مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | لقد استيقظ المسيحيون لدى سماعهم الرب يتكلم عند عودته
يقول الرب يسوع: "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا يوحنا، 3: 20). على مر تلك السنين، ثبتت كنيسة الله القدير في الشهادة بأن الرب يسوع قد عاد وأنه قد نطق بكلام ليؤدي عمل دينونة الأيام الأخيرة. إلا أن القساوسة والشيوخ في الأوساط الدينية، بحجة حماية القطيع، لا يدخرون وسعاً لمنع المؤمنين من استقصاء سبيل الحق وسماع صوت الله. ما الخيار الذي سيتخذه المسيحيون حين يقتربون من ذلك؟
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق