الأربعاء، 26 يونيو 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | أهمية حب الله للإنسان

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد


موقع ترانيمأهمية حب الله للإنسان

I
قصةُ الكتابِ، "وصيةُ اللهِ لآدمَ"
حميمةٌ ومؤثِّرةٌ.
بالرّغمِ أنَّ فيها اللهَ وآدمَ فحسبْ
تجمعهُما علاقةٌ حميمةٌ
تجعلنا مندهشينَ، مندهشينَ بإعجابٍ.

II
محبَّةُ الله تفيضُ، أعطاها مجّاناً للإنسانِ، وهيَ تُحيطُ بهُ.
الإنسانُ بريءٌ طاهرٌ، غيرُ قلقٍ أنْ تُقيدَهُ
أمامَ اللهِ يحيا سعيداً.
اللهُ يعتني بالإنسانِ ليحيا في ظلِّ جناحَيهِ.
كلُّ ما يفعلُهُ الإنسانُ، كلماتُهُ وأعمالُهُ،
تَرتَبَطُ باللهِ ارتباطاً وثيقاً.
III
مُنذُ البدءِ، خلقَ اللهُ بني البشَرَ ليعتنيَ بهمْ.
أيةٌ عنايةٍ هذهِ؟
ليحميَ الإنسانَ ويحرُسَ الإنسانَ.
راجياً أن يثقَ الإنسانُ بهِ، أنْ يثقَ خاضعاً لكلمَتِهِ.
هذا ما توقعهُ اللهُ مِن بَني البشرِ.
IV
يغمرُهُ الرجاءُ، أخبرَهُ بهذهِ الكلماتِ:
"مِنْ كُلِّ شَجَرِ الجنةِ، تأكلُ كما تشاءُ
إلا شجرةَ معرفةِ الخيرِ والشَّرِّ، الخيرِ والشَّرِّ،
لا تأكلْ مِنها
لأنك يوم تأكل موتاً تموت."
هذهِ الكلماتُ البسيطةُ هيَ إرادةُ اللهِ،
تُبَيِّنُ أنَّ رِعايةَ الإنسانِ كانتْ في قلبِ اللهِ.
V
بكلماتٍ بسيطةٍ، نُعاينُ قلبَ اللهِ.
هل قلبُهُ محبٌّ؟ هل هو مُهتَمٌّ؟
يمكنكَ الشعورُ بعنايةِ اللهِ وحبِّهِ.
إنْ كانَ لديكَ ضميرٌ وإنسانيةٌ،
ستشُعرُ بالحنانِ، بالرعايةِ والمحبةِ،
ستشعرُ ببركاتِ السعادةِ.
VI
حالما تشعرُ بها، كيفَ ستستجيبُ للهِ؟
أتلتصقُ بهِ؟
ألنْ ينمو الحُبُّ، ألنْ ينمو الحُبُّ المُقدَّسُ في قلبِكَ؟
أسيتعلَّقُ قلبُكَ بهِ؟
كلُّ هذا يُظهرُ أهَمّيَةَ محبةَ اللهِ للإنسانِ.
والأهمُّ أنَّ البشرَ يُمكنُهُمْ
أنْ يشعرُوا ويفهموا محبةَ اللهِ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

هذه المقالة مأخوذة من : كنيسة الله القدير 

الالتوصية ذات الصلة : موقع ترانيم،ترانيم جديدة للملكوت،تقدير محبة الله،استمع إلى هذه الترانيم المُؤلّفة من كلمات الله القدير.سوف تأتي بك إلى عصر الملكوت. استشعر محبة الله وخلاصه لنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق