الجمعة، 14 يونيو 2019

ترانيم | كنيسة الله القدير | يأمل الله في كسب إيمان الإنسان الحقيقي والمحبة له

ترانيم | كنيسة الله القدير  | يأمل الله في كسب إيمان الإنسان الحقيقي والمحبة له


موقع ترانيم من كلام اللهيأمل الله في كسب إيمان الإنسان الحقيقي والمحبة له

I
يأمل الله عندما تفهم
الجانب الحقيقي منه،
ستقترب أكثر منه؛
ستقدر حبه حقا
واهتمامه بالبشرية؛
ستعطي قلبك له،
بلا مزيد من الشكوك،
بلا مزيد من الشكوك حوله.

يفعل كل شيء من أجل الإنسان، لكن بهدوء،
إخلاصه، أمانته،
ومحبته تُعطى جميعًا بهدوء للإنسان.
لم يندم أبدًا على ما يفعل؛
لم يطلب أبدا المقابل من الإنسان،
ولا يأمل في الحصول على أي شيء منهم.
هدفه الوحيد في كل ما يفعل
هو الإيمان الحقيقي للإنسان والمحبة له.
II
عندما يعرفُ قلبُكَ حقًّا شخصيةَ اللهِ
وتملُك تقديرًا عميقًا لجوهره،
ستشعر بوجود الله بجانبك،
ستشعر بوجود الله بجانبك،
هذه هي الحقيقة!

من "الكلمة يظهر في الجسد"

يقول الله القدير: لقد قادنا هذا الإنسان غير المهم من دون علمنا خطوة بعد خطوة إلى عمل الله. نختبر تجارب لا تعد ولا تحصى، ونخضع للعديد من التوبيخات، ونختبر الموت. إننا نتعلم من شخصية الله البارة والمهيبة، ونتمتع أيضًا بحبه وتعاطفه، ونقدّر قوة الله وحكمته العظيمتين، ونشهد على جمال الله، ونعاين رغبة الله المتلهفة لخلاص الإنسان. على حد تعبير هذا الشخص العادي، إننا نتعرف على شخصية الله وجوهره، ونفهم إرادة الله، ونعرف طبيعة الإنسان وجوهره، ونعاين طريق الخلاص والكمال. كلماته تتسبب في موتنا، وتجعلنا نولد من جديد؛ كلماته تجلب لنا الراحة، ولكنها تتركنا أيضًا محطمين بالذنب والشعور بالمديونية. كلماته تجلب لنا الفرح والسلام، ولكنها أيضًا تجلب ألمًا كبيرًا. أحيانًا نكون كحملان للذبح في يديه، وأحيانًا نكون كحدقة عينه، ونتمتع بحبه وحنانه؛ وأحيانًا نكون مثل عدوه، نتحول إلى رماد من الغضب الذي في عينيه. إننا نحن البشر قد خَلُصنا بواسطته، نحن الذين مثل ديدان في عينيه، الحملان الضالة التي يبحث عنها ليلاً ونهارًا. إنه رحيم نحونا، يحتقرنا ويرفعنا، يعزينا ويحذرنا، يرشدنا وينيرنا، يوبخنا ويؤدبنا، بل وحتى يلعننا. إنه يقلق بشأننا ليلًا ونهارًا، ويحمينا ويهتم بنا ليلًا ونهارًا، ولا يترك جانبنا أبدًا، ويكرِّس كل رعايته لنا، ويدفع أي ثمن من أجلنا. وسط الكلمات التي نطق بها هذا الجسد الصغير والعادي، تمتعنا بكامل الله، وعايننا الغاية التي منحها الله لنا. ومع هذا، لا يزال الغرور يملأ قلوبنا، ولا نزال غير راغبين فعليًا في قبول شخص مثل هذا كإلهنا. ومع أنه أعطانا الكثير من المنِّ، والكثير من المتعة، إلا أن أيًا من هذا لا يمكن أن ينتزع مكان الرب في قلوبنا. إننا نكرِّم الهوية الخاصة لهذا الشخص ومكانته بتردد كبير. إذا لم يتكلم ليجعلنا نعترف بأنه هو الله، فلن نأخذ على عاتقنا أن نعترف به على أنه الله الذي سيصل قريبًا، مع أنه عمل بيننا لفترة طويلة.
 من "الكلمة يظهر في الجسد"                                              

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق