البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | تفسير القول السادس
تعجز البشرية عن الكلام أمام أقوال الله عندما تكتشف أن الله قد قام بعملٍ عظيم في عالم الروح، شيء يعجز عنه الإنسان ولا يستطيع أن ينجزه إلا الله ذاته. لهذا السبب، يقدم الله مرة أخرى للبشرية كلمات الرفق. عندما تمتلئ قلوب الناس بالتناقضات، وتتساءل: "إن الله هو الله من دون رحمة أو محبة، لكنه يكرس جهده في إفناء البشرية؛ فلماذا يرينا رحمته؟ هل يمكن أن يكون الله قد غير من طريقته مرة أخرى؟"، في اللحظة التي تبدأ فيها هذا التصور وهذا الفكر يتشكل داخل أذهانهم، فإنهم يقاومونها بكل قوتهم. لكن بعد أن يكون عمل الله قد حقق تقدمًا في مدة زمنية أخرى، ويكون الروح القدس قد قام بعملٍ رائع في الكنيسة، ويكون كل إنسان قد شرع في العمل ليقوم بوظيفته، في ذلك الوقت، تكون كل البشرية قد بدأت تمارس طريقة الله تلك؛ ذلك لأنه ليس بوسع أحد أن يرى نقصًا فيما يقوله الله أو يفعله، أما بالنسبة لما سيفعله الله بعد ذلك بالفعل، فلا يستطيع أحد أن يعرفه أو حتى يخمنه.









