افلام دينية | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟
معظم الناس في العالم المتدين يعتقدون: "أن قول يسوع على الصليب (قد أُكمل) ًايثبت أن عمل الله الخلاصي للبشرية قد اكتمل. ببساطة عندما نؤمن بالرب، ستُغْفَر خطايانا، وسنتبرر بالإيمان، ونخلص بالنعمة.عندما يأتي الرب، سيرفعنا إلى ملكوت السماوات. ًايستحيل أن يقوم بأي عمل خلاصي آخر." هل يتماشى هذا الرأي مع حقائق عمل الله؟
كلمة الله - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "إن دخول الراحة لا يعني أن كل الأشياء سوف تتوقف عن الحركة، أو أن كل الأشياء سوف تتوقف عن التطور، ولا يعني أن الله سوف يتوقف عن العمل أو يتوقف الإنسان عن الحياة. تظهر علامة دخول الراحة على هذا النحو: لقد تم تدمير الشيطان؛ وهؤلاء الأشرار الذين ينضمون إلى الشيطان في شره قد عُوقبوا وأُبيدوا، ولم يعد لكل القوى المعادية لله من وجود.
كلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله(اقتباس) - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "دراسة هذا الأمر ليست بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يُدرك كلّ منَّا هذا الحق: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله.
كلمة الله - لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله (اقتباس) - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "كم من المخلوقات تعيش وتتكاثر في الامتداد الشاسع للكون، وتتبع قانون الحياة مرارًا وتكرارًا، وتلتزم بقاعدة ثابتة واحدة. أولئك الذين يموتون يأخذون معهم قصص الأحياء، وأولئك الأحياء يكررون التاريخ المأساوي نفسه لأولئك الذين ماتوا.
كلمة الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" (اقتباس الثاني) - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "'يهوه' هو الاسم الذي اتَّخذتُه أثناء عملي في إسرائيل، ويعني إله بني إسرائيل (شعب الله المختار) مَنْ يترأف بالإنسان، ويلعن الإنسان، ويرشد حياة الإنسان. والمقصود من هذا هو الله الذي يمتلك قوة عظيمة ومملوء حكمة. 'يسوع' هو عمَّانوئيل، وهي كلمة تعني ذبيحة الخطيَّة المملوءة بالمحبة والرأفة، والتي تفدي الإنسان. لقد أتمَّ عمل عصر النعمة، ويمثِّل عصر النعمة، ويستطيع فقط أن يمثِّل جزءًا واحدًا من خطة التدبير.
كلمة الله - هل أصبحت على قيد الحياة؟ - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "إذا أراد البشر أن يصبحوا أحياءَ، وأن يشهدوا لله، وأن يقبلهم الله، فعليهم أن يقبلوا خلاص الله، وعليهم أن يذعنوا بسرور إلى دينونته وتوبيخه، وعليهم أن يقبلوا تنقية الله ومعاملته لهم وهم راضون. حينها فقط سيستطيعون وضع كل الحقائق التي يأمر الله بها موضع التنفيذ، وحينها فقط سيحصلون على خلاص الله، وسيصبحون أحياءَ حقًا. الأحياء يُخلِّصهم الله، فيخضعون لدينونة الله وتوبيخه. الأحياء مستعدون لتكريس أنفسهم ويسعدون بتقديم حياتهم لله، بل ويخصصون لله حياتهم كلها وهم راضون. عندما يشهد الأحياء لله، حينها فقط يُفضَح الشيطان. فالأحياء فقط هم من ينشرون عمل إنجيل الله، وهم فقط من يسعون وراء قلب الله، وهم فقط البشر الحقيقيون"
هذا الفيديو مأخوذ من: البرق الشرقي | كنيسة الله القدير
يؤمن كثيرون بأن الرب سيعود في هيئة مجده؛ نازلاً على سحابة، وظاهراً لجميع الناس. لذلك تراهم يحدقون باستمرار نحو السحاب في السماء، منتظرين نزول الرب على سحابة، فيختطفهم إلى السماء ليلتقوا به. هل هذا الاعتقاد يتماشى مع الحقيقة؟ كيف ينبغي على الإنسان أن يفهم ظهور الرب وعمله؟ ما هي الألغاز التي ينطوي عليها ظهور الله؟
اقرأالمزيد: يعتقد معظم المؤمنين بالرب أنّه طالما نطيع كلام الرب، ونمارس الاتضاع والصبر، ونحتذي حذو بولس الرسول في التضحية وبذل الذات والتفاني في خدمة الرب، سنحقق إرادة الله. وسنُدخل ملكوت السموات عندما يعود الرب. ولكن، هل سبق لنا أن فكّرنا فيما إذا كان هذا السعي سيكسبنا حقًّا رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، ماذا نفعل لكسب رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ شاهد هذا الفيلم الآن، وسيكشف لك السرّ.
يانغ هويكزين مسيحيّة أحبّت أن تكون شخصًا صالحًا منذ نعومة أظفارها. فهي لا تحبّ إغضاب الآخرين، وتعتقد أنها شخص صالح، لأنها لطيفة ومحبوبة من الآخرين. ولكنّها لا تنال اليقظة ولا تدرك أنها ليست صالحةٌ بالفعل، إلا بعد أن تقبل إنجيل الله للأيام الأخيرة وتخضع لدينونة كلام الله وتوبيخه. بل إنها تعيش بحسب الفلسفات الشيطانية، وهيشخص لطيف في الظاهرلكن أنانيّ وماكر جدًا في الباطن. لذا قرّرت بحزم أن تسعى وراء الحقّ وأن تصبح شخصًا صالحًا وأمينًا ومستقيمًا... فما هي التجارب التي مرّت بها يانغ هويكزين، والتي أتاحت لها الخضوع لمثل هذا التحوّل؟
الالتوصية ذات الصلة: يوم الدينونة في المسيحية، كُشف عن الأسرار، بشأن وجهتنا، هل تعرف طريقة تحقق نبوّة دينونة الله في الأيام الأخيرة؟ هذا يفوق تصوّرنا. اقرأ هذا الكلام الآن لتعرف المزيد.
كلمة الله - الله هو من يوجِّه مصير البشرية(اقتباس) - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "خلق الله هذا العالم وهذه البشرية، لا بل كان المهندس المعماري الذي صمم الثقافة الإغريقية والحضارة البشرية. فقط الله مَنْ يعزّي هذه البشرية، وهو الوحيد الذي يعتني بها ليلًا ونهارًا. لا ينفصل التقدم البشري والنمو عن سيادة الله، ولا يمكن انتزاع تاريخ البشرية ومستقبلها بعيدًا عن مقاصده. إن كنت مسيحيًا حقيقيًا، فستؤمن حقًّا أن نهوض أو سقوط أية دولة أو أمة يتم طبقًا لمقاصد الله؛ فالله وحده يعرف مصيرَ الأمم والدول، وهو وحده من يتحكم في مسار هذه البشرية. إنْ ابتغت البشرية حُسنَ المآل أو أرادته دولة ما، فعلى الإنسان أن يسجد مُتعبِّدًا لله ويتوب معترفًا أمامه، وإلا سينتهي حتمًا مصيره وغايته نهاية كارثية"
اقرأ المزيد: ما هو الخلاص الكامل؟، المعنى الحقيقي للخلاص، أساسيات مسيحية، مع أنّنا نؤمن بالرب، إلاّ أنّنا لا نزال نخطئ غالبًا. هل خُلّصنا حقًا؟، اقرأ الآن وستعرف ما هو الخلاص الحقيقي وتجد الطريق إلى الملكوت السماوي.