مقطع من فيلم مسيحي | من العرش يتدفق ماء الحياة | هل يعني العمل الشاق أننا نتبع مشيئة الآب السماوي؟
يعتقد بعض المؤمنين بالرب أنّ كل ما نحتاج إليه هو أن نعاني وندفع ثمناً لنشر إنجيل الرب، وحمل الصليب لاتباع الرب، وممارسة التواضع والصبر والتسامح، وأننا بفعلنا كل هذه الأمور نتبع إرادة الآب السماوي، ويؤمنون أيضًا أنه إذا واصلنا إيماننا دائمًا بهذه الطريقة، فعندئذٍ سوف يخلّصنا الله في النهاية وسندخل ملكوت السموات ونحصل على الحياة الأبدية. ولكن هل من الصواب أن نفهم ونمارس بهذه الطريقة؟ قال الرب يسوع، "كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يا فَاعِلِي ٱلْإِثْمِ" (متى 7: 22-23) لماذا لن يدخل هؤلاء الناس الذين يعظون ويثابرون باسم الرب إلى ملكوت السموات؟ بل ولماذا سيعاقبهم الرب؟
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق