الأحد، 16 يونيو 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| بطاقة لكلمات الله


تراتيل مسيحية

اللهُ وَحْدُهُ عندُهُ طريقُ الحياةِ

I
طريقُ الحياةِ ليسَ شيئًا يملكُهُ كلُّ شخصٍ؛
ليسَ شيئًا يمكنُ لأيِّ شخصٍ الحصولَ عليهِ بسهولةٍ.
لأنَّ الحياةَ تأتي فقطْ منَ اللهِ،
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.

منذُ خَلقِ العالمِ، قامَ اللهُ بعملٍ كثيرٍ
يتضمنُ حيويةَ الحياةِ، ويَهبُ الحياةَ للإنسانِ؛
دفعَ ثمنًا ضخمًا ليحصلَ الإنسانُ على حياةٍ.
لأنَّ اللهَ نفسَهُ هوَ الحياةُ الأبديةُ؛
هوَ الطريقُ الذي منْ خلالِهِ ينالُ الإنسانُ القيامةَ.
II
لمْ يغِبِ اللهُ أبدًا عنْ قلبِ الإنسانِ،
يعيشُ بينَ البشرِ دائمًا.
هوَ القوةُ المحركةُ لعيشهم،
وأساسُ وجودِهِمْ؛
هوَ وديعةٌ غنيةٌ للإنسانِ ليستمرَّ بالعيشِ.
هوَ منْ يجعلُ الإنسانَ يُولدُ ثانيةً،
ويجعلُ البشرَ يَحْيَوْنَ بقوةٍ في أدوارهِمِ المختلفةِ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.
بسببِ سلطانِهِ وقوةِ حياتِهِ التي لا تسقطُ،
عاشَ الإنسانُ جيلاً بعدَ جيلٍ.
قوةُ حياةِ اللهِ تدعمُ الإنسانَ باستمرارٍ؛
دفعَ اللهُ ثمنًا لمْ يدفعْهُ أيُّ إنسانٍ عاديٍّ.
III
قوةُ حياةِ اللهِ تسودُ فوقَ كلِّ سلطانٍ؛ وتتخطى كلَّ سلطانٍ.
حياتُهُ أبديةٌ، وقوتُهُ فائقةٌ.
لا يوجدُ كائنٌ مخلوقٌ أوْ عدوٌّ يقدرُ أنْ يطغى على قوةِ حياتِهِ،
الموجودةُ والتي تشعُّ إشعاعًا متألقًا
في أيِّ زمانٍ أوْ أيِّ مكانٍ، في أيِّ زمانٍ أوْ أيِّ مكانٍ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.
قدْ تتغيرُ السماءُ والأرضُ بعظمةٍ، ولكنَّ حياةَ اللهِ لنْ تتغيرَ أبدًا.
كلُّ الأشياءِ تزولُ، وتظلُّ حياةُ اللهِ باقيةً،
لأنَّ اللهَ هوَ مصدرُ وأصلُ وجودِ كلِّ الأشياءِ،
لأنَّ اللهَ نفسَهُ حياةٌ أبديةٌ.
IV
تنبُعُ حياةُ الإنسانِ منَ اللهِ، السماءُ موجودةٌ بسببِ اللهِ،
الأرضُ موجودةٌ بسببِ سلطانِ حياةِ اللهِ.
لا يوجدُ شيءٌ يمتلكُ حيويةً يمكنُهُ تجاوزُ سيادةَ اللهِ،
ولا أيَّ شيءٍ لهُ قوةٌ يمكنُهُ الهروبَ منْ نطاقِ سلطانِ اللهِ.
اللهُ وحدُهُ لديهِ جوهرُ الحياةِ،
اللهُ وحدُهُ لديهِ طريقُ الحياةِ.
لذلكَ اللهُ وحدُهُ هوَ مصدرُ الحياةِ،
وهوَ نبعُ مياهِ الحياةِ الحيةِ دائمُ التدفقِ.
بهذهِ الطريقةِ، وبغضِّ النظرِ عنْ مَنْ هُمْ،
كلُّ البشريةِ يجبُ أنْ تخضعَ، يجبُ أنْ تخضعَ لسيادةِ اللهِ،
وتحيا تحتَ إمرَتِهِ.
لا أحدَ يستطيعُ الهروبَ منْ سيطرتِهِ.

من "الكلمة يظهر في الجسد

يقول الله القديرمسيح الأيام الأخيرة يهب الحياة، وطريق الحق الأبدي. هذا الحق هو الطريق الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الحياة، فهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويُزكّى منه. إن لم تَسْعَ نحو طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تنال أبدًا تزكية يسوع، ولن تكون أهلاً لدخول ملكوت السموات، لأنك ستكون حينها ألعوبة وأسيرًا للتاريخ. أولئك الذين تتحكم فيهم الشرائع والحروف والذين يكبّلهم التاريخ لن يتمكّنوا مطلقًا من بلوغ الحياة ولن يستطيعوا الوصول إلى طريق الحياة الأبدي، فكل ما لديهم ليس إلا ماءً عكرًا بقي راكدًا لآلاف السنين، وليس ماء الحياة المتدفق من العرش. أولئك الذين لا يرويهم ماء الحياة سيبقون جثثًا إلى الأبد، ألعوبة للشيطان وأبناء للجحيم. كيف لهم حينذاك أن يعاينوا الله؟ لو كان كل ما تفعله هو محاولة التشبث بالماضي، والإبقاء على الأشياء كما هي بالوقوف جامدًا، وعدم محاولة تغيير الوضع الراهن وترك التاريخ، أفلا تكون دائمًا ضد الله؟ إن خطوات عمل الله هائلة وجبارة كالأمواج العاتية والرعود المُدوّية، لكنك في المقابل، تجلس وتنتظر الدمار دون أن تحرك ساكنًا، لا بل تتمسّك بحماقتك دون فعل شيء يُذكَر. بأي وجهٍ – وأنت على هذه الحال – يمكن اعتبارك شخصاً يقتفي أثر الحَمَل؟ كيف تبرر أن يكون الله الذي تتمسك به إلهًا متجدّدًا لا يشيخ مطلقًا؟ وكيف يمكن لكلمات كُتُبِكَ العتيقة أن تَعْبُر بك إلى عصرٍ جديدٍ؟ وكيف لها أن ترشدك في السعي نحو تتبّع عمل الله؟ وكيف لها أن ترتقي بك إلى السماء؟ ما تمسكه في يديك ليس إلا كلمات لا تستطيع أن تقدّم لك سوى عزاءٍ مؤقتٍ، وتفشل في إعطائك حقائق قادرة أن تمنحك الحياة. إن الكتب المقدسة التي تقرؤها لا تقدر إلا أن تجعلك فصيح اللسان، لكنها ليست كلمات الحكمة القادرة أن تساعدك على فهم الحياة البشرية، ناهيك عن فهم الطرق القادرة على الوصول بك إلى الكمال. ألا تعطيك هذه المفارقة سببًا للتأمّل؟ ألا تسمح لك بفهم الغوامض الموجودة فيها؟ هل تستطيع أن تقود نفسك بنفسك لتصل السماء حيث تلقى الله؟ هل تستطيع من دون مجيء الله أن تأخذ نفسك إلى السماء لتستمتع بسعادة العِشرَة معه؟ أما زلت تحلم حتى الآن؟ أشير عليك إذاً أن تنفض عنك أحلامك، وأن تنظر إلى مَنْ يعمل الآن، إلى مَنْ يقوم بعمل خلاص الإنسان في الأيام الأخيرة. وإن لم تفعل، فلن تصل مطلقًا إلى الحق ولن تنال الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق