآيات والعجائب، ومن المحتمل أن أناسًا مثل هؤلاء سيُنبَذون، لأن عمل الله يصير واقعيًّا على نحو متزايد. لا أحد يعرف أن الله نزل من السماء؛ فهم لا يزالون على غير دراية بأن الله قد أرسل الطعام والماء من السماء – ومع ذلك فالله موجود بالفعل، والمشاهد الدافئة من المُلك الألفي الذي يتخيله الناس هي أيضًا أقوال الله الشخصية.

الخميس، 2 مايو 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير| الشُكْر والحَمْدُ للهِ القديرِ

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


ترنيمة | الشُكْر والحَمْدُ للهِ القديرِ

I
لقَدْ جعلنا الله نَمْثُل أمامه، نأكلُ ونشربُ كلامهِ.
نَفهَم الحقيقةِ التي يَقولها الله، مُنارون بالروحِ القُدسِ.
لقد تِخلّصْنا من كلِّ طُقوسِ الدِّيْن، مِن كُلِّ تلكَ القُيود.
وتَحرَّرَت قُلوبِنا وبِاتِتْ غير مُقيَّدَة بالقواعِد.
تَتَملَّكنا السعادة كما يجب أن تكون، ونحن نعيشُ في نُور الله،
سَّعداء كما يجب أن نكون، ونحنُ نعيشُ في نور الله.

الأربعاء، 1 مايو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بخصوص الكتاب المقدس (1)

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بخصوص الكتاب المقدس (1)

كيف يجب التعامل مع الكتاب المقدس في إطار الإيمان بالله؟ هذه مسألة مبدأ. لماذا نناقش هذا السؤال؟ ذلك لأنك سوف تقوم في المستقبل بنشر الإنجيل وتوسيع نطاق العمل في عصر الملكوت، ولا يكفي أن تكون قادرًا على مجرد الكلام عن عمل الله اليوم. من المهم لتوسيع نطاق عمل الله أن تكون قادرًا على تغيير المفاهيم الدينية القديمة لدى الناس ووسائل الإيمان العتيقة لديهم، وأن تتركهم مقتنعين حق الاقتناع، والوصول إلى تلك النقطة لا بد أن يشمل الكتاب المقدس. لسنوات طويلة، ظلت الوسائل التقليدية للإيمان (الخاصة بالمسيحية، وهي واحدة من الديانات الرئيسية الثلاثة في العالم) لدى الناس تتمثل في قراءة الكتاب المقدس؛ فالابتعاد عن الكتاب المقدس ليس من الإيمان بالرب، لكنه بدعة شريرة بل وهرطقة، وحتى عندما يقرأ الناس كتبًا أخرى، لا بد أن يكون تفسير الكتاب المقدس هو الأساس الذي تقوم عليه تلك الكتب.

الثلاثاء، 30 أبريل 2019

سلطان الله (أ) - الجزء الأول

عمل الله | البرق الشرقي | كنيسة الله تعالى

سلطان الله (أ)


