ترانيم من كلام الله
مفتاح الإيمان هو قبول كلام الله كحقيقةٍ حياتيَّة
1
إنَ الإيمان بالله ليس
لرؤية آياتٍ أو رؤية معجزاتٍ،
ولا يكون من أجل جسدك،
بل للسّعي لِفَهْمِ الله
وطاعته لأبعد الحدود.
طِعه كبطرس حتى الموت،
هذا الهدف هو المنشود.
الإيمان بالله هو قبولُ
كلمته كحقيقةٍ في الحياة.
مارس كلامه، مارس كلام فمه،
عِشه بنفسك وكن إنجيلًا معاشًا
فذلك هو ما يريده الله.
2
أكل وشرب كلمة الله
هما لمعرفة الله حقًّا.
أكل وشرب كلمة الله
هما لإرضائه حقَا،
هما يهدفان إلى معرفته أكثر.
ستقدر بهما على طاعته وحبِّه.
وهذا يجب أنْ يكون هدف الإيمان.
الإيمان بالله هو قبولُ
كلمته كحقيقة في الحياة.
مارس كلامه، مارس كلام فمه،
عِشه بنفسك وكن إنجيلًا معاشًا
فذلك هو ما يريده الله.
3
الإيمان هو أن تسعى ليكمّلك الله،
وهو الطاعة الكاملة لله.
إنْ أطعت الله دون شكوى،
إنْ اهتممت بكلِّ رغبات الله،
واحتذيت بأسلوب بطرس وقامته،
فستنجح في الإيمان ويربحُك الله.
إنْ كنت تحاول رؤية معجزاتٍ، إن كنت تحاول رؤية آياتٍ،
فإنّ نظرة إيمانك خاطئةٌ.
الإيمان بالله هو قبولُ
كلمته كحقيقة في الحياة.
مارس كلامه، مارس كلام فمه،
عِشه بنفسك وكن إنجيلًا معاشًا
فذلك هو ما يريده الله.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
يقول الله القدير: إنه لم يأتِ ليشفي المرضى ولا ليخرج الشياطين ولا ليجري المعجزات، ولم يأتِ لينشر بشارة التوبة ولا ليمنح الإنسان الفداء؛ ذلك لأن يسوع نفذ هذا العمل بالفعل ولا يكرِّر الله العمل نفسه. اليوم، جاء الله ليضع نهاية لعصر النعمة ويطرح كل ممارسات عصر النعمة جانبًا. جاء الإله العملي ليظهر أنه حقيقي في المقام الأول. عندما جاء يسوع، تحدث بكلمات يسيرة؛ أظهر أولاً معجزات وأتى بآيات وعجائب وشفى المرضى وأخرج الشياطين أو تحدث أيضًا بالنبوءات ليقنع الإنسان وليبيِّن للإنسان أنه كان الله حقًا وأنه كان إلهًا نزيهًا. وفي النهاية، أكمل عمل الصلب. لا يأتي إله اليوم بالآيات والعجائب ولا يشفي المرضى ولا يخرج الشياطين. عندما جاء يسوع، كان العمل الذي قام به يمثل جزءًا من الله، غير أن الله جاء في هذا الوقت لينفذ مرحلة العمل المستحقة؛ لأن الله لا يكرر العمل نفسه؛ فهو الإله الجديد دومًا ولم يكن قديماً قط، ولذا فكل ما تراه اليوم هو كلام الإله العملي وعمله.
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق