الثلاثاء، 30 أبريل 2019

سلطان الله (أ) - الجزء الأول

عمل الله | البرق الشرقي | كنيسة الله تعالى

سلطان الله (أ)


كانت مشاركاتي المتعددة الأخيرة حول عمل الله، وشخصيّة الله، والله نفسه. بعد سماع هذه المشاركات، هل تشعرون أنكم اكتسبتم فهمًا لشخصيّة الله ومعرفةً بها؟ ما مقدار الفهم والمعرفة؟ هل يمكنكم تقديره بمقدارٍ ما؟ هل قدّمت لكم هذه الشركات فهمًا أعمق لله؟ هل يمكن القول بأن هذا الفهم هو معرفةٌ حقيقيّة بالله؟ هل يمكن القول بأن معرفة الله هذه وفهمه هما معرفةٌ لجوهر الله كلّه وماهيته وما لديه؟ لا، بالطبع لا! يعود السبب في ذلك إلى أن هذه الشركات لم تُقدّم سوى فهمٍ لجزءٍ من شخصيّة الله وماهيته وما لديه، وليس لها كلّها أو لها بجملتها. مكّنتكم الشركات من فهم جزءٍ من العمل الذي أتمّه الله في الماضي، والذي من خلاله عاينتم شخصيّة الله وماهيته وما لديه، بالإضافة إلى النهج والتفكير الكامن وراء كلّ شيءٍ أتمّه. ولكن هذا ليس إلّا فهمًا حرفيًّا منطوقًا لله؛ فأنتم في قلوبكم ما زلتم غير متأكّدين من مقدار ما هو حقيقيٌّ منه. ما الذي يُحدّد بشكلٍ أساسيّ ما إذا كان هناك أيّ واقعٍ لفهم الناس لمثل هذه الأشياء؟ يتحدّد ذلك بمقدار ما اختبروه حقًّا من كلام الله وشخصيّته خلال تجاربهم الفعليّة، ومقدار ما تمكّنوا من رؤيته ومعرفته خلال هذه التجارب الفعليّة. "أتاحت لنا الشركات العديدة الماضية فهم الأشياء التي أتمّها الله، وأفكار الله، وعلاوة على ذلك، موقف الله تجاه البشريّة وأساس تصرّفاته، بالإضافة إلى مبادئ تصرّفاته. وهكذا توصّلنا لفهم شخصيّة الله وعرفنا الله بالإجمال". هل قال أيّ أحدٍ هذا الكلام؟ هل من الصواب قول هذا؟ من الواضح أنه ليس كذلك. ولماذا أقول إنه ليس من الصواب قول هذا؟ إن شخصيّة الله وماهيته وما لديه مُعبّرٌ عنها في الأشياء التي عملها والكلام الذي تكلّم به. يستطيع الإنسان أن ينظر ماهية الله وما لديه من خلال العمل الذي عمله والكلام الذي تكلّم به، ولكن هذا لا يعني إلّا أن العمل والكلام يُمكّنان الإنسان من فهم جزءٍ من شخصيّة الله وجزءٍ من ماهيته وما لديه. إذا رغب الإنسان في الحصول على فهمٍ أوفر وأعمق لله، فينبغي عليه أن يختبر المزيد من كلام الله وعمله. على الرغم من أن الإنسان لا يحصل إلّا على فهمٍ جزئيّ لله عند اختبار جزءٍ من كلام الله أو عمله، فهل يُمثّل هذا الفهم الجزئيّ شخصيّة الله الحقيقيّة؟ هل يُمثّل جوهر الله؟ إنه يُمثّل بالطبع شخصيّة الله الحقيقيّة، وجوهر الله، وهذا لا شكّ فيه. بغضّ النظر عن الزمان أو المكان، أو الطريقة التي يعمل بها الله، أو الطريقة التي يظهر بها للإنسان، أو الطريقة التي يُعبّر بها عن إرادته، فإن كلّ ما يكشفه ويُعبّر عنه يُمثّل الله نفسه وجوهره وماهيته وما لديه. يُنفّذ الله عمله بماهيته وما لديه وبهويّته الحقيقيّة؛ وهذا صحيحٌ تمامًا. ومع ذلك، فإن الناس اليوم ليس لديهم سوى فهمٍ جزئيّ لله من خلال كلامه ومن خلال ما يسمعونه في الوعظ، وإلى حدٍّ مُعيّن لا يمكن القول سوى أن هذا الفهم معرفةٌ نظريّة. بالنظر إلى حالاتكم الفعليّة يمكنكم التحقّق من فهم الله أو معرفته التي سمعتموها أو شاهدتموها أو عرفتموها أو أدركتموها في قلوبكم اليوم إن اختبر كلٌّ منكم هذا في تجربته الفعليّة وتعرّف إليها شيئًا فشيئًا. إذا لم يكن لي شركة معكم بهذه الكلمات، فهل يمكنكم بلوغ المعرفة الحقيقيّة لله فقط من خلال تجاربكم؟ أخشى القول بأن هذا سيكون صعبًا للغاية. وهذا يرجع إلى أن الناس ينبغي أن يكون لديهم أوّلًا كلام الله لكي يعرفوا كيفيّة الاختبار. ومع ذلك، فإن عدد كلام الله الذي يتغذّى عليه الناس هو العدد الذي يمكن أن يختبروه بالفعل. كلام الله يقود الطريق إلى الأمام ويُوجّه الإنسان في اختباره. باختصارٍ، بالنسبة لمن لديهم بعضٌ من الاختبار الحقيقيّ، فإن هذه الشركات الأخيرة المُتعدّدة سوف تساعدهم على بلوغ فهمٍ أعمق للحقيقة ومعرفة أكثر واقعيةً لله. ولكن بالنسبة إلى من لا يملكون أيّ اختبارٍ حقيقيّ، أو الذين بدأوا للتوّ اختبارهم، أو بدأوا فقط في فهم الواقع، فإن هذا يُعدّ امتحانًا رائعًا.

كان المضمون الرئيسيّ للشركات المُتعدّدة الأخيرة يتعلّق "بشخصيّة الله، وعمل الله، والله نفسه". ماذا رأيتم في الأجزاء الأساسيّة والمركزيّة من كلّ شيءٍ تحدّثت عنه؟ من خلال هذه الشركات، هل يمكنكم إدراك أن من عمل العمل وكشف هذه التصرّفات هو الله الفريد نفسه الذي يملك السيادة على جميع الأشياء؟ إذا كانت إجابتكم نعم، فما الذي يقودكم إلى مثل هذا الاستنتاج؟ ما الجوانب التي من خلالها تصلون إلى هذا الاستنتاج؟ هل يمكن لأيّ أحدٍ أن يُخبِرني؟ أعلم أن الشركات الأخيرة أثّرت فيكم تأثيرًا عميقًا، وقدّمت بدايةً جديدة في قلوبكم لمعرفتكم الله، وهو أمرٌ عظيم. ولكن على الرغم من أنكم بلغتم درجةً هائلة في فهمكم لله بالمقارنة مع مما قبل، فإن تعريفكم لهويّة الله لم يتجاوز اسم يهوه الله في عهد الناموس، والرّبّ يسوع في عهد النعمة، والله القدير في عهد الملكوت؛ وهذا يعني أنه على الرغم من أن هذه الشركات حول "شخصيّة الله، وعمل الله، والله نفسه" قدّمت لكم بعض الفهم للكلام الذي قاله الله من قبل، والعمل الذي عمله الله من قبل، والصفات التي كشف عنها الله من قبل، فإنكم غير قادرين على تقديم تعريفٍ حقيقيّ وتوجيهٍ دقيق لكلمة "الله". كذلك لا تملكون توجيهات صحيحة ودقيقة ومعرفة بمكانة الله نفسه وهويّته، وهذا يعني مكانة الله بين جميع الأشياء وعبر الكون بأسره. يرجع السبب في ذلك إلى أنه، في الشركات السابقة حول الله نفسه وشخصيّة الله، كان المحتوى كلّه مبنيًّا على تعبيرات الله السابقة وإعلاناته المُسجّلة في الكتاب المُقدّس. ومع ذلك، يصعب على الإنسان أن يكتشف الذات والصفات التي كشف عنها الله وأظهرها في إطار أو خارج إطار تدبيره وخلاصه للبشريّة. ولذلك، حتّى لو فهمتم كيان الله وصفاته المُعلنة في العمل الذي عمله من قبل، فإن تعريفكم لهويّة الله ومكانته ما زال بعيدًا عن الهويّة والمكانة لله الفريد الواحد الذي يملك السيادة على جميع الأشياء، ويختلف عن هويّة الخالق ومكانته. الشركات المُتعدّدة الأخيرة جعلت الجميع يشعرون الشعور نفسه: كيف يمكن للإنسان أن يعرف أفكار الله؟ إذا كان لأحدٍ أن يعرف حقًّا، فإنه لا بدّ وأن يكون الله، لأن الله وحده يعرف أفكاره الخاصة، والله وحده يعرف الأساس والأسلوب فيما وراء كلّ شيءٍ يعمله. يبدو الأمر عقلانيًّا ومنطقيًّا لكم التعرف على هويّة الله بهذه الطريقة، ولكن من يمكنه أن يُخبِر من شخصيّة الله وعمله أن هذا هو بالفعل عمل الله نفسه، وليس عمل الإنسان، أي العمل الذي لا يمكن للإنسان إتمامه بالنيابة عن الله؟ من يستطيع أن يرى أن هذا العمل يقع تحت سيادة من له جوهر الله وقوّته؟ وهذا معناه، من خلال أيّة خصائص أو جوهرٍ تعرفون أنه هو الله نفسه الذي له هويّة الله وأنه من يملك السيادة على كلّ شيءٍ؟ هل فكرتم في ذلك؟ إذا لم تكونوا قد فكرّتم، فإن هذا يثبت حقيقةً واحدة: أن الشركات المُتعدّدة الأخيرة لم تُقدّم لكم سوى بعض الفهم للحقبة التاريخيّة التي عمل فيها الله عمله، ونهج الله، وإظهاراته، وإعلاناته خلال هذا العمل. على الرغم من أن هذا الفهم يجعل كلًّا منكم يُدرِك دون أدنى شكٍّ أن من عمل هاتين المرحلتين من العمل هو الله نفسه الذي تؤمنون به وتتبعونه، ومن يتعيّن عليكم دائمًا أن تتبعوه، فإنكم ما زلتم غير قادرين على إدراك أنه هو الله الموجود منذ خلق العالم، والذي يدوم وجوده إلى الأبد، كما أنكم غير قادرين على إدراك أنه من يقود البشريّة جمعاء ويسود عليها. بالتأكيد لم تُفكّروا في هذه المشكلة من قبل. سواء كان يهوه أو الرّبّ يسوع، ما جوانب الجوهر والإعلان التي يمكنكم من خلالها إدراك أنه ليس فقط هو الله الذي يتعيّن عليكم أن تتبعوه بل أيضًا من يأمر البشريّة ويملك السيادة على مصير البشريّة، وأنه علاوة على ذلك الله الفريد نفسه الذي يملك السيادة على السماء والأرض وجميع الأشياء؟ من خلال أيّة قنواتٍ تعرفون بأن من تؤمنون به وتتبعونه هو الله نفسه الذي يملك السيادة على جميع الأشياء؟ من خلال أيّة قنوات تربطون بين الإله الذي تؤمنون به والإله الذي يملك السيادة على مصير البشريّة؟ ما الذي يسمح لكم بمعرفة أن الإله الذي تؤمنون به هو الله الفريد نفسه الذي هو في السماء وعلى الأرض، وبين جميع الأشياء؟ هذه هي المشكلة التي سوف أحلّها في القسم التالي.

المشاكل التي لم تُفكّروا بها مطلقًا أو لا يمكنكم التفكير فيها يمكن أن تكون هي الأكثر أهميّة لمعرفة الله، والتي يمكن فيها البحث عن حقائق مبهمة للإنسان. عندما تحلّ بكم هذه المشاكل ويتعيّن عليكم مواجهتها وتتطلّب منكم اتّخاذ قرارٍ، وإذا لم تتمكّنوا من حلّها بالكامل بسبب حماقتكم وجهلكم، أو لأن تجاربكم سطحيّةٌ جدًّا وكنتم تفتقرون إلى معرفةٍ حقيقيّة لله، فسوف تصبح أكبر عائقٍ وأشدّ مانعٍ في طريق إيمانكم بالله. ولذلك أشعر أنه من الضروريّ للغاية الاشتراك معكم بخصوص هذا الموضوع. هل تعرفون ما هي مشكلتكم الآن؟ هل تتّضح لكم المشاكل التي أتحدّث عنها؟ هل هذه هي المشاكل التي سوف تواجهونها؟ هل هي المشاكل التي لا تفهمونها؟ هل هي المشاكل التي لم تحدث لكم مطلقًا؟ هل هذه المشاكل مهمّةٌ بالنسبة لكم؟ هل هي حقًّا مشاكل؟ هذه المسألة مصدر ارتباكٍ كبير لكم، وهذا يدلّ على أنكم لا تملكون فهمًا حقيقيًّا لله الذي تؤمنون به، وأنكم لا تأخذونه على محمل الجدّ. يقول بعض الناس "أنا أعلم أنه الله، ولذلك أتبعه، لأن كلامه هو تعبير الله. وهذا يكفي. ما الدليل الأكثر المطلوب؟ من المؤكّد أننا لسنا بحاجةٍ لإثارة الشكوك حول الله. من المؤكّد أنه ليس من المفترض أن نختبر الله. من المؤكّد أننا لسنا بحاجةٍ للشكّ في جوهر الله وهويّة الله نفسه؟" بغضّ النظر عمّا إذا كنتم تُفكّرون بهذه الطريقة، فإنني لا أطرح مثل هذه الأسئلة لأسبّب لكم الارتباك تجاه الله، أو لأجعلكم تختبرونه، ولا طبعًا لأثير بينكم شكوكًا حول هويّة الله وجوهره. ولكني أفعل ذلك لأشجّع فيكم فهمًا أكبر لجوهر الله ويقينًا أكبر وإيمانًا أوفر بمكانة الله، حتّى يصبح الله هو الإله الواحد في قلب كلّ من يتبعون الله، وحتّى يمكن استعادة المكانة الأصليّة لله – بصفته الخالق، حاكم جميع الأشياء، الله الفريد نفسه – في قلب كلّ مخلوقٍ. هذا هو أيضًا الموضوع الذي سوف أقوم بشركة بخصوصه.

لمعرفة المزيد:

خلاص الله حيوي بالنسبة لنا، فكيف نمارس من أجل كسبه؟ اقرأ الآن لتجد الطريق للحصول على خلاص الله.

الاثنين، 29 أبريل 2019

فيديوهات ترانيم | كنيسة الله القدير | لا يمكن للمرء اتّقاء الله والحيدان عن الشر إلاّ بمعرفة الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

فيديوهات ترانيم | كنيسة الله القدير  | لا يمكن للمرء اتّقاء الله والحيدان عن الشر إلاّ بمعرفة الله


I
تعلَّم أن تتقي الله، لتحيد عن الشر.
ولتبلغ تقوى الله، عليك أن تتعرّف عليه.
لتتعلَّم عن الله، عليك ممارسة كلامه،
وتذوّق دينونته وتأديبه.
تقوى الله والحياد عن الشّرور لهما حبال وصل لا متناهية
مع معرفة الله.
فقَط مَن يعرف الله يتّقيه ويحيد عن الشر.

الأحد، 28 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد | الرب يسوع

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)

10.دينونة الفريسيّين للرب يسوع

مرقس 3: 21-22 "وَلَمَّا سَمِعَ أَقْرِبَاؤُهُ خَرَجُوا لِيُمْسِكُوهُ، لِأَنَّهُمْ قَالُوا: "إِنَّهُ مُخْتَلٌّ!". وَأَمَّا ٱلْكَتَبَةُ ٱلَّذِينَ نَزَلُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ فَقَالُوا: "إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ! وَإِنَّهُ بِرَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ".

11. الرب يسوع يُوبّخ الفريسيّين

متّى 12: 31-32 "لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَتَجْدِيفٍ يُغْفَرُ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا ٱلتَّجْدِيفُ عَلَى ٱلرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاسِ. وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لَا فِي هَذَا ٱلْعَالَمِ وَلَا فِي ٱلْآتِي".

متّى 23: 13-15 "لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، فَلَا تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلَا تَدَعُونَ ٱلدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ بُيُوتَ ٱلْأَرَامِلِ، ولِعِلَّةٍ تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ. لِذَلِكَ تَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ٱلْبَحْرَ وَٱلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلًا وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ٱبْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا".

السبت، 27 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | من المهم جدًا فهم شخصية الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | من المهم جدًا فهم شخصية الله
توجد العديد من الأشياء التي آمل أن تتمموها. ومع ذلك، فإن أفعالكم وكل حياتكم غير قادرة على تلبية مطالبي بالكامل، لذلك ليس أمامي خيار سوى أن أدخل مباشرةً في صُلب الموضوع وأشرح لكم إرادتي. نظرًا لضعف تمييزكم وكذلك ضعف تقديركم، فأنتم تقريبًا تجهلون شخصيتي وكذلك جوهري جهلاً تامًا، ومن ثمَّ فإن الأمر ملحٌ أن أخبركم عنهما. بغض النظر عن مقدار ما فهمته في السابق أو ما إذا كنتَ على استعداد لمحاولة فهم هذه القضايا، لا يزال يتعيّن عليَّ شرحها لكم بالتفصيل. هذه القضايا ليست غريبة عليكم بجملتها، ولكن لا يبدو أنكم تفهمون المعنى المتضمن فيها أو على دراية به. كثير منكم ليس لديه سوى فهم ضعيف، بل وفهم جزئي وغير كامل لذلك. ولمساعدتكم على ممارسة الحق بشكل أفضل، أي تطبيق كلامي تطبيقًا أفضل، أعتقد أن هذه هي القضايا التي يجب أن تعرفوها أولاً. وإلا، فإن إيمانكم سيبقى مبهمًا وزائفًا ومملوءًا بزخارف الدين.

الجمعة، 26 أبريل 2019

موقع ترانيم | كنيسة الله القدير | هل أنت على دراية بمهمتك

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان
موقع ترانيم | كنيسة الله القدير  | هل أنت على دراية بمهمتك

ترنيمة من كلام الله
هل أنت على دراية بمهمتك
I
هل تدرك ما على كتفك من عبء وواجب ومأمورية؟
أين حسُّك التاريخي للإرسالية؟‎
كيف ستكون سيدًا صالحًا في الأزمنة الآتية؟
هل حسُّك بالسيادة قوي؟
كيف ستفهم سيد كل الأشياء؟
هل هو حقًّا سيد كل الأحياء،
وسيد الدنيا المادية جمعاء؟
ما هي خطتك في خطوة العمل التالية؟
كم عدد الذين ينتظرونك لترعاهم؟
ألا تشعر أن مهمتك ثقيلة للغاية؟

الخميس، 25 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد | الرب يسوع
تتكون خطة تدبيري الكاملة، والتي تمتد لستة آلاف عام، من ثلاث مراحل، أو ثلاثة عصور: عصر الناموس في البداية؛ عصر النعمة (وهو أيضًا عصر الفداء)؛ وعصر الملكوت في الأيام الأخيرة. يختلف عملي في هذه العصور الثلاثة في محتواه وفق طبيعة كل عصر، ولكنه يتناسب في كل عصر مع احتياجات الإنسان – أو بمعنى أدقّ، يتم العمل وفق الحيل التي يستخدمها الشيطان في الحرب التي أشنها عليه. الهدف من عملي هو هزيمة الشيطان، وإظهار حكمتي وقدرتي الكليّة، وفضح حيل الشيطان كافة، وبهذا أخلّص الجنس البشري – الذي يعيش تحت مُلك الشيطان – بأسره. الهدف من عملي هو إظهار حكمتي وقدرتي الكليّة وفي الوقت ذاته الكشف عن قُبْح الشيطان الشديد. وأيضًا الهدف منه هو تعليم خليقتي التمييز بين الخير والشر، ومعرفة أني أنا حاكم كل الأشياء، ولكي يروا بوضوح أن الشيطان هو عدو البشرية، وأدنى الأدنياء، وهو الشرير، وليميزوا بيقين مطلق بين الخير والشر، والحق والباطل، والقداسة والدنس، وبين ما هو عظيم وما هو حقير.

الأربعاء، 24 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

يقول الله القدير: لماذا تؤمن بالله؟ يقف كثير من الناس حائرين حيال هذا السؤال، فدائمًا ما يكون لديهم وجهتا نظر مختلفتان تمامًا حول الإله العملي والإله الذي في السماء، الأمر الذي يوضِّح أنهم يؤمنون بالله لا لطاعته، وإنما طمعًا في الحصول على بعض المنافع أو هربًا من المعاناة من المصائب. عندها فقط يكونون طائعين إلى حد ما، لكن طاعتهم تكون مشروطة، فهي من أجل طموحاتهم الشخصية، وهم مجبرون عليها. لذا: لماذا تؤمن أنت بالله؟ إذا كان السبب الوحيد هو من أجل طموحاتك ومصيرك، فأولى بك ألا تؤمن؛ فإيمان مثل هذا يُعد خداعًا للنفس وطمأنة للنفس وتقديرًا للنفس. إذا لم يكن إيمانك مستندًا إلى أساس من طاعة الله، فستنال عقابك في النهاية جزاء معارضتك لله؛ فجميع أولئك الذين لا ينشدون طاعة الله في إيمانهم يعارضون الله. 

الثلاثاء، 23 أبريل 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | عليك أن تضع الإيمان بالله فوق كل شيء آخر

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان
ترانيم | كنيسة الله القدير | عليك أن تضع الإيمان بالله فوق كل شيء آخر

ترنيمة من كلام الله
عليك أن تضع الإيمان بالله فوق كل شيء آخر
I
إذا كُنتَ تُريدُ أن تُؤمن،
إذا كُنتَ تُريدُ أن تَكْسِبَ اللهَ وتنالَ رِضَاهُ،
إذا لَمْ تتحمَّل الألَمَ وتَبْذُل الجُهد،
فلنْ تتمكّنَ من تحقيقِ تلكَ الأشياء.
لقد سمعتمُ الكثيرَ من الوعظِ.
لكنْ حتّى لو سَمِعتَ،
فذلكَ لا يعني أنّ الكلامَ لك.
عليكَ أن تستوعبهُ وتُحوّلَهُ
إلى شيءٍ يَخُصُّك.

الاثنين، 22 أبريل 2019

كنيسة الله القدير | إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان
يقول الله القدير:الناسُ كلّهم بحاجة إلى فهم الغاية من عملي على الأرض، أي الهدف النهائي من عملي وأيّ مستوى عليَّ بلوغه قبل اكتمال هذا العمل. إذا كان الناس غير مدركين ماهية عملي بعد السّير معي حتى هذا اليوم، أفلا يكونوا حينها قد ساروا معي عبثاً؟ على مَنْ يتبعني مِن الناس أن يعرف إرادتي. أعملُ في الأرض منذ آلاف السنين، وما زلت أعمل حتى يومنا هذا على نفس المنوال. على الرغم من أن عملي يتضمن العديد من البنود، إلا أن الغرض من هذا العمل يبقى ثابتاً؛ مثلاً، على الرغم من أنني كلّيُّ الدينونة والتوبيخ للإنسان، إلا أن ما أقوم به ما زال لخلاصه، ولنشر إنجيلي بشكل أفضل، والتوسّع في عملي بشكل أكبر بين كل الأمم عندما يُكَمَّلُ الإنسان. لذلك ما زلت مستمراً في عملي اليوم، مستمراً في عمل دينونة الإنسان وتوبيخه، في الوقت الذي لا يزال الكثير من الناس يشعرون بخيبة أمل كبيرة ولفترة طويلة.

الأحد، 21 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | معرفة عمل الله اليوم

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوانتعني معرفة عمل الله في هذه الأزمنة، إلى حد كبير، معرفة الله المتجسّد في الأيام الأخيرة وماهية خدمته الرئيسية وما الذي جاء لعمله على الأرض. ذكرتُ من ذي قبل في كلامي أن الله أتى إلى الأرض (في الأيام الأخيرة) ليقدم مثالاً يُحتذى به قبل أن يغادر. كيف يقدم الله هذا المثال الذي يُحتذى به؟ من خلال النطق بالكلام والعمل والتحدث في جميع أرجاء المعمورة. هذا هو عمل الله في الأيام الأخيرة؛ أن يتحدث فقط، حتى تصبح الأرض عالمًا من الكلام، وحتى يُزّوِّدَ كلَّ شخص وينيرَه بكلامه، وحتى تفيق روح الإنسان وتتجلى له الرؤى. في الأيام الأخيرة، أتى الله المتجسد إلى الأرض لينطق بالكلام في المقام الأول. عندما جاء يسوع، نشر إنجيل ملكوت السماء وأنجز عمل فداء الصلب، وأنهى عصر الناموس وأبطل كل الأشياء القديمة. أسدل مجيء يسوع الستار على عصر الناموس وأعلن عن بداية عصر النعمة. وقد وضع مجيء الله المتجسد في الأيام الأخيرة نهاية لعصر النعمة. لقد جاء في المقام الأول لينطق بكلامه ويستخدمه في جعل الإنسان كاملاً، وتنويره واستنارته، ومحو مكان الإله المبهم في قلب الإنسان.