كانت مشاركاتي المتعددة الأخيرة حول عمل الله، وشخصيّة الله، والله نفسه. بعد سماع هذه المشاركات، هل تشعرون أنكم اكتسبتم فهمًا لشخصيّة الله ومعرفةً بها؟ ما مقدار الفهم والمعرفة؟ هل يمكنكم تقديره بمقدارٍ ما؟ هل قدّمت لكم هذه الشركات فهمًا أعمق لله؟ هل يمكن القول بأن هذا الفهم هو معرفةٌ حقيقيّة بالله؟ هل يمكن القول بأن معرفة الله هذه وفهمه هما معرفةٌ لجوهر الله كلّه وماهيته وما لديه؟ لا، بالطبع لا! يعود السبب في ذلك إلى أن هذه الشركات لم تُقدّم سوى فهمٍ لجزءٍ من شخصيّة الله وماهيته وما لديه، وليس لها كلّها أو لها بجملتها. مكّنتكم الشركات من فهم جزءٍ من العمل الذي أتمّه الله في الماضي، والذي من خلاله عاينتم شخصيّة الله وماهيته وما لديه، بالإضافة إلى النهج والتفكير الكامن وراء كلّ شيءٍ أتمّه. ولكن هذا ليس إلّا فهمًا حرفيًّا منطوقًا لله؛ فأنتم في قلوبكم ما زلتم غير متأكّدين من مقدار ما هو حقيقيٌّ منه. ما الذي يُحدّد بشكلٍ أساسيّ ما إذا كان هناك أيّ واقعٍ لفهم الناس لمثل هذه الأشياء؟ يتحدّد ذلك بمقدار ما اختبروه حقًّا من كلام الله وشخصيّته خلال تجاربهم الفعليّة، ومقدار ما تمكّنوا من رؤيته ومعرفته خلال هذه التجارب الفعليّة. "أتاحت لنا الشركات العديدة الماضية فهم الأشياء التي أتمّها الله، وأفكار الله، وعلاوة على ذلك، موقف الله تجاه البشريّة وأساس تصرّفاته، بالإضافة إلى مبادئ تصرّفاته. وهكذا توصّلنا لفهم شخصيّة الله وعرفنا الله بالإجمال". هل قال أيّ أحدٍ هذا الكلام؟ هل من الصواب قول هذا؟ من الواضح أنه ليس كذلك. ولماذا أقول إنه ليس من الصواب قول هذا؟ إن شخصيّة الله وماهيته وما لديه مُعبّرٌ عنها في الأشياء التي عملها والكلام الذي تكلّم به. يستطيع الإنسان أن ينظر ماهية الله وما لديه من خلال العمل الذي عمله والكلام الذي تكلّم به، ولكن هذا لا يعني إلّا أن العمل والكلام يُمكّنان الإنسان من فهم جزءٍ من شخصيّة الله وجزءٍ من ماهيته وما لديه. إذا رغب الإنسان في الحصول على فهمٍ أوفر وأعمق لله، فينبغي عليه أن يختبر المزيد من كلام الله وعمله. على الرغم من أن الإنسان لا يحصل إلّا على فهمٍ جزئيّ لله عند اختبار جزءٍ من كلام الله أو عمله، فهل يُمثّل هذا الفهم الجزئيّ شخصيّة الله الحقيقيّة؟ هل يُمثّل جوهر الله؟ إنه يُمثّل بالطبع شخصيّة الله الحقيقيّة، وجوهر الله، وهذا لا شكّ فيه. بغضّ النظر عن الزمان أو المكان، أو الطريقة التي يعمل بها الله، أو الطريقة التي يظهر بها للإنسان، أو الطريقة التي يُعبّر بها عن إرادته، فإن كلّ ما يكشفه ويُعبّر عنه يُمثّل الله نفسه وجوهره وماهيته وما لديه. يُنفّذ الله عمله بماهيته وما لديه وبهويّته الحقيقيّة؛ وهذا صحيحٌ تمامًا. ومع ذلك، فإن الناس اليوم ليس لديهم سوى فهمٍ جزئيّ لله من خلال كلامه ومن خلال ما يسمعونه في الوعظ، وإلى حدٍّ مُعيّن لا يمكن القول سوى أن هذا الفهم معرفةٌ نظريّة. بالنظر إلى حالاتكم الفعليّة يمكنكم التحقّق من فهم الله أو معرفته التي سمعتموها أو شاهدتموها أو عرفتموها أو أدركتموها في قلوبكم اليوم إن اختبر كلٌّ منكم هذا في تجربته الفعليّة وتعرّف إليها شيئًا فشيئًا. إذا لم يكن لي شركة معكم بهذه الكلمات، فهل يمكنكم بلوغ المعرفة الحقيقيّة لله فقط من خلال تجاربكم؟ أخشى القول بأن هذا سيكون صعبًا للغاية. وهذا يرجع إلى أن الناس ينبغي أن يكون لديهم أوّلًا كلام الله لكي يعرفوا كيفيّة الاختبار. ومع ذلك، فإن عدد كلام الله الذي يتغذّى عليه الناس هو العدد الذي يمكن أن يختبروه بالفعل. كلام الله يقود الطريق إلى الأمام ويُوجّه الإنسان في اختباره. باختصارٍ، بالنسبة لمن لديهم بعضٌ من الاختبار الحقيقيّ، فإن هذه الشركات الأخيرة المُتعدّدة سوف تساعدهم على بلوغ فهمٍ أعمق للحقيقة ومعرفة أكثر واقعيةً لله. ولكن بالنسبة إلى من لا يملكون أيّ اختبارٍ حقيقيّ، أو الذين بدأوا للتوّ اختبارهم، أو بدأوا فقط في فهم الواقع، فإن هذا يُعدّ امتحانًا رائعًا.

كان المضمون الرئيسيّ للشركات المُتعدّدة الأخيرة يتعلّق "بشخصيّة الله، وعمل الله، والله نفسه". ماذا رأيتم في الأجزاء الأساسيّة والمركزيّة من كلّ شيءٍ تحدّثت عنه؟ من خلال هذه الشركات، هل يمكنكم إدراك أن من عمل العمل وكشف هذه التصرّفات هو الله الفريد نفسه الذي يملك السيادة على جميع الأشياء؟ إذا كانت إجابتكم نعم، فما الذي يقودكم إلى مثل هذا الاستنتاج؟ ما الجوانب التي من خلالها تصلون إلى هذا الاستنتاج؟ هل يمكن لأيّ أحدٍ أن يُخبِرني؟ أعلم أن الشركات الأخيرة أثّرت فيكم تأثيرًا عميقًا، وقدّمت بدايةً جديدة في قلوبكم لمعرفتكم الله، وهو أمرٌ عظيم. ولكن على الرغم من أنكم بلغتم درجةً هائلة في فهمكم لله بالمقارنة مع مما قبل، فإن تعريفكم لهويّة الله لم يتجاوز اسم يهوه الله في عهد الناموس، والرّبّ يسوع في عهد النعمة، والله القدير في عهد الملكوت؛ وهذا يعني أنه على الرغم من أن هذه الشركات حول "شخصيّة الله، وعمل الله، والله نفسه" قدّمت لكم بعض الفهم للكلام الذي قاله الله من قبل، والعمل الذي عمله الله من قبل، والصفات التي كشف عنها الله من قبل، فإنكم غير قادرين على تقديم تعريفٍ حقيقيّ وتوجيهٍ دقيق لكلمة "الله". كذلك لا تملكون توجيهات صحيحة ودقيقة ومعرفة بمكانة الله نفسه وهويّته، وهذا يعني مكانة الله بين جميع الأشياء وعبر الكون بأسره. يرجع السبب في ذلك إلى أنه، في الشركات السابقة حول الله نفسه وشخصيّة الله، كان المحتوى كلّه مبنيًّا على تعبيرات الله السابقة وإعلاناته المُسجّلة في الكتاب المُقدّس. ومع ذلك، يصعب على الإنسان أن يكتشف الذات والصفات التي كشف عنها الله وأظهرها في إطار أو خارج إطار تدبيره وخلاصه للبشريّة. ولذلك، حتّى لو فهمتم كيان الله وصفاته المُعلنة في العمل الذي عمله من قبل، فإن تعريفكم لهويّة الله ومكانته ما زال بعيدًا عن الهويّة والمكانة لله الفريد الواحد الذي يملك السيادة على جميع الأشياء، ويختلف عن هويّة الخالق ومكانته. الشركات المُتعدّدة الأخيرة جعلت الجميع يشعرون الشعور نفسه: كيف يمكن للإنسان أن يعرف أفكار الله؟ إذا كان لأحدٍ أن يعرف حقًّا، فإنه لا بدّ وأن يكون الله، لأن الله وحده يعرف أفكاره الخاصة، والله وحده يعرف الأساس والأسلوب فيما وراء كلّ شيءٍ يعمله. يبدو الأمر عقلانيًّا ومنطقيًّا لكم التعرف على هويّة الله بهذه الطريقة، ولكن من يمكنه أن يُخبِر من شخصيّة الله وعمله أن هذا هو بالفعل عمل الله نفسه، وليس عمل الإنسان، أي العمل الذي لا يمكن للإنسان إتمامه بالنيابة عن الله؟ من يستطيع أن يرى أن هذا العمل يقع تحت سيادة من له جوهر الله وقوّته؟ وهذا معناه، من خلال أيّة خصائص أو جوهرٍ تعرفون أنه هو الله نفسه الذي له هويّة الله وأنه من يملك السيادة على كلّ شيءٍ؟ هل فكرتم في ذلك؟ إذا لم تكونوا قد فكرّتم، فإن هذا يثبت حقيقةً واحدة: أن الشركات المُتعدّدة الأخيرة لم تُقدّم لكم سوى بعض الفهم للحقبة التاريخيّة التي عمل فيها الله عمله، ونهج الله، وإظهاراته، وإعلاناته خلال هذا العمل. على الرغم من أن هذا الفهم يجعل كلًّا منكم يُدرِك دون أدنى شكٍّ أن من عمل هاتين المرحلتين من العمل هو الله نفسه الذي تؤمنون به وتتبعونه، ومن يتعيّن عليكم دائمًا أن تتبعوه، فإنكم ما زلتم غير قادرين على إدراك أنه هو الله الموجود منذ خلق العالم، والذي يدوم وجوده إلى الأبد، كما أنكم غير قادرين على إدراك أنه من يقود البشريّة جمعاء ويسود عليها. بالتأكيد لم تُفكّروا في هذه المشكلة من قبل. سواء كان يهوه أو الرّبّ يسوع، ما جوانب الجوهر والإعلان التي يمكنكم من خلالها إدراك أنه ليس فقط هو الله الذي يتعيّن عليكم أن تتبعوه بل أيضًا من يأمر البشريّة ويملك السيادة على مصير البشريّة، وأنه علاوة على ذلك الله الفريد نفسه الذي يملك السيادة على السماء والأرض وجميع الأشياء؟ من خلال أيّة قنواتٍ تعرفون بأن من تؤمنون به وتتبعونه هو الله نفسه الذي يملك السيادة على جميع الأشياء؟ من خلال أيّة قنوات تربطون بين الإله الذي تؤمنون به والإله الذي يملك السيادة على مصير البشريّة؟ ما الذي يسمح لكم بمعرفة أن الإله الذي تؤمنون به هو الله الفريد نفسه الذي هو في السماء وعلى الأرض، وبين جميع الأشياء؟ هذه هي المشكلة التي سوف أحلّها في القسم التالي.

المشاكل التي لم تُفكّروا بها مطلقًا أو لا يمكنكم التفكير فيها يمكن أن تكون هي الأكثر أهميّة لمعرفة الله، والتي يمكن فيها البحث عن حقائق مبهمة للإنسان. عندما تحلّ بكم هذه المشاكل ويتعيّن عليكم مواجهتها وتتطلّب منكم اتّخاذ قرارٍ، وإذا لم تتمكّنوا من حلّها بالكامل بسبب حماقتكم وجهلكم، أو لأن تجاربكم سطحيّةٌ جدًّا وكنتم تفتقرون إلى معرفةٍ حقيقيّة لله، فسوف تصبح أكبر عائقٍ وأشدّ مانعٍ في طريق إيمانكم بالله. ولذلك أشعر أنه من الضروريّ للغاية الاشتراك معكم بخصوص هذا الموضوع. هل تعرفون ما هي مشكلتكم الآن؟ هل تتّضح لكم المشاكل التي أتحدّث عنها؟ هل هذه هي المشاكل التي سوف تواجهونها؟ هل هي المشاكل التي لا تفهمونها؟ هل هي المشاكل التي لم تحدث لكم مطلقًا؟ هل هذه المشاكل مهمّةٌ بالنسبة لكم؟ هل هي حقًّا مشاكل؟ هذه المسألة مصدر ارتباكٍ كبير لكم، وهذا يدلّ على أنكم لا تملكون فهمًا حقيقيًّا لله الذي تؤمنون به، وأنكم لا تأخذونه على محمل الجدّ. يقول بعض الناس "أنا أعلم أنه الله، ولذلك أتبعه، لأن كلامه هو تعبير الله. وهذا يكفي. ما الدليل الأكثر المطلوب؟ من المؤكّد أننا لسنا بحاجةٍ لإثارة الشكوك حول الله. من المؤكّد أنه ليس من المفترض أن نختبر الله. من المؤكّد أننا لسنا بحاجةٍ للشكّ في جوهر الله وهويّة الله نفسه؟" بغضّ النظر عمّا إذا كنتم تُفكّرون بهذه الطريقة، فإنني لا أطرح مثل هذه الأسئلة لأسبّب لكم الارتباك تجاه الله، أو لأجعلكم تختبرونه، ولا طبعًا لأثير بينكم شكوكًا حول هويّة الله وجوهره. ولكني أفعل ذلك لأشجّع فيكم فهمًا أكبر لجوهر الله ويقينًا أكبر وإيمانًا أوفر بمكانة الله، حتّى يصبح الله هو الإله الواحد في قلب كلّ من يتبعون الله، وحتّى يمكن استعادة المكانة الأصليّة لله – بصفته الخالق، حاكم جميع الأشياء، الله الفريد نفسه – في قلب كلّ مخلوقٍ. هذا هو أيضًا الموضوع الذي سوف أقوم بشركة بخصوصه.

لمعرفة المزيد:

خلاص الله حيوي بالنسبة لنا، فكيف نمارس من أجل كسبه؟ اقرأ الآن لتجد الطريق للحصول على خلاص الله.

الاثنين، 29 أبريل 2019

فيديوهات ترانيم | كنيسة الله القدير | لا يمكن للمرء اتّقاء الله والحيدان عن الشر إلاّ بمعرفة الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

فيديوهات ترانيم | كنيسة الله القدير  | لا يمكن للمرء اتّقاء الله والحيدان عن الشر إلاّ بمعرفة الله


I
تعلَّم أن تتقي الله، لتحيد عن الشر.
ولتبلغ تقوى الله، عليك أن تتعرّف عليه.
لتتعلَّم عن الله، عليك ممارسة كلامه،
وتذوّق دينونته وتأديبه.
تقوى الله والحياد عن الشّرور لهما حبال وصل لا متناهية
مع معرفة الله.
فقَط مَن يعرف الله يتّقيه ويحيد عن الشر.