ترنيمة عن كلام الله
كيفَ يتحكَّم اللهُ في كلِّ الأشياءِ
I
حالما تأتي لهذا العالم باكياً،
تشرَعُ في أداءِ واجِبِكَ.
في خطةِ اللهِ ونظامِهِ، تأخذُ دورَكَ،
وتبدأُ رحلةَ الحياه.
مهما كانتْ خلفيتُكَ أوِالرحلةُ التي ستخوضُها،
لا أحّدَ يقدِرُ تهرّبَ منْ تَناسُقِ وترتيبِ السماء،
لا يتحكّمُ أحّدٌ في مصيرهِ،
من يتحكَّمُ في كُلِّ شيءٍ هو قادرٌ على فعلِ هذا فحسبْ.
II
منذُ أنْ خُلِقَ الإنسان،
واللهُ مُستَمِرٌّ بالعمل،
يُنَظِّمُ هذا الكون موجّهاً تغيّرَ سَيرِ كلِّ الأشياء.
ومثلهُم، يأخذُ الإنسان بهدوءٍ دونَ علمِهِ
الطعامُ الحلو والمطر والندى من الله.
ومثلهُم، دون أن يدري،
عاشَ الإنسانُ بحسبِ تناسُقِ خطةِ يدِ الله.
قلبُ وروحُ الإنسان، في رَاحةِ يدِ الله،
وكلُّ حياتِهِ تحتَ مِرأى عينِ الله.
بغضِّ النظرِ إذا كنتَ تؤمنُ بهذا أم لا،
كلُّ ما هو حيٌّ أو ميّتٌ،
سيتحولُ، يتغيّرُ، يتجدَّدُ، ويَزول، وفقاً لأفكارِ اللِه.
هكذا، يتحكَّمُ اللهُ في كلِّ الأشياء.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
يقول الله القدير:
كل ما هو في هذا العالم يتغير بسرعة مع أفكار الله القدير، وتحت عينيه. يمكن أن تأتي الأشياء التي لم تسمع عنها البشرية قط فجأةً. ومع ذلك، يمكن أن يضيع ما تملكه البشرية دون أن تدري. لا يمكن لأحد أن يدرك مكان وجود القدير، وعلاوة على ذلك، لا يمكن لأحد أن يشعر بسمو قوة حياة القدير وعظمتها. يكمن سموه في قدرته على إدراك ما لا يمكن للبشر إدراكه. وتكمن عظمته في أنه هو الذي أنكرته البشرية، ورغم ذلك يخلصها. هو يعرف معنى الحياة والموت. وعلاوة على ذلك، فهو يعرف قوانين حياة البشرية، التي خلقها. هو أساس الوجود الإنساني ومُخلّص البشرية الذي يقيمها من جديد.
من "تنهُد القدير" في "الكلمة يظهر في الجسد"
الالتوصية ذات الصلة: ترانيم مسيحية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق