![]() |
|
البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد
|
الإجابة:
جميع المؤمنين بالرب يعتقدون لقد افتدانا الرب عندما مات على الصليب، لذلك نحن تبرأنا من الخطايا الرب حينها يرانا بلا خطيئة، أصبحنا بارين من خلال إيماننا طالما أنّنا نتحمل حتى النهاية سنخلص عندما يعود الرب سيرفعنا معه مباشرةً إلى ملكوت السموات. هل هذه هي الحقيقة برأيكم؟ هل أعطى الله دليلاً على ذلك؟ إن لم تتوافق هذه النظرة مع الحق، ماذا ستكون العواقب؟ علينا كمؤمنين أن نتخذ كلمات الرب كأساس وبشكلٍ خاص، فيما يتعلق بالتعامل مع عودة الرب. لا يمكننا التعامل مع مجيء الرب اعتماداً على آرائنا، وإلا ستكون النتائج خطيرة. يشبه الأمر الفريسيين الذين صلبوا يسوع منتظرين قدوم المسيا ماذا ستكون النتائج؟ لقد أتمّ الرب يسوع عمل فداء البشرية لكن هل عمل الله لخلاص البشرية قد انتهى؟ هل هذا يعني أن المؤمنين بالرب يسوع سيرفعون إلى مملكة السماء؟ لا أحد يملك الإجابة لهذا السؤال ماذا قال الرب يسوع "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ"(متى 21:7)".4فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ"( اللاويي 45:11) .بحسب كلمات الله نتأكد أن من يدخلون ملكوت السموات قد حرروا أنفسهم من الخطايا. إنهم الذين يعملون بمشيئة الله يطيعونه يحبونه ويبجلونه لأن الله قدوس، والذين يدخلون الملكوت السماوي سيعيشون معه كيف لنا أن نتأهل لدخول ملكوت السماوات إن لم نتطهر بعد؟ لذا فاعتقادنا أننا كمؤمنين قد غُفِرت لنا خطايانا ويمكننا دخول ملكوت السموات هو مفهوم خاطئ أتى من تصوراتنا الرب يسوع غفر لنا خطايانا، هذا صحيح لكنه لم يقل ذلك على أي حال إننا تطهرنا بفضل مغفرته، ونحن جديرون بدخول ملكوت السموات. لا أحد يمكنه إنكار هذه الحقيقة لماذا يعتقد المؤمنون أن جميع من غفرت له خطاياه سيدخل الملكوت؟ ما هو دليلهم؟ ما الذي يدعم وجهة نظرهم؟ العديد من الناس يقولون إنهم يرتكزون في ايمانهم على كلمات بولس وباقي الرسل المكتوبة في الكتاب المقدّس. ولكن هل كلمات بولس وباقي الرسل تمثل كلام الرب يسوع؟ هل تمثل كلمات الروح القدس؟ قد توجد كلمات الإنسان في الكتاب المقدّس، ولكنّ هل هذا يعني أنها كلمات الله؟ هناك واقع واحد يمكننا استخلاصه من الكتاب المقدّس: يستطيع المباركون من الله الاستماع إلى كلمته وإطاعة عمله إنهم الذين يتبعون طريقه والذين يستحقون أن يرثوا ما وعد به الله لا يمكن لأحد إنكار هذه الحقيقة مطلقاً. جميعنا نعلم أنه حتى لو غفرت خطايانا فإننا لم نتطهر بعد، وما زلنا نخطئ ونقاوم الله. قال لنا الله بوضوح: "فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ"( اللاويين45:11). "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 21:7) .يمكننا أن نفهم من كلمات الله هذه، أن ليس كل من غفرت له خطاياهم جديرون بدخول ملكوت السموات. يجب أن يتطهروا ويعملوا مشيئة الله لكي يدخلوا ملكوت السموات. هذه هي الحقيقة. إن فهم مشيئة الله ليس سهلا ً كما يبدو. لكن لا نتطهر بمجرد أن تغفر لنا خطايانا علينا أولاً أن نفهم واقع الحق. وأن نحظى بمباركة الله لنصبح جديرين لدخول الملكوت إن لم نحب الحق، وكنا كارهين له. إذا كنا ننشد المكافآت والتيجان فحسب ولا نهتم لمشيئة الله ولا حتى نعمل بها ألا نفعل الشر حينها؟ هل يرضى الرب عن شخص كهذا؟ سنكون مثل الفريسيين المنافقين. حتى لو غفرت خطايانا فلن ندخل ملكوت السموات. هذه هي الحقيقة.








