مقطع من فيلم مسيحي (6) | من ذاك الذي عاد | وحدها كلمة الله تستطيع أن تعطي الإنسان الحياة
آمن الكثير من الناس بالله عبر آلاف السنين، ولكِنْ قليلون منهم فقط تمكّنوا من فهم ما هو الحقّ، وتمكّنوا بدرجة أقل من فهم لماذا تمكن الحقّ من أن يصبح حياتنا، وما هي تحديدًا النتائج المترتبة على ذلك. وهكذا، فإنّ الكثير من الناس يؤمنون بالله ولكنّهم لا يطلبون الحقّ، وبالرغم من أنّهم آمنوا بالله لسنوات طويلة، إلا أنّه لم يطرأ على شخصيات حياتهم أيّ تغيير إيجابيّ يُذكر. سيناقش هذا الفيلم القصير لِمَ كلمة الله وحدها هي الحقّ، ولِمَ يستطيع الحقّ وحده أن يكون حياتنا الابدية.
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق