ترانيم من كلام اللهانهض، تعاون مع الله
I
الله يُحبّ كلّ مَنْ يكرّسون أنفسهم له بحقّ،
ويكره كلّ من وُلدوا منه،
ويقاومونه مع ذلك ولا يعرفونه.
لن يتخلّى عمّن يهبون أنفسهم له بصدقٍ.
بدلاً مِنْ ذلك سيضاعف لهم البركات.
سينال الجاحدون عقوبة مضاعفة
ولن يستثني منهم أحدًا.
انهض، تعاون معَ الله!
ضحّ بصدق مِنْ أَجله،
ولن يسيء معاملتك،
انهض، تعاون مع الله!
قدّم نفسك لله،
وسوف يباركك في كلّ شيءٍ.
انهض!
II
امنح كلّ كيانك!
ما ستأكله أو تلبسه، وما سيكون مستقبلك،
ذلك كلُّه في يد الله.
سيعدّ الله ما فيه الخير لك.
انهض، تعاون مع الله!
ضحّ بصدق مِنْ أَجله،
ولن يسيء معاملتك،
انهض، تعاون مع الله!
قدّم نفسك لله،
وسوف يباركك في كلّ شيء.
انهض!
III
لن تكون هناك نهاية للمتعة والمؤونة.
لأنّ الله قال: "مَن يبذل بصدق مِنْ أجل الله،
سَوفَ يُبارك كثيرًا".
كلّ البركات ستُمنح
لِمَن يبذل بصدق من أجل الله.
انهض، تعاون مع الله!
ضحّ بصدق مِن أَجله،
ولن يسيء معاملتك،
انهض، تعاون مع الله!
قدّم نفسك لله،
وسوف يباركك في كلّ شيء.
IV
الله يكسب الناس في الأيّام الأخيرة،
ألا تشعر بأنَّك مُبارك؟
الله يكسب الناس في الأيّام الأخيرة،
ألا تشعر بأنّك مُبارك؟
الله يكسب الناس في الأيَّام الأخيرة،
ألا تشعر بأنّك مُبارك؟
الله يكسب الناس في الأيّام الأخيرة،
ألا تشعر بأنّك مُبارك؟
انهض، تعاون مع الله!
ضحّ بصدق من أَجله،
ولن يسيء معاملتك،
انهض، تعاون مع الله!
قدّم نفسك لله،
وسوف يباركك في كلّ شيء.
انهض، تعاون مع الله!
ضحّ بصدق من أَجله،
ولن يسيء معاملتك،
انهض، تعاون مع الله!
قدّم نفسك لله،
وسوف يباركك في كلّ شيء.
انهض! انهض!
من "الكلمة يظهر في الجسد"
المصدر مأخوذ من : كنيسة الله القدير
يقول الله القدير: لقد قادنا هذا الإنسان غير المهم من دون علمنا خطوة بعد خطوة إلى عمل الله. نختبر تجارب لا تعد ولا تحصى، ونخضع للعديد من التوبيخات، ونختبر الموت. إننا نتعلم من شخصية الله البارة والمهيبة، ونتمتع أيضًا بحبه وتعاطفه، ونقدّر قوة الله وحكمته العظيمتين، ونشهد على جمال الله، ونعاين رغبة الله المتلهفة لخلاص الإنسان. على حد تعبير هذا الشخص العادي، إننا نتعرف على شخصية الله وجوهره، ونفهم إرادة الله، ونعرف طبيعة الإنسان وجوهره، ونعاين طريق الخلاص والكمال. كلماته تتسبب في موتنا، وتجعلنا نولد من جديد؛ كلماته تجلب لنا الراحة، ولكنها تتركنا أيضًا محطمين بالذنب والشعور بالمديونية. كلماته تجلب لنا الفرح والسلام، ولكنها أيضًا تجلب ألمًا كبيرًا. أحيانًا نكون كحملان للذبح في يديه، وأحيانًا نكون كحدقة عينه، ونتمتع بحبه وحنانه؛ وأحيانًا نكون مثل عدوه، نتحول إلى رماد من الغضب الذي في عينيه. إننا نحن البشر قد خَلُصنا بواسطته، نحن الذين مثل ديدان في عينيه، الحملان الضالة التي يبحث عنها ليلاً ونهارًا. إنه رحيم نحونا، يحتقرنا ويرفعنا، يعزينا ويحذرنا، يرشدنا وينيرنا، يوبخنا ويؤدبنا، بل وحتى يلعننا. إنه يقلق بشأننا ليلًا ونهارًا، ويحمينا ويهتم بنا ليلًا ونهارًا، ولا يترك جانبنا أبدًا، ويكرِّس كل رعايته لنا، ويدفع أي ثمن من أجلنا. وسط الكلمات التي نطق بها هذا الجسد الصغير والعادي، تمتعنا بكامل الله، وعايننا الغاية التي منحها الله لنا. ...
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق