الأربعاء، 20 مارس 2019

"فَبِالقَلبِ، يُؤمِنُ الإنسانُ لِيَنالَ البِرَّ. وَبِالشَّفَتَينِ، يُعلِنُ إيمانَهُ لِيَنالَ الخَلاصَ" (رو 10: 10). إننا نؤمن بأن الرب يسوع قد غفر لنا خطايانا وجعلنا أبرارًا بالإيمان. بالإضافة إلى ذلك، إننا نؤمن أنه إذا خَلُص شخص ما مرةً، فإنه يخلص إلى الأبد، وعندما يعود الرب سنُختطف على الفور وسندخل ملكوت السماوات. فلماذا تشهد أننا يجب أن نقبل عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة قبل أن ننال الخلاص ونأتي إلى ملكوت السماوات؟

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد

الإجابة:

جميع المؤمنين بالرب يعتقدون لقد افتدانا الرب عندما مات على الصليب، لذلك نحن تبرأنا من الخطايا الرب حينها يرانا بلا خطيئة، أصبحنا بارين من خلال إيماننا طالما أنّنا نتحمل حتى النهاية سنخلص عندما يعود الرب سيرفعنا معه مباشرةً إلى ملكوت السموات. هل هذه هي الحقيقة برأيكم؟ هل أعطى الله دليلاً على ذلك؟ إن لم تتوافق هذه النظرة مع الحق، ماذا ستكون العواقب؟ علينا كمؤمنين أن نتخذ كلمات الرب كأساس وبشكلٍ خاص، فيما يتعلق بالتعامل مع عودة الرب. لا يمكننا التعامل مع مجيء الرب اعتماداً على آرائنا، وإلا ستكون النتائج خطيرة. يشبه الأمر الفريسيين الذين صلبوا يسوع منتظرين قدوم المسيا ماذا ستكون النتائج؟ لقد أتمّ الرب يسوع عمل فداء البشرية لكن هل عمل الله لخلاص البشرية قد انتهى؟ هل هذا يعني أن المؤمنين بالرب يسوع سيرفعون إلى مملكة السماء؟ لا أحد يملك الإجابة لهذا السؤال ماذا قال الرب يسوع "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ"(متى 21:7)".4فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ"( اللاويي 45:11) .بحسب كلمات الله نتأكد أن من يدخلون ملكوت السموات قد حرروا أنفسهم من الخطايا. إنهم الذين يعملون بمشيئة الله يطيعونه يحبونه ويبجلونه لأن الله قدوس، والذين يدخلون الملكوت السماوي سيعيشون معه كيف لنا أن نتأهل لدخول ملكوت السماوات إن لم نتطهر بعد؟ لذا فاعتقادنا أننا كمؤمنين قد غُفِرت لنا خطايانا ويمكننا دخول ملكوت السموات هو مفهوم خاطئ أتى من تصوراتنا الرب يسوع غفر لنا خطايانا، هذا صحيح لكنه لم يقل ذلك على أي حال إننا تطهرنا بفضل مغفرته، ونحن جديرون بدخول ملكوت السموات. لا أحد يمكنه إنكار هذه الحقيقة لماذا يعتقد المؤمنون أن جميع من غفرت له خطاياه سيدخل الملكوت؟ ما هو دليلهم؟ ما الذي يدعم وجهة نظرهم؟ العديد من الناس يقولون إنهم يرتكزون في ايمانهم على كلمات بولس وباقي الرسل المكتوبة في الكتاب المقدّس. ولكن هل كلمات بولس وباقي الرسل تمثل كلام الرب يسوع؟ هل تمثل كلمات الروح القدس؟ قد توجد كلمات الإنسان في الكتاب المقدّس، ولكنّ هل هذا يعني أنها كلمات الله؟ هناك واقع واحد يمكننا استخلاصه من الكتاب المقدّس: يستطيع المباركون من الله الاستماع إلى كلمته وإطاعة عمله إنهم الذين يتبعون طريقه والذين يستحقون أن يرثوا ما وعد به الله لا يمكن لأحد إنكار هذه الحقيقة مطلقاً. جميعنا نعلم أنه حتى لو غفرت خطايانا فإننا لم نتطهر بعد، وما زلنا نخطئ ونقاوم الله. قال لنا الله بوضوح: "فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ"( اللاويين45:11). "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 21:7) .يمكننا أن نفهم من كلمات الله هذه، أن ليس كل من غفرت له خطاياهم جديرون بدخول ملكوت السموات. يجب أن يتطهروا ويعملوا مشيئة الله لكي يدخلوا ملكوت السموات. هذه هي الحقيقة. إن فهم مشيئة الله ليس سهلا ً كما يبدو. لكن لا نتطهر بمجرد أن تغفر لنا خطايانا علينا أولاً أن نفهم واقع الحق. وأن نحظى بمباركة الله لنصبح جديرين لدخول الملكوت إن لم نحب الحق، وكنا كارهين له. إذا كنا ننشد المكافآت والتيجان فحسب ولا نهتم لمشيئة الله ولا حتى نعمل بها ألا نفعل الشر حينها؟ هل يرضى الرب عن شخص كهذا؟ سنكون مثل الفريسيين المنافقين. حتى لو غفرت خطايانا فلن ندخل ملكوت السموات. هذه هي الحقيقة.

الثلاثاء، 19 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | حزن الفاسدين من البشر

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير


ترنيمة من كلام الله
حزن الفاسدين من البشر
I
السير عبر العصور مع الله،
من يُعرفُ بحكمه لكل شيء،
قدر جميع الكائنات الحية،
المنظم والموجه لكل شيء؟
لقد استعصى ذلك على العقول البشرية
ليس لأن طرق الله مبهمة
أو خطته لم تتحقق.
لأن قلب وروح الإنسان بعيدان عن الله.
حتى وهما يتبعان الله، قد لا يريان،
أنهما لا يزالان في خدمة الشيطان.
لا أحد يبحث عن خطى الله أو ظهوره.
لا أحد يرغب في رعايته وحراسته لهم.
لكنهم راغبون في الاعتماد على الشرير
للتكيف مع العالم ومعتقداته.
ويسقط قلب وروح الإنسان في يد الشيطان،
ويصبحان الطعام الذي يتغذى عليه.
ويصبحان الطعام الذي يتغذى عليه.

الاثنين، 18 مارس 2019

كثيرًا ما يعظ الرعاة والشيوخ الدينيون المؤمنون بأن أي وعظ يقول إن الرب قد جاء في الجسد هو وعظ كاذب. ويرتكزون على آيات الكتاب المقدس التي تقول: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا" (متى 24: 23-24). ليس لدينا الآن أية فكرة عن كيف يجب علينا أن نميز المسيح الحقيقي من المسحاء الكذبة، لذا نرجو الإجابة على هذا السؤال.

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد

الإجابة:

تنبأ الرب يسوع بالفعل بأنه سيكون هناك مسحاء كذبة وأنبياء كذبة في الأيام الأخيرة. هذه حقيقة. ولكن الرب يسوع تنبأ بوضوح أيضًا في مرات عدّة أنه سيعود. هل نؤمن بذلك حقًّا؟ عندما نتفحص نبواءت عودة الرب يسوع، يعطي العديد من الاشخاص أولوية للحذر من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة. ولا يفكّرون في كيفية استقبال مجيء العريس وكيفية سماع صوته. ما القضية هنا؟ ألا تشبه هذه الحالة عدم الأكل خوفًا من الاختناق، وكأنكم بذلك تهتمّون بالأمور البسيطة وتهملون الأمور المهمّة؟ في الحقيقة، مهما حذّرنا من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، إذا لم نستقبل عودة الرب، ولم نقف أمام عرش الله، نكون مثل العذارى الجاهلات المرفوضات والمنبوذات من الله، ويكون إيماننا بالرب باطلاً! ما يهم فيما إذا كان نستطيع الترحيب بعودة الرب أم لا هو ما إذا كنا نستطيع سماع صوت الله أم لا. طالما أننا ندرك أن المسيح هو الحق والطريق والحياة، لن نواجه أي صعوبة في تمييز صوت الله. إن لم نتمكن من تمييز الحق، وركّزنا فقط على آيات الله وعجائبه، سننخدع حتمًا بالمسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة. إن لم نبحث عن الطريق الحقيقي ونتفحصه، لن نتمكّن أبدًا من سماع صوت الله. ألا ننتظر الموت ونهلك أنفسنا؟ نحن نؤمن بكلام الرب، خراف الله تسمع صوت الله. لن ينخدع أولئك الذين يفكّرون ويتفحصون ويستطيعون سماع صوت الله بالمسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة. لأن المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة لا يملكون الحق، ولا يستطيعون القيام بعمل الله. لا يجب أن نقلق بشأن هذا الأمر. وحدهم المرتبكين والذين لا يفكّرون بعقولهم يمكنهم أن ينخدعوا بالمسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة. لن تنخدع العذارى الحكيمات من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، لأن الله يرعاهم ويحميهم. عندما خلق الله الإنسان، أعطيت العذارى الحكيمات روحًا بشرية واستطعن سماع صوت الله. وهكذا تسمع خراف الله صوته وهذه وصيّة الله. وحدهن العذارى الجاهلات يكرّسن أنفسهن للاحتراس من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، ويهملن البحث عن عودة الرب وتفحصها. إذا كنا نرغب في الترحيب بعودة الرب، وألا ننخدع بالمسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، علينا أن نفهم كيف يخدع المسحاء الكذبة الناس. إذًا، كيف يخدعون الناس؟ في الحقيقة، حدّثنا الرب يسوع بالفعل عن أفعال المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة. قال الرب يسوع، "لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا." (متى 24: 24) تظهر لنا كلمات الرب يسوع أنّ المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة يعتمدون بشكل رئيسي على فعل آيات وعجائب ليضلوا مختاري الله. بهذه الطريقة يخدع المسحاء الكذبة الناس بشكل أساسي. بالتالي، لا بدّ أن نفهم لماذا يستخدم المسحاء الكذبة الآيات والعجائب لخداع الناس. أوّلاً، لأن المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة مجردون تمامًا من الحق. في الطبيعة والجوهر، هم أرواح شريرة وماكرة للغاية. ولذا يتعين عليهم الاعتماد على الآيات والعجائب لخداع الناس. لو امتلك المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة الحق، لما استخدموا الآيات والعجائب لخداع الناس. وعلى هذا النحو، يصنع المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة الآيات والعجائب لأنها كلّ ما يستطيعون فعله. إذا لم نتمكّن من رؤية ذلك، سيسهل عليهم للغاية خداعنا. وحده المسيح هو الحق والطريق والحياة. فالوحيد الذي يستطيع إعلان الحق وإظهار الطريق للناس وإعطائهم الحياة هو المسيح وحده. أمّا الذين يعجزون عن إعلان الحق هم مسحاء كذبة ومزيفون بالتأكيد. هذا هو المبدأ الأساسي لمعرفة المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة. يتوجّب على كلّ الذين يبحثون عن الطريق الحق ويتفحصونه أن يلتزموا بهذا المبدأ ليبحثوا عن صوت الله ويتيقنوا منه. وبالتالي لن يخطئوا.

الأحد، 17 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | واقعيةُ اللهِ ومحبتُهُ

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد



ترنيمة من كلام الله
واقعيةُ اللهِ ومحبتُهُ
I
"صنعَ يهوه لآدمَ وحواءَ معاطفَ منْ جلودٍ، وألبسَهُمْ إياها".
ما يمكنُ أنْ نراهُ منْ هذهِ الصورةِ
هوَ أنَّ اللهَ يَظهرُ في دورِ أبِ وأم آدمَ وحواءَ.
،خلقَ اللهُ آدمَ وحواءَ، واتخذَهما كشريكيه
كعائلتِهِما الوحيدةِ، واعتنى بحياتِهِما،
واهتمَّ أيضًا بكلِّ، كلِّ احتياجاتِهِما الأساسيةِ.
ويَظهرُ اللهُ في دورِ أبِ وأمِّ آدمَ وحواءَ،
كأبٍ وأمٍّ لآدمَ وحواءَ.
آهِ… آهِ… آهِ… آهِ…

السبت، 16 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | نحن نؤمن بأن عودة الرب تعني أن المؤمنين يصعدون مباشرة إلى ملكوت السماوات، لأنه مكتوب في الكتاب المقدس: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (1تس 4: 17). إنك تشهد بأن الرب يسوع قد عاد، فلماذا نحن الآن على الأرض ولم نُختطف بعد؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الانجيل الحقيقي
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الانجيل الحقيقي

السؤال 1: نحن نؤمن بأن عودة الرب تعني أن المؤمنين يصعدون مباشرة إلى ملكوت السماوات، لأنه مكتوب في الكتاب المقدس: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (1تس 4: 17). إنك تشهد بأن الرب يسوع قد عاد، فلماذا نحن الآن على الأرض ولم نُختطف بعد؟

الإجابة:
علينا أن نأمل بعودة الرب اعتماداً على ما تنبأ به. هكذا ننتظر عودة الرب. من أين تقتبسين هذا الكلام؟ أمن الرب أم من البشر؟ ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، من قال ذلك؟ هل هذه الكلمات هي كلمات الرب يسوع؟ لم يقل الرب يسوع شيئاً كهذا مطلقاً حتى الروح القدس لم يقل ذلك. الكلمات التي تؤمنين بها وتقتبسين منها هي كلمات الرسول بولس. هل كلمات الرسول بولس تمثل كلمات الرب يسوع؟ هل يمكنه أن يمثل الله؟ الله وحده من يعرف الحل لهذا السر. إذا كنا نحن البشر الفاسدين نجرؤ على مثل هذه التفسيرات والأحكام العمياء، فهذه مشكلة كبيرة. بولس الرسول ليس المسيح. لقد كان مجرد شخص عادي فاسد. تزخر كتاباته بأفكار وخيالات بشرية. كلماته ليست الحق، لذا لا يمكننا أن نستخدمها كبراهين. يجب أن تعتمد جميع البراهين على كلمات الله في الكتاب المقدس. من الخطأ أن نبحث في الاختطاف ودخول ملكوت السموات بناءً على كلمات البشر في الكتاب المقدس، خاصة الرسول بولس، وليس حسب كلمات الرب يسوع لأن كلمات الرب يسوع هي وحدها الحق. كلماته وحدها لها سلطان. الرب يسوع وحده هو المسيح. ملك الملكوت السماوي لماذا لا تبحثين في كلمات الرب يسوع لإيجاد الحقيقة ومشيئة الرب؟ لماذا تعتمدين في بحثك على كلمات البشر؟ هل هذا يتوافق مع مشيئة الرب؟ هذا يجعلك تتبعين كلمات البشر ومسلكك الشخصي. خلق الله البشر من طين على الأرض. وأولى لهم واجباتٍ ينفذوها على الأرض، أي إدارة بقية مخلوقاته. أمرهم بطاعته وعبادته وتبجيله على الأرض، وأقر أن غايتهم على الأرض وليس في السماء. بالإضافة إلى ذلك، أخبرنا الله منذ زمن بعيد أنه سيؤسس ملكوته على الأرض. سيقيم معنا نحن البشر على الأرض، وستصبح ممالك الأرض ممالك يحكمها المسيح. لذا سيقام ملكوت الله في النهاية على الأرض وليس في السماء. يتطلع الكثيرون إلى أن يُرفعوا إلى السماء. هذه مفاهيمهم ورغباتهم الخيالية الخاصة. يتعارض هذا تماماً مع الحق وواقع عمل الله.

الجمعة، 15 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الاشتياق

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


ترنيمة
قررتُ أنْ أتبعَ اللهَ
I
مؤمنٌ باللهِ حتى اليومِ، رأيتُ النورَ أخيراً.
لقد سافرتُ على طريقٍ وعرٍ مليئة بالاضطِهادِ والمِحْنةِ.
لقد تركني العالمً اجمع، أصدقائيَ ابتعدوا.
كم ليلةٍ قضيتُ في الصلاة، لا أستطيعُ النومَ؟
في السرّاءِ والضرّاءِ ذرفتُ دموعاً كثيرةً.
أركضُ كلَّ يومٍ، لا مكان لي للراحةِ.
الحرية اسمية. أين حقُّ الإنسان؟
كم أكرهُ الشيطان! أتطلّعُ لِحُكمِ المسيح!
تدفعني ظلمةُ وشرُّ العالمِ أن أطلبَ نورَ الحياةِ البشرية.
المسيحُ هو الحقُّ، الطريقُ، الحياةُ وسأتبعه للنهايةِ.
تدفعني ظلمةُ وشرُّ العالمِ أن أطلبَ نورَ الحياةِ البشرية.
المسيحُ هو الحقُّ، الطريقُ، الحياةُ، سأتبعه للنهايةِ.

الخميس، 14 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | ما هي طبيعة مشكلة عدم معرفة الإنسان لدلالة اسم الله وعدم قبوله لاسم الله الجديد؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الصلاة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | الصلاة
كلمات الله المتعلقة:
في كل فترة زمنية، يبدأ الله عملاً جديدًا، وفي كل فترة، ستكون هناك بداية جديدة بين البشر. لو تقيد الإنسان فقط بالحقائق القائلة بإن "يهوه هو الله" و"يسوع هو المسيح" التي هي حقائق تنطبق فقط على عصر واحد، لن يواكب الإنسان أبدًا عمل الروح القدس، وسيظل دائمًا عاجزًا عن الحصول على عمل الروح القدس. بغض النظر عن كيفية عمل الله، يتبع الإنسان دون أدنى شك، ويتبع عن كثب. بهذه الطريقة، كيف يمكن أن يُباد الإنسان بالروح القدس؟ بغض النظر عما يفعله الله، طالمًا أن الإنسان متيقن أنه هو عمل الروح ويتعاون مع عمل الروح القدس دون أية شكوك، ويحاول أن يستوفي متطلبات الله، فكيف سيُعاقب إذًا؟ لم يتوقف عمل الله أبدًا، ولم تتوقف خطاه أبدًا، وقبل اكتمال عمل تدبيره، كان دائمًا مشغولاً، ولم يتوقف أبدًا. لكن الإنسان مختلف: بعد أن يحصل الإنسان على قلة قليلة من عمل الروح القدس، يتعامل معها كما لو أنها لن تتغير أبدًا؛ بعد حصوله على القليل من المعرفة، لا يستمر في اتباع خطى عمل الله الأحدث؛ بعد أن يرى القليل فقط من عمل الله، يشخص الله على الفور على أنه شكل خشبي خاص، ويؤمن أن الله سيظل دائمًا بهذا الشكل الذي يراه أمامه، أي أنه كان كذلك في الماضي وسيظل هكذا في المستقبل؛ بعد حصوله على مجرد معرفة سطحية، يصير الإنسان فخورًا للغاية وينسى نفسه ويبدأ بصورة تعسفية بادعاء شخصية وكيان الله غير الموجودين ببساطة؛ وبعد أن يثبت في مرحلة عمل واحدة من الروح القدس، بغض النظر عن نوع شخصيته الذي يعلن عمل الله الجديد، فإنه لا يقبله. هؤلاء هم الناس الذين لا يقبلون عمل الروح القدس؛ إنهم متحفظون للغاية، وغير قادرين على قبول الأشياء الجديدة. أناس مثل هؤلاء يؤمنون بالله ولكنهم أيضًا يرفضونه. يؤمن الإنسان أن بني إسرائيل كانوا خاطئين في "إيمانهم فقط بيهوه وعدم إيمانهم بيسوع"، ومع ذلك أغلبية الناس يتلقون الدور الذي فيه "يؤمنون فقط بيهوه ويرفضون يسوع" و"يشتاقون لعودة المسيا، لكنهم يعارضون المسيا المدعو يسوع". لا عجب إذًا في أن الناس ما زالوا يعيشون تحت تأثير الشيطان بعد قبول مرحلة واحدة من عمل الروح القدس، وما زالوا لم ينالوا بركات الله. أليست هذه هي نتيجة عصيان الإنسان؟ ... حتى على الرغم من أن لديهم "إخلاص فائق" تجاه الكلمات التي يقولها الله، فإن كلماتهم وأفعالهم تبدو مثيرة للاشمئزاز للغاية لأنهم يعارضون عمل الروح القدس، ويرتكبون الشر والخداع. أولئك الذين لا يتبعون حتى النهاية، الذين لا يواكبون عمل الروح القدس، ويتشبثون فقط بالعمل القديم لم يفشلوا فقط في تقديم الولاء لله، بل على النقيض، صاروا هم من يعارضونه، وصاروا هم من يرفضون العصر الجديد، وهم من سيعاقبون. هل هناك أحقر منهم؟
من "عمل الله وممارسة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"

الأربعاء، 13 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | النتيجةُ النهائيةُ التي يَهدِفُ عَمَلُ اللهِ لتَحقِيقِها

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


ترنيمة من كلام الله
النتيجةُ النهائيةُ التي يَهدِفُ عَمَلُ اللهِ لتَحقِيقِها
I
في الكثيرِ مِن أعمَالِ الله،
أيُّ شخصٍ لديهِ تَجرِبةٌ حقيقيةٌ يخشاهُ ويخافُه،
وهو شُعورٌ أسمَى منَ الإِعجاب.
دينُونَتُهُ وتوبِيخُهُ
يَجعلانِ الناسَ يَرَونَ شَخصَيَّتَه،
ويَخشَونَهُ بقُلُوبِهِم.
اللهُ يجبُ أنْ يُتَّقى ويُطاع
لأنَّ ماهيَّتَهُ وشَخصَيَّتَهُ مُختلِفَتَانِ عنِ المخلوقات،
وهُما فَوقَ المخلوقات.
اللهُ لَيْسَ بمخلوقٍ.
اللهُ وحدُهُ مَنْ يَستَحِقُّ أن نَخشَاهُ ونَخضَعَ له.
الإنْسَانُ غَيْر مُؤهل لهذا.

الثلاثاء، 12 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | قد يتغير اسم الله، لكن جوهره لن يتغير أبدًا.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | شخصية الله
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | شخصية الله

3.قد يتغير اسم الله، لكن جوهره لن يتغير أبدًا.

كلمات الله المتعلقة:

هناك مَنْ يقولون إن الله ثابت ولا يتغير. هذا صحيح، ولكن هذا يشير إلى عدم قابلية شخصية الله وجوهره للتغير. لا تثبت التغيرات في اسمه وعمله أن جوهره قد تغير؛ بمعنى آخر، سيظل الله دائمًا الله، وهذا لن يتغير أبدًا. إذا قلت إن عمل الله غير متغير، فهل سيكون بإمكانه إنهاء خطة تدبير الستة آلاف عام؟ أنت تعرف فقط أن الله لا يتغير إلى الأبد، ولكن هل تعرف أن الله دائمًا جديد وليس قديمًا أبدًا؟ إذا كان عمل الله غير متغير، فكيف كان سيمكنه قيادة البشرية كلها حتى اليوم الحالي؟ إذا كان الله غير متغير، فلماذا قد قام بالفعل بعمل العصرين؟ لا يتوقف عمله أبدًا عن المضي قدمًا، أي أن شخصيته تنكشف تدريجيًّا للإنسان، وما ينكشف هو شخصيته المتأصلة. في البداية، كانت شخصية الله مستترة عن الإنسان، ولم يكشف شخصيته للإنسان علنًا أبدًا، ولم يكن لدى الإنسان معرفة عنه ببساطة. لهذا السبب، يستخدم عمله ليكشف عن شخصيته تدريجيًّا للإنسان، ولكن العمل بهذه الطريقة لا يعني أن شخصية الله تتغير في كل عصر. ليست القضية أن شخصية الله تتغير باستمرار لأن مشيئته دائمًا تتغير، بل لأن عصور عمله مختلفة، يأخذ الله شخصيته المتأصلة في كليتها، ويكشفها للإنسان خطوة بخطوة، ليكون الإنسان قادرًا أن يعرفه. لكن هذا ليس بأي حال من الأحوال دليلاً على أن الله ليس له شخصية محددة في الأصل أو أن شخصيته قد تغيرت تدريجيًّا مع مرور العصور؛ هذا فهم خاطئ. يكشف الله للإنسان شخصيته الخاصة والمتأصلة – ما هو عليه – وفقًا لمرور العصور؛ لا يمكن أن يعبر عمل مرحلة واحدة عن شخصية الله الكلية. لذا، تشير جملة "الله دائمًا جديد وليس قديمًا أبدًا" إلى عمله، وتشير جملة "الله ثابت ولا يتغير" إلى ماهية الله المتأصلة وما لديه. بغض النظر عن ذلك، لا يمكنك أن تقلص عمل الستة آلاف عام في نقطة واحدة أو تحددها في كلمات ميتة. هذا هو غباء الإنسان. الله ليس بسيطًا كما يتخيل الإنسان، ولا يمكن أن يتباطأ عمله في أي عصر. لا يمكن ليهوه، على سبيل المثال، أن يمثل دائمًا اسم الله؛ يمكن لله أيضًا أن يقوم بعمله تحت اسم يسوع. هذه علامة على أن عمل يسوع يمضي قدمًا دائمًا إلى الأمام.
من "رؤية عمل الله (3)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

الاثنين، 11 مارس 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كن شخصاً يقبل الحق

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |  كنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير |  كنيسة


ترنيمة من كلام الله
كن شخصاً يقبل الحق
I
اخْتَرْ طِرِيقَك، لا تَرفُض الحق
أو تَكفُر بالرُّوح القدس.
لا تكنْ جاهلاً، لا تكن مغروراً.
اتَّبِع توجيه الروحِ القدسِ.
عودةُ يسوع خلاصٌ عظيم
لكُلِّ أولئكَ القادرينَ على قَبُولِ الحق.
عودةُ يسوع إدانة لأولئكَ العاجزينَ عن قَبُولِ الحق.