السبت، 20 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | هل تعرف المعنى الحقيقي لعيد الفصح؟

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد
ما هو عيد الفصح؟ أصول عيد الفصح

عيد الفصح، أو أحد القيامة كما يُسمى أيضًا، هو يوم عيد يحتفل بقيامة الرب يسوع التي حدثت بعد ثلاثة أيام من صلبه على الصليب. ويكون وقته بالضبط في أول يوم أحد يأتي بعد أول اكتمال للقمر بعد الاعتدال الربيعي من كل عام. من أجل الاحتفال بقيامة يسوع وتذكر الخلاص والأمل الذي جلبه يسوع للبشرية، في كل عام من شهر آذار إلى شهر نيسان، يقيم المسيحيون في جميع أنحاء العالم الاحتفالات في يوم عيد الفصح. إذن، بينما نحتفل نحن المسيحيون بقيامة يسوع، هل نعرف لماذا عاد من بين الأموات وظهر للإنسان على الرغم من أنه قد انتهى بالفعل من عمل الفداء؟ وما معنى قيامته وظهوره للإنسان؟

الجمعة، 19 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | سر التجسُّد (1)

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليدمهد يوحنا السبيل ليسوع في عصر النعمة. لم يمكنه أن يقوم بعمل الله نفسه ويتمم واجب الإنسان فحسب. ومع أن يوحنا جاء قبل الرب، لكنه لم يستطع أن يمثل الله؛ كان مجرد إنسان استخدمه الروح القدس. بعد معمودية يسوع، "حل الروح القدس عليه كحمامة." ثم بدأ عمله، أي أنه بدأ أداء خدمة المسيح. لهذا اتخذ هوية الله، لأنه أتى من الله. لا يهم أسلوب إيمانه قبل هذا – ربما كان أحيانًا ضعيفًا وأحيانًا قويًّا – كانت هذه كلها هي حياته الإنسانية العادية قبل أداء خدمته. بعد أن تعمد (مُسِحَ)، نال على الفور قوة ومجد الله، وهكذا بدأ أداء خدمته. كان بإمكانه أن يصنع آيات وعجائب ومعجزات، كان لديه قوة وسلطان، إذ كان يعمل مباشرةً بالنيابة عن الله نفسه؛ كان يقوم بعمل الروح بدلاً منه وعبر عن صوت الروح؛ وبذلك كان هو الله نفسه. هذا أمر مُثبت ولا شك فيه. استخدم الروح القدس يوحنا، ولكن يوحنا لم يستطع أن يمثل الله، ولم يكن ممكنًا بالنسبة له أن يمثل الله. إذا رغب أن يفعل هذا، لكان الروح القدس قد منعه، لأنه لم يستطع أن يقوم بالعمل الذي نوى الله أن يحققه بنفسه.

الخميس، 18 أبريل 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | هوية ومكانة الله ذاته

ترانيم | كنيسة الله القدير  | هوية ومكانة الله ذاته
ترانيم | كنيسة الله القدير  | هوية ومكانة الله ذاته
ترنيمة من كلام الله
هوية ومكانة الله ذاته
I
اللهُ هو من يَحكُمُ كلَّ الأشياء.
الله هو من يُسَيِّرُ كلَّ الأشياء.
هو خالقُ كلَّ شيء، هو من يُسَيِّرُ كلَّ شيء،
هو من يَحكُمُ ويُعِيلُ الجَميع.
هذه مكانةُ الله، هذه ماهِيتُه.
بالنسبة لكُلِّ شيء و لكُلِّ المخلوقات،
إنهُ خالقُ كُلَّ شيءْ وربُّ كُلِّ شيء.
هذه هي حقيقةُ ماهِيتِهِ، هويَّتُه مختلفة عن كُلِّ الأشياء.
ليسَ لأحدٍ من البشرِ أو من عالمِ الأرواح
يمكنه أن يدَّعِي بأنهُ الله أو يحتلَّ مكانَتَه؛
لِيَحُلَّ مَحَلَّهُ بأيِّ حُجّة أو وسيلة.

الأربعاء، 17 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | في تهدئة قلبك أمام الله

إن تهدئة قلبك أمام الله واحدة من الخطوات البالغة الأهمية للدخول في كلام الله. وهو درس لدى كل الناس حاجة ماسة أن يتعلموه في الوقت الحاضر. إن طرق الدخول في تهدئة قلبك أمام الله هي:
1- أبعد قلبك عن الأمور الخارجية، واهدأ أمام الله، وصلِّ له بقلب مركز.
2- بقلب هادئ أمام الله، كُل واشرب واستمتع بكلامه.
3- اجعل التأمل والتفكير في عمل اللهومحبته في قلبك ممارسة معتادة.

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

كنيسة الله القدير | لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان

يشعر الجميع أن تدبير الله غريب؛ لأن الناس يعتقدون أنه لا علاقة البتة لتدبير الله بالإنسان. إنهم يعتقدون أن هذا التدبير عمل الله وحده، وهو شأن الله، وبالتالي لا تبالي البشرية بتدبير الله. بهذه الطريقة، أصبح خلاص البشرية غامضًا ومبهمًا، وليس سوى بلاغة فارغة. على الرغم من أن الإنسان يتبع الله لكي يَخْلُص ويدخل إلى النهاية الجميلة، لا يهتم الإنسان بكيفية قيام الله بعمله. لا يهتم الإنسان بما يخطط الله للقيام به، والدور الذي يجب أن يلعبه ليَخْلُص. كم هذا مأساوي! لا ينفصل خلاص الإنسان عن تدبير الله، ناهيك عن أنه لا يمكن فصله عن خطة الله. ومع ذلك، لا يفكر الإنسان في تدبير الله، وبالتالي يزداد ابتعادًا عن الله. وهكذا، تصبح أعدادٌ متزايدة من الناس أتباعًا لله وهم لا يعرفون أشياءً ترتبط ارتباطًا وثيقًا بخلاص الإنسان مثل: ما هو الخلْق؟ وما هو الإيمان بالله؟ وكيف نعبد الله؟ وما إلى ذلك. عند هذه النقطة، إذن، يجب أن نتحدث عن تدبير الله، حتى يعرف كل تابع بوضوح أهمية اتباع الله والإيمان به. وسوف يكونون قادرين على اختيار المسار الذي ينبغي عليهم أن يسلكوه بمزيد من الدقة، بدلاً من اتباع الله فقط لنيل البركة، أو تجنب كارثة، أو الوصول للنجاح.

الاثنين، 15 أبريل 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | أحماء الله فقط جديرون بخدمته

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد
 ترانيم | كنيسة الله القدير | أحماء الله فقط جديرون بخدمته

ترنيمة من كلام الله
أحماء الله فقط جديرون بخدمته
I
ينبغي على أولئك الذين يخدمون الله أن يكونوا أحماءه،
ويحبهم الله ويكونوا مخلصين له.
سواء كنتَ تتصرف أمام الآخرين أو من ورائهم،
يمكنك الحصول على سرور الله
وستقف صامدًا أمام الله.
لا يهم كيف يعاملك الآخرون،
ستمشي في طريقك،
وتُلقي بهمومك على كاهل الله.
هذا معنى أن تكون حميم الله.
هذا معنى أن تكون حميم الله.
أحمَّاء الله هم المقربون منه.
يشاركونه همومه واحتياجاته.
على الرغم من أنهم متألمون وضعفاء، إلا أنهم يستطيعون احتمال الألم،
ويتخلون عما يحبونه ليرضوا الله، ليرضوا الله.

الأحد، 14 أبريل 2019

كنيسة الله القدير | مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يربحون من الله بالتأكيد

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان

يتغيّر عمل الروح القدس من يوم لآخر، مرتقيًا مع كل خطوة؛ حتى أن إعلان الغد أرقى من إعلان اليوم، وهكذا يرتقي تدريجيًا إلى أعلى دائمًا. هذا هو العمل الذي يُكمِّل به اللهُ الإنسان. إذا لم يستطع الإنسان أن يحافظ على الوتيرة، فقد يتخلّف عن المسيرة في أي وقت. إذا لم يكن للإنسان قلب مطيع، فلن يستطيع الامتثال حتى النهاية. انقضى العصر السالف؛ وهذا عصر جديد. وفي العصر الجديد، يجب القيام بعملٍ جديدٍ. خاصة في هذا العصر الأخير الذي سيصل فيه الإنسان إلى الكمال، فسيصنع الله عملاً جديدًا بسرعة أكبر من أي وقت مضى. ومن ثمَّ، فبدون وجود الطاعة في القلب، سيجد الإنسان أنه من الصعب عليه اتباع خُطى الله. لا يخضع الله لأي قواعد ولا يتعامل مع أي مرحلة من عمله على أنها ثابتة لا تتغير. بل يكون العمل الذي يصنعه أحدث وأرقى مما سبقه. يصبح عمله عمليًا أكثر فأكثر مع كل خطوة، وبما يتماشى مع احتياجات الإنسان الفعلية أكثر فأكثر.

السبت، 13 أبريل 2019

كنيسة الله القدير |حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان

هل تبتغي رؤية يسوع؟ وهل تبتغي العيش مع يسوع؟ وهل تبتغي سماع الكلمات التي نطق بها يسوع؟ إن أجبت بنعم، فكيف ستستقبل عودة يسوع؟ هل أنت على استعداد كامل؟ وبأي أسلوب ستستقبل عودة يسوع؟ أعتقد أن كل أخ وأخت يتبعان يسوع يرغبان في الترحيب بيسوع ترحيبًا لائقًا. ولكن هل فكرتم إن كنتم حقًّا ستعرفون يسوع حين يعود؟ هل ستفهمون حقًّا كل شيء يقوله؟ هل ستقبلون حقًّا، بلا شروط، كل العمل الذي يقوم به؟ كل من قرؤوا الكتاب المقدس يعرفون عن عودة يسوع، وكل من قرؤوا الكتاب المقدس ينتظرون مجيئه بعزم. إنكم جميعًا تصبّون تركيزكم على وصول تلك اللحظة، وإخلاصكم جدير بالثناء، وإيمانكم حقًّا تُحسدون عليه، ولكن هل تعرفون أنكم ارتكبتم خطأً فادحًا؟ بأي أسلوب سيرجع يسوع؟ تؤمنون أن يسوع سيرجع على سحابة بيضاء، ولكني أسألكم: إيلامَ تشير هذه السحابة البيضاء؟ من بين أتباع يسوع العديدين الذين ينتظرون مجيئه، على أية جماعة من الناس سينزل؟ إن كنتم أول الناس الذين ينزل بينهم يسوع، ألن يرى الآخرون هذا ظُلمًا بيِّنًا؟ أعرف أنكم ذوو إخلاص وولاء عظيمين ليسوع، ولكن هل قابلتم يسوع قبلاً؟ هل تعرفون شخصيته؟ هل عشتم معه قبلاً؟ ما مدى فهمكم عنه حقًّا؟ سيقول البعض إن هذه الكلمات تضعهم في مأزق محرج. سيقولون: "لقد قرأت الكتاب المقدس أولاً عن آخر عدة مرات. كيف لا أفهم يسوع؟ ألا أبالي بشخصية يسوع! أنا حتى أعرف لون الملابس التي كان يحب أن يرتديها، ألا تقلل من شأني حين تقول إني لا أفهمه؟" أقترح ألا تعارض هذه المسائل؛ من الأفضل أن تهدأ وتفكر في الأسئلة التالية: أولاً، هل تعلم ما هي الحقيقة، وما هي النظرية؟ ثانيًا، هل تعرف ما هو التصوّر، وما هو الحق؟ ثالثًا، هل تعلم ما هو خيالي وما هو واقعي؟

الجمعة، 12 أبريل 2019

ترانيم |كنيسة الله القدير | أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون

البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|صورة مرسومة باليد
ترانيم |كنيسة الله القدير| أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون

أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون
I
في عصر الملكوت، ستُكمَّل البشريّة؛
ستُكمَّل تمامًا، في عصر الملكوت.
عند إتمام عَمل الإخضاع،
سيجتازون في التّنقية والضيقة.
عند إتمام الإِخْضاع،
أولئك الذين يغلبون
ويتمسكون بالشهادة في هذه الضيقة،
هؤلاء هم من بالكمال
سيُكمَّلون ويصيرون غالبين.

الخميس، 11 أبريل 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير|الفصل السادس والعشرون

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | البطاقة مع كلمات الله كعنوان
مَنْ التزم في بيتي؟ مَنْ وقف من أجلي؟ مَنْ عانى نيابةً عني؟ مَنْ تعهد بكلمته أمامي؟ مَنْ اتبعني حتى الآن ولم يصر غير مبالٍ بعدُ؟ لماذا كل البشر باردون ومتبلدون؟ لماذا نبذتني البشرية؟ لماذا صارت البشرية تضجر مني؟ لماذا لا يوجد دفء في العالم البشري؟ بينما في صهيون، ذقت الدفء في السماء، وعندما كنت في صهيون، تمتعت بالبركة الموجودة في السماء. عشت مرةً أخرى بين البشر، وقد ذقت المرارة في العالم البشري، وقد رأيت بعينيّ كل الحالات المختلفة الموجودة بين البشر. على حين غرة، تغيّر الإنسان مع تغييراتي، وبهذه الطريقة فقط وصل إلى اليوم الحاضر. لا أطلب من الإنسان أن يكون قادرًا على فعل أي شيء من أجلي، ولا أطلب منه أن يقدّم أية زيادة لمصلحتي. أريده فقط أن يكون قادرًا على التوافق مع خطتي، ولا يعصيني أو يُخزيني، ويقدم شهادةً مدويّة لي. وُجد بين البشر مَنْ قدّموا شهادةً جيدة لي ومجَّدوا اسمي، ولكن كيف يمكن لممارسات البشر وسلوكهم أن يرضي قلبي؟ كيف يمكن للإنسان بأية حال أن يلبي رغبتي ويتمّم مشيئتي؟ بين كل الجبال والمياه التي على الأرض، والورود والحشائش والأشجار التي على الأرض لا يوجد من بينها ما لا يُظهر عمل يديَّ، ولا يوجد أي منها إلا من أجل اسمي. لكن لماذا لا يستطيع الإنسان تحقيق المعايير التي أطلبها؟ أيمكن أن يكون هذا راجعًا لوضاعته الشديدة؟ أيمكن أن يكون هذا راجعًا لسموِّي عنه؟ أيمكن أن أكون قاسيًا للغاية عليه؟ لماذا يخاف الإنسان دائمًا من متطلباتي؟ اليوم، من بين الجموع في الملكوت، لماذا تنصت لصوتي فحسب ولا ترغب في رؤية وجهي؟ لماذا تنظر فقط إلى كلماتي دون محاولة مطابقتها مع روحي؟ لماذا تبقيني بعيدًا في السماء عاليًا وعلى الأرض في الأسفل؟ هل يمكن، عندما أكون على الأرض، ألا أكون نفس الشخص الذي في السماء؟ هل يمكن، عندما أكون في السماء، ألا أقدر على النزول على الأرض؟ هل يمكن، عندما أكون على الأرض، أن أكون غير مستحق أن أُحمل إلى السماء؟ الأمر يبدو كما لو أنني عندما أكون على الأرض، أكون مخلوقًا وضيعًا، وعندما أكون في السماء، أكون كائنًا ممجدًا، وكما لو كان بين السماء والأرض هوة لا يمكن جسرها. ولكن في عالم البشر، يبدو أنهم لا يعرفون شيئًا عن أصول هذه الأمور، ولكنهم جميعًا يخالفوني، كما لو كانت كلماتي مجرد صوت بلا معنى. يبذل جميع البشر جهدًا على كلماتي، ويقومون بعمل أبحاث من أنفسهم عن مظهري الخارجي، ولكنهم جميعًا يبوؤون بالفشل دون أية نتائج، وبدلاً من ذلك تضربهم كلماتي ولا يجرؤون على النهوض من جديد.