مَنْ التزم في بيتي؟ مَنْ وقف من أجلي؟ مَنْ عانى نيابةً عني؟ مَنْ تعهد بكلمته أمامي؟ مَنْ اتبعني حتى الآن ولم يصر غير مبالٍ بعدُ؟ لماذا كل البشر باردون ومتبلدون؟ لماذا نبذتني البشرية؟ لماذا صارت البشرية تضجر مني؟ لماذا لا يوجد دفء في العالم البشري؟ بينما في صهيون، ذقت الدفء في السماء، وعندما كنت في صهيون، تمتعت بالبركة الموجودة في السماء. عشت مرةً أخرى بين البشر، وقد ذقت المرارة في العالم البشري، وقد رأيت بعينيّ كل الحالات المختلفة الموجودة بين البشر. على حين غرة، تغيّر الإنسان مع تغييراتي، وبهذه الطريقة فقط وصل إلى اليوم الحاضر. لا أطلب من الإنسان أن يكون قادرًا على فعل أي شيء من أجلي، ولا أطلب منه أن يقدّم أية زيادة لمصلحتي. أريده فقط أن يكون قادرًا على التوافق مع خطتي، ولا يعصيني أو يُخزيني، ويقدم شهادةً مدويّة لي. وُجد بين البشر مَنْ قدّموا شهادةً جيدة لي ومجَّدوا اسمي، ولكن كيف يمكن لممارسات البشر وسلوكهم أن يرضي قلبي؟ كيف يمكن للإنسان بأية حال أن يلبي رغبتي ويتمّم مشيئتي؟ بين كل الجبال والمياه التي على الأرض، والورود والحشائش والأشجار التي على الأرض لا يوجد من بينها ما لا يُظهر عمل يديَّ، ولا يوجد أي منها إلا من أجل اسمي. لكن لماذا لا يستطيع الإنسان تحقيق المعايير التي أطلبها؟ أيمكن أن يكون هذا راجعًا لوضاعته الشديدة؟ أيمكن أن يكون هذا راجعًا لسموِّي عنه؟ أيمكن أن أكون قاسيًا للغاية عليه؟ لماذا يخاف الإنسان دائمًا من متطلباتي؟ اليوم، من بين الجموع في الملكوت، لماذا تنصت لصوتي فحسب ولا ترغب في رؤية وجهي؟ لماذا تنظر فقط إلى كلماتي دون محاولة مطابقتها مع روحي؟ لماذا تبقيني بعيدًا في السماء عاليًا وعلى الأرض في الأسفل؟ هل يمكن، عندما أكون على الأرض، ألا أكون نفس الشخص الذي في السماء؟ هل يمكن، عندما أكون في السماء، ألا أقدر على النزول على الأرض؟ هل يمكن، عندما أكون على الأرض، أن أكون غير مستحق أن أُحمل إلى السماء؟ الأمر يبدو كما لو أنني عندما أكون على الأرض، أكون مخلوقًا وضيعًا، وعندما أكون في السماء، أكون كائنًا ممجدًا، وكما لو كان بين السماء والأرض هوة لا يمكن جسرها. ولكن في عالم البشر، يبدو أنهم لا يعرفون شيئًا عن أصول هذه الأمور، ولكنهم جميعًا يخالفوني، كما لو كانت كلماتي مجرد صوت بلا معنى. يبذل جميع البشر جهدًا على كلماتي، ويقومون بعمل أبحاث من أنفسهم عن مظهري الخارجي، ولكنهم جميعًا يبوؤون بالفشل دون أية نتائج، وبدلاً من ذلك تضربهم كلماتي ولا يجرؤون على النهوض من جديد.
الخميس، 11 أبريل 2019
كنيسة الله القدير | يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه
ماذا يجب أن تعرف عن الإله العملي؟ يُكوِّن الروح والأُقنوم والكلمة الإله العملي ذاته، وهذا هو المعنى الحقيقي للإله العملي نفسه. إذا كنت تعرف الأُقنوم فحسب – إذا كنت تعرف عاداته وشخصيته – ولكن لا تعرف عمل الروح، أو ما يفعله الروح في الجسد، وإذا كنت لا تهتم إلا بالروح، والكلمة، وتصلي أمام الروح فقط، غير عارف بعمل روح الله في الإله العملي، فهذا يثبت حتى الآن أنك لا تعرف الإله العملي. تشمل معرفة الإله العملي معرفة كلماته واختبارها، وإدراك قواعد عمل الروح القدس ومبادئه، وكيف يعمل روح الله في الجسد. كذلك، يشمل هذا أيضاً معرفة أن كل عمل من أعمال الله في الجسد يحكمه الروح، وأن الكلمات التي يتحدث بها هي التعبير المباشر للروح. وهكذا، إذا كنت ترغب في معرفة الإله العملي، فيجب أن تعرف في المقام الأول كيف يعمل الله في الإنسانية والأُلوهية، وهذا بدوره يتعلق بتعبيرات الروح، التي يتعامل معها جميع الناس.
الأربعاء، 10 أبريل 2019
كنيسة الله القدير | ترانيم | انكشفتْ قوةُ اللهِ وسلطانُهُ في الجسدِ
كنيسة الله القدير | ترانيم | انكشفتْ قوةُ اللهِ وسلطانُهُ في الجسدِ
ترنيمة من كلام الله
يتمنَّى الله أن ينال المزيد من الناس خلاصه
I
يتمنَّى الله أن ينال المزيد من الناس خلاصه.
يأمل الله أن يفحص المزيد من الناس كلامه وعمله بعناية،
وأن يقتربوا من هذا الكلام المهم بقلبٍ خاشعٍ.
لا تتبع خطى أولئك، لا تتبع خطى أولئك الذين يُعاقَبون.
لا تكن مثل بولس الذي عرف بوضوح الدرب الصحيح،
لكنه تحدّى عن قصد، وخسر ذبيحة الخطية.
تقبّل عمله الجديد، وتلقى الحقيقة التي يعطيها.
ثم يمكنك الحصول على خلاص الله!
الثلاثاء، 9 أبريل 2019
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ
![]() |
| البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ |
?ترنيمة من كلام الله
اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ
I
ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ!
أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون.
رأينا خرابَ أورشليم!
نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله وَخلاصِهِ لأورشليم.
أمامَ الأمَمِ، يُبيّنُ ذراعَهُ المقدّسةَ، يَظهرُ كما هو حقاً.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
محبتُّك أبقتنا صامدين،
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ! شكراً لك، السُّبحُ لكَ!
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ!
الاثنين، 8 أبريل 2019
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها
منذ بداية عمل الله في الكون كله، اختار الله منذ الأزل العديد من الناس لخدمته، بما في ذلك أناسًا من كل الطبقات، ويتمثل هدفه في إنفاذ مشيئته وضمان إتمام عمله على الأرض حتى يؤتي ثماره بسهولة، وهذا هو غرض الله من اختيار الناس لخدمته، وعلى كل مَنْ يخدم الله أن يدرك مشيئة الله هذه. من خلال عمله هذا، يكون الناس قادرين على نحو أفضل على رؤية حكمة الله وقدرته وعلى رؤية مبادئ عمله على الأرض. يأتي الله فعليًا إلى الأرض ليقوم بعمله، ويتواصل مع الناس، حتى يعرفوا أعماله على نحو أكثر وضوحًا. اليوم، تُعد مجموعتكم هذه محظوظة لكونها تخدم الإله العملي، وهذه نعمة لا تُقدَّر بثمن بالنسبة إليكم. في الحقيقة، إن الله هو الذي يرفعكم، ولله دومًا مبادئه الخاصة عند اختيار شخص ما لخدمته. إن خدمة الله ببساطة ليست مجرد مسألة حماس إطلاقًا كما يتصور الناس. فأنتم ترون اليوم كيف أن من يخدم الله في حضرته يفعل ذلك بتوجيه من الله وعمل الروح القدس؛ إنهم الباحثون عن الحق. هذا هو الحد الأدنى من المتطلبات التي يجب أن يمتلكها جميع الذين يخدمون الله.
الأحد، 7 أبريل 2019
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟
يمضي عمل الله قُدُمًا، وعلى الرغم من أن الهدف من عمله لا يتغير، إلا أن الوسائل التي يعمل بها تتغير باستمرار، وكذلك من يتبعونه. كلما كثُر عمل الله، كلما عرف الإنسان الله بصورة أشمل، وكلما تغيرت طبيعة الإنسان وفقًا لعمل الله. ولكن لأن عمل الله دائم التغير، فإن هؤلاء الذين لا يعرفون عمل الروح القدس والحمقى الذين لا يعرفون الحق يصيرون أعداءً لله. لم يتوافق أبدًا عمل الله مع تصورات الإنسان، لأن عمله جديد دائمًا ولم يكن أبدًا قديمًا، ولا يكرر عملاً قديمًا بل يتقدم للأمام بعمل لم يقم به من قبل أبدًا. حيث أن الله لا يكرر عمله، والإنسان بصورة ثابتة يحكم على عمل الله اليوم بناءً على عمله في الماضي، من الصعب جدًّا على الله أن ينفذ كل مرحلة من عمل العصر الجديد. يضع الإنسان عوائق عديدة! فكِر الإنسان قليل الذكاء! لا أحد يعرف عمل الله، ومع ذلك جميعهم يضعون تعريفًا لهذا العمل. بعيدًا عن الله يفقد الإنسان الحياة والحق وبركات الله، ومع ذلك لا يقبل الإنسان لا الحياة ولا الحق، وبالأقل البركات الأعظم التي ينعم الله بها على البشرية. كل البشر يبتغون الحصول على الله، وهم مع ذلك غير قادرين على التصالح مع أية تغيرات في عمل الله. مَن لا يقبلون عمل الله الجديد يؤمنون بأن عمل الله لا يتغير، وأن عمله يبقى ثابتًا للأبد. في اعتقادهم، كل ما يحتاجه الإنسان للحصول على الخلاص الأبدي من الله هو الحفاظ على الشريعة، وطالما أنهم يتوبون ويعترفون بخطاياهم، سيظل قلب الله راضيًا للأبد. رأيهم أن الله يمكنه فقط أن يكون الله الخاص بالناموس والله الذي سُمر على الصليب من أجل الإنسان؛ يرون أيضًا أن الله لا يجب عليه ولا يمكنه تجاوز الكتاب المقدس. هذه الآراء بالتحديد كبلتهم بناموس الماضي وقيدتهم بلوائح جامدة. والمزيد يؤمنون بأن أيًّا كان عمل الله الجديد، يجب أن يتأيد بالنبوات وأنه في كل مرحلة من العمل، كل الذين يتبعونه بقلب حقيقي يجب أيضًا أن تُظهَر لهم إعلانات، وإلا فإن أي عمل آخر لا يمكن أن يكون من الله. مهمة معرفة الإنسان لله مهمة ليست سهلة بالفعل، بالإضافة إلى قلب الإنسان الأحمق وطبيعته المتمردة المغرورة والمهتمة بالذات، ثم أنه من الأصعب بالنسبة للإنسان قبول عمل الله الجديد. الإنسان لا يدرس عمل الله الجديد بعناية ولا يقبله باتضاع؛ بل، يتبنى الإنسان موقف الازدراء وينتظر إعلانات وإرشاد الله. أليس هذا سلوك إنسان يعصى الله ويقاومه؟ كيف يمكن لبشر مثل هؤلاء أن يحصلوا على تأييد الله؟
السبت، 6 أبريل 2019
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | القول الأول
جاءت التسبيحات إلى صهيون وتجلّى مسكن الله. تُسبّح جميع الشعوب الاسم المقدس المجيد، وها هو ينتشر. آه، يا الله القدير! رئيس الكون، مسيح الأيام الأخيرة – هو الشمس المُشرقة، وقد أشرق على جبل صهيون المهيب والجليل في الكون بأسره...
الجمعة، 5 أبريل 2019
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ
![]() |
| البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ |
ترنيمة من كلام الله
رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ
I
شخصية الله تشمل حب الله للبشر وعنايته بهم،
وتشمل كراهيته وفهمه للبشر.
شخصية الله هي شيء يملكه ملك الكائِنات الحية
أو ما يملكه خالق البشر.
شخصية الله تمثل الشرف، القوة، النبل،
وهي تمثل العظمة والسيادة.
شخصية الله،
الله للأبد عالٍ وممجد،
والإنسان للأبد ضعيف وبلا قيمة.
الله للأبد يكرس نفسه للبشر،
ورغم ذلك يطالب البشر الله ويعملون لذاتهم.
الخميس، 4 أبريل 2019
البرق الشرقي | حول ممارسة الصلاة
إنكم لا تعيرون اهتمامًا للصلاة في حياتكم اليومية. لقد تجاهل الناس الصلاة دائمًا. كانوا من قبل يقومون في صلواتهم بحركات رتيبة ويعبثون ببساطة، ولم يقدم أي شخص قلبه أمام الله كاملاً ولم يصلى لله حقًا. لا يصلي الناس إلى الله إلا عندما يحدث لهم شيء. هل سبق لك أن صليت حقًا إلى الله طوال هذا الوقت؟ هل سبق وبكيت بالدموع من الألم أمام الله؟ هل سبق أن اكتشفت نفسك أمام الله؟ هل سبق لك أن صليت صلاةً صريحة من القلب بينك وبين الله؟ تُمارس الصلاة ممارسةً تدريجية: إذا كنت لا تصلي عادةً في المنزل، فلا سبيل لصلاتك في الكنيسة، وإذا كنت لا تصلي عادةً خلال التجمعات الصغيرة، فلن تكون قادرًا على الصلاة أثناء التجمعات الكبيرة. إذا كنت لا تقترب عادةً من الله أو تتأمل في كلمات الله، فلن يكون عندك شيء لتقوله عندما يحين وقت الصلاة – وحتى إن صليت بالفعل، فستتحرك شفتاك فقط، ولن تقدم صلاةً حقيقية.الأربعاء، 3 أبريل 2019
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | وَعْدُ الله الأخير للبشرية
![]() |
|
البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد
|
ترنيمة من كلام الله
وَعْدُ الله الأخير للبشرية
I
بوصول الإنسان لحياة حقيقية على الأرض،
تَكُونُ جَمِيعُ قِوَى الشَّيْطَانِ مُقَيَّدَةً.
سيعيش الإنسان على الأرض بارتياح.
لَنْ تَكُونَ هُنَاكَ تَعْقِيدَاتٌ.
الرّوابطُ الاجتماعيةُ والعائليةُ مُزْعِجةٌ ومؤلمةٌ.
لكن حين يتم اخضاع الإنسان،
قلبه وعقله سيتغيران.
بمجرد أن يتم اخضاع الإنسان،
قلبه وعقله سيتغيران.
سيصبح للإنسان قلبا يتقي الله؛
سَيَمْتَلِكُ قَلْبًا يُحِبُّ اللهَ.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